<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>اصول المعتزله</title>
	<atom:link href="http://osol.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://osol.maktoobblog.com</link>
	<description>المعتزله اهل العدل و التوحيد</description>
	<pubDate>Wed, 20 Jul 2011 19:24:37 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>دليل التوحيد     ,   برهان التمانع</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/119/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%b9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/119/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%b9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 29 May 2011 12:25:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/?p=119</guid>
		<description><![CDATA[امتناع اجتماع قادرين على مقدور واحد
إنّ اجتماع قادرين مستقلين على مقدور واحد بحيث يكون كلّ واحد منهما علّة تامة مؤثرة في وجود المقدور أمر محال جدّاً. ضرورة انّ مقدوراً واحداً بهويته الشخصية ووجوده الواحد الشخصي لا يعقل أن يستند إلى قادر بتمام الاستناد مع استناده إلى آخر أيضاً مطلقاً ولو ببعض الاستناد، واستدلوا عليه بالبرهان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>امتناع اجتماع قادرين على مقدور واحد</p>
<p>إنّ اجتماع قادرين مستقلين على مقدور واحد بحيث يكون كلّ واحد منهما علّة تامة مؤثرة في وجود المقدور أمر محال جدّاً. ضرورة انّ مقدوراً واحداً بهويته الشخصية ووجوده الواحد الشخصي لا يعقل أن يستند إلى قادر بتمام الاستناد مع استناده إلى آخر أيضاً مطلقاً ولو ببعض الاستناد، واستدلوا عليه بالبرهان التالي:</p>
<p>إنّه لو كانت كلّ واحدة من القدرتين بخصوصها علة مستقلة لمقدور واحدة بخصوصه لزم احتياجه إلى كلّ واحد منهما لكونهما سبباً له، واستغناؤه عن كلّ واحدة منهما لكون الأُخرى مستقلة في إيجاده، وهو محال، ولو لم تكن كلّ واحدة منهما بخصوصها سبباً مستقلاً له، بل كانت العلة هي القدر المشترك بينهما يكون خارجاً عن الفرض.(1)</p>
<p>ثمّ إنّ غير واحد من المتكلّمين اعتمدوا على هذا البرهان في إثبات امتناع اجتماع قادرين على مقدور واحد، وهم بين مطنب في التقرير وملخص له; فمن الأوّل العلاّمة الحلّي في كشف الفوائد عند تقرير دليل الأشاعرة على عدم إعطاء دور لقدرة العبد في الفعل الصادر عنه، قال: يلزم اجتماع قادرين على مقدور واحد. ثمّ أوضح البرهان بالنحو التالي فقال:</p>
<p>أمّا الشرطية فلو أنّ العبد كان مؤثراً بقدرته وقد ثبت أنّه تعالى قادر على كلّ مقدور لزم اجتماع القادرين.</p>
<p>وأمّا بطلان التالي فلأنّ ذلك المقدور إمّا أن يقع بكلّ واحد منهما على الانفراد، أو على الجميع; أو بأحدهما، أو لا بواحد منهما، والكلّ باطل:<br />
1 . درر الفوائد للشيخ محمد تقي الآملي: 381.<br />
( 20 )</p>
<p>أمّا الأوّل فلاستلزامه عدم وقوعه بكلّ واحد منهما لأنّ وقوعه بكلّ واحد منهما يقتضي استغناءه عن الآخر فلو وقع بهما لاستغنى عنهما والمستغني لا يقع عن المستغنى عنه.</p>
<p>وأمّا الثاني فلأنّ كلّ واحد منهما حينئذ لا يكون قادراً على إيجاده ولا يكون واقعاً به، بل بالمجموع وقد فُرض قادراً; هذا خلف.</p>
<p>وأمّا الثالث فلاستلزامه المطلوب وهو خروج أحدهما عن كونه قادراً فيبقى القادر واحداً.</p>
<p>وكذا الرابع(1) ، أي هو أيضاً خلف، لأنّ وجود المقدور رهن القدرة والمفروض عدم قدرة سواهما.</p>
<p>ومن الثاني: أي الملخص سعدالدين التفتازاني، قال: يمتنع اجتماع العلتين المستقلتين على معلول واحد وإلاّ يلزم احتياجه إلى كلّ من العلتين المستقلتين لكونهما علة، واستغناؤه عن كلّ منهما لكون الأُخرى مستقلّة بالعليّة.(2)</p>
<p>ففي هذا التلخيص يظهر واقع البرهان وهو أنّ افتراض استقلال كل في الايجاد ـ كما هو المفروض لا المشاركة ـ يستلزم استغناء كلّ عن الآخر وافتراض صدور المقدور الواحد عن كلّ من القدرتين يلازم حاجة كلّ إلى الأُخرى، فيلزم الاستغناء عن كلّ مع الحاجة إلى كلّ وهذا هو التناقض.</p>
<p>ثمّ إنّ هناك تقريراً آخر يناسب مصطلح الفلاسفة وهو:</p>
<p>إنّه لو كان كلّ واحدة منهما علة فلا يخلو امّا أن يتوقف على كلّ واحدة منهما ، أو يتوقف على واحدة منهما بعينها، أو لابعينها، أو لا يتوقف على شيء<br />
1 . كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد:232; لاحظ اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية:75. 2 . شرح المقاصد:2/88.<br />
( 21 )</p>
<p>منهما. فعلى الأوّل يكون مجموعُهما مجموعَ ما يتوقف عليه المعلول فلا يكون شيء منهما علة مستقلة لكونه بعض مجموع ما يتوقف عليه المعلول والمفروض توقّف المعلول عليهما معاً. وعلى الثاني يكون ذاك الواحد المعين هو العلة دون الآخر. وعلى الثالث يكون القدر المشترك بينهما هو العلة. وعلى الأخير لا يكون شيئاً منهما بعلة لا بخصوصه ولا بالقدر المشترك بينه و بين الآخر.(1)<br />
الاستئناس من برهان التمانع لإثبات القاعدة</p>
<p>إنّ للمتكلّمين في تقرير وحدة الإله بياناً خاصاً باسم برهان التمانع، وحاصله لو فرضنا تعدد إلهين قادرين فربما يحصل بينهما التمانع، فلو أراد أحدهما تحريك جسم والآخر تسكينه لكان لا يخلو أن يحصل مرادهما، أولا يحصل مرادهما، أو يحصل مراد أحدهما دون الآخر.</p>
<p>لا يجوز أن لا يحصل مرادهما، لأنّ هذا يوجب أن يكونا ضعيفين عاجزين. ولا يجوز أن يحصل مرادهما لأنّ هذا يوجب أن يكون الجسم متحركاً ساكناً في حالة واحدة ـ و هذا محال; فلم يبق إلاّ أن يحصل مراد أحدهما دون الآخر. فالّذي يحصل مراده يجب أن يكون هو الإله، لأنّ من لم يحصل مراده يكون متناهي المقدور، ومتناهي المقدور يكون قادراً بقدرة، والقادر بالقدرة يكون جسماً والجسم يكون محدثاً، وصانع العالم لا يجوز أن يكون محدثاً.(2)</p>
<p>هذا هو برهان التمانع وهل هو تام أو لا؟نحيل البحث فيه إلى محله، وهذا البرهان للمعتزلة وقد استعان به الأشاعرة بنحو خاص في إثبات القاعدة وهو<br />
1 . درر الفوائد :381. 2 . في التوحيد لأبي رُشيد النيسابوري:625; المعتمد في أُصول الدين لركن الدين الخوارزمي:508.<br />
( 22 )</p>
<p>امتناع اجتماع قادرين على قدرة واحدة; فقالوا: إنّ العبد لو كان قادراً على الفعل لزم اجتماع قادرين على مقدور واحد، والتالي باطل فالمقدم مثله. بيان الشرطية انّه تعالى قادر على كلّ مقدور فلو كان العبد قادراً على شيء لاجتمعت قدرته وقدرة اللّه تعالى عليه. وأمّا بطلان التالي فلأنّه لو أراد اللّه تعالى ايجاده وأراد العبد اعدامه فإن وقع المرادان أو عدماً لزم اجتماع النقيضين، وإن وقع مراد أحدهما دون الآخر لزم الترجيح من غير مرجح.</p>
<p>قال العلاّمة ـ بعد تقرير هذا الدليل ـ عن جانب الأشاعرة: هذا الدليل أخذه بعض الأشاعرة من الدليل الّذي استدل به المتكلّمون على الوحدانية ـ مع وجود الفرق بين الموردين، إذ هناك يتمشى الدليل لتساوي قدرة الالهين المفروضين أمّا هنا فلا، بل يقع مراد اللّه تعالى لأنّ قدرته أقوى من قدرة العبد وهذا هو المرجح.(1)</p>
<p>إنّ الإرادتين في برهان التمانع يتّجهان في اتجاهين مختلفين كما مرّ: (أحد الإلهين يريد تحريك الجسم والآخر ثباته) بخلاف المقام فإن اتجاه الإرادتين إلى أمر واحد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>http://www.shia.ir/ar.php/page,531BookAr177P2.html?PHPSESSID=a16376cb1025ad62993fd77c52b01155</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/119/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%b9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>حركه الزمن</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/15/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/15/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 May 2011 14:51:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/?p=15</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
حركه الزمن
&#160;
ايكون الله تعالى هو الدهر و يجب الا نسب الدهر!
و كيف هذا و الدهر منه ايام و ساعات فهل تكون هذه اجزاء و مجموعها هو الله!!!
و كيف يقول هو سبحانه( انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا فى يوم نحس مستمر) القمر 19
(فارسلنا عليهم ريحا صرصرا فى ايام نحسات)فصلت 16
ظهر جليا انه من السطحيه بل و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">حركه الزمن</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ايكون الله تعالى هو الدهر و يجب الا نسب الدهر!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و كيف هذا و الدهر منه ايام و ساعات فهل تكون هذه اجزاء و مجموعها هو الله!!!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و كيف يقول هو سبحانه( انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا فى يوم نحس مستمر) القمر 19</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">(فارسلنا عليهم ريحا صرصرا فى ايام نحسات)فصلت 16</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ظهر جليا انه من السطحيه بل و الحماقه ان يظن مؤمن ان الله هو الزمن و انه يمر علينا و يزيد و يتكاثر و منه ابعاض و اجزاء عباره عن ايام مباركه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و اجزاء نحسات!</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فيما يخص الايات التى تقول ان الله خلق السماوات و الارض فى سته ايام</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">المفهوم السليم لهذه الايات هو:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ان الله تعالى خلق المكان فى منظومه زمانيه تقديرها عنده هو بالايام و تحديدا سته ايام</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هكذا يقول الله تعالى و هذا تقديره جل و عز و علا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و هذا كان: بكن فيكون فقط. ليس فى اقل من طرفه عين فحسب, بل فى لا محل و لا زمان و لا مكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يظن بعض الجهال من اليهود انه تعالى تعب فى هذه الايام و جلس ليستريح على العرش</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و يظن جهال اخرين انه تعالى استغرق منه صنع السماوات و الارض سته ايام</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و كيف يكون هذا؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الايات واضحه خلق السماوات و الارض فى سته ايام</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">المعنى واضح وضوح الشمس</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهل كان هناك ليل و نهار و شمس تشرق و تغرب قبل و اثناء خلق الله تعالى للسماوات؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">طبعا لم يكن يوجد شىء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اذن فالمفهوم الواضح الجلى هو انه سبحانه و تعالى خلق الوجود كله او العالم او السماوات او المكان فى زمان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">خلق السماوات و الزمان متوافقين متناسبين متناغمين معا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">خلق المكان فى منظومه زمانيه موزونه موضوعه مقدره مقرره مقضيه بعلمه تعالى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">سبحانه و تعالى علوا كبيرا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الكل يتفق على انه لم يكن هناك لا ليل و لانهار و لا ايام قبل ان يخلق الله كل شىء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الا لزم ان يكون هناك وجود فيه ليل و نهار يمر عليه سبحانه و هذا كفر باتفاق</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الان ما هو الزمان:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الزمان هو عرض</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الزمان هو علاقه بين المتحركات فى المكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نسبه دقيقه موزونه ثابته بين الحركات هى بتقدير الله تعالى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و عليها يتم تقدير كل حركه بالنسبه الى الاخرى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و كل شىء فى الكون متحرك و له زمان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالزمان هو قانون للوجود المادى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">احتار الناس فى امر الزمان و لكن العجز فى فهمه يعود بالاصل الى فهم المكان نفسه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فخلق المكان معجز و محير جدا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اين يوجد هذا المكان؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">سؤال جعل عقول الفحول تشت</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و جعل بعضهم ينسب للمكان صفات الازليه و الالوهيه و الخلق و و القدره و التدبير</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و جعل البعض الاخر لا يعتقد فى الله الا موجودا فى مكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل من الممكن ان يوجد زمان بلا مكان؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لا و لم لا؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لان الزمن الذى نعرفه و نعيشه هو علاقه بين الحركات</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هو قياسا و عاملا مشتركا بين كل حركه فى الكون و اخرى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و حيث لا حركات فلا زمان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لو تخيلنا ان كل شىء فى الدنيا توقف و تجمد</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لا شىء يتحرك و لا ذره و لا مجره كل شىء ثبت</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و سالنا انفسنا كم مر علينا من الوقت على هذه الحاله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فلن نجد رد</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثم خرج احدنا خارج المكان لينظر و يستطلع الامر و ليجيب علينا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فسنقول له كم مر من الوقت و انت تتفرج علينا؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">سيرد قائلا لم يمر شىء فلا عقارب و لا ساعه و لا حركه عندى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لا ليل و لا نهار و لا شىء اقيس به حركه الزمن</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فحركه الزمن والتوقيت تكون قياسا على حركه ما اخرى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و فى هذه الحاله ستمر اللحظه الواحده كالدهر كله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لن يصبح للساعات و الشهور و السنين اى معنى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل يمكن ان يفهم الزمان بغير هذا؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لا يمكن الا لو قال بليد ما ان لله توقيت و زمان اخر لا نعلمه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فيحيل بالمجهول على المجهول</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و يشرح عجزه عن فهم الزمان الذى نعيش فيه باختراع زمان اخر لله جل فى علاه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هذا هو مفهوم الزمان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهو لا يمكن تصوره الا موجودا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لا يكون موجود الا فى وجود</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لا وجود لزمان و توقيت الا فى مكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لابد من الحركه حتى يتم حساب الزمن</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">صحيح نحن نلمس المكان و نعى جانب منه متصل بنا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لكننا لا ندرك حدوده و طبيعته و ماهيته و حقيقه وجوده</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">وبما انه لا يمكن ادراك المكان و الاحاطه به تماما لان هذا مستحيل على عقول البشر</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لا يدرك حقيقته و كنه الا الخالق الله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فكذلك الزمان و حقيقه وجوده</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نعيشه و نشعر به و يمر علينا و نقيس بعضه و لا نستطيع عده كله و لا معرفه اقل قدر منه و لا معرفه اوله و اخره</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهو عرض مخلوق يتعلق المكان به.و هو مقدر قبل خلق المكان و عليه خلق المكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و هو مخلوق عظيم خلقه الجبار سبحانه و تعالى و لو اختلت موازينه و مقاديره الواحده الثابته التى وضعها اله واحد لفسدت السماوات و الارض</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لدمر كل شىء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لقله حيلتنا و ضعف مستوى ادراكنا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نستطيع ان نقول بلغه شاعريه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ان الزمان وعاء للمكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">او ان الزمان هو روح المكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فسبحان من خلق السماوات و الارض فى ايام</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و تبارك اسم ربك ذى الجلال و الاكرام</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقول تعالى:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&ldquo;قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ&rdquo; فصلت</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هذا النص الشريف لا بد من تدبره جيدا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقول تعالى:</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهل خلقت الارض فى غير سماء؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بلا شك لا و المعنى انه خلق الماده التى نعرفها ا ى الارض و اوجدها فى الوجود كله(المكان) اى السماء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الدليل انه تعالى يقول بعد هذا:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يعنى وجود السماء مفروغ منه و مسلم به من قبل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقول تعالى:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهل يكون خلق رواسى فى الارض و المباركه فيها و تقدير الاقوات يستغرق من الله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ضغف او مثل الوقت الذى خلقت فيه الارض</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ضعف: لو حسبنا انه هكذا اربعه ايام بالاضافه الى اثنين من قبل و بهذا تكتمل السته ايام و قضاء السبع سماوات مفروغ منه من قبل لان لا ارض بلا سماء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و مثل: لو حسبنا ان اليومين الاولين لخلق الارض من جمله هذه الايام الاربعه ثم قضاء بقيه السماوات يأتى بعد ذلك</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">تكون تمام السته ايام</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">انتهت القراءه السطحيه لاهل الحشو</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">المفهوم التنزيهى و القراءه السليمه للايات</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بسمه عز سلطانه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الزمان هو يومين</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لان اليوم هو دوره واحده للارض امام الشمس (و حتى هذه الحركه لن نستطيع وضع تعريف لها الا قياسا على حركه اخرى فلو لم نضع فى الاعتبار نقاط اخرى لما عرفنا ايهما يدور حول نفسه او الاخر الارض ام الشمس)</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نقطه واحده تدور حول الاخرى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لو لم توجد اى دورات اخرى لما استطعنا تقدير المده التى تدور فيها الارض امام الشمس</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فلابد من دوره اخرى يقاس عليها</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لابد ان يدور القمر حول الارض حتى نقول ان الدوره الاولى 1 الى 30 من الاخرى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لو لم توجد هذه الدوره الثانيه المتزامنه مع الاولى لما استطعنا وضع حد او تعريف للزمان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالزمان هو النسبه و القياس بين دورتين و لا يتحقق هذا الا بيومين</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اذن فالزمان الواحد يكون و يساوى =يومين</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الله تعالى جل و عز فى علاه خلق الارض(و طبعا فى مكان هو السماء )لان لا ارض بغير سماء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">خلق هذا النظام المكانى الزمانى , و بلغه علام الغيوب المتناهيه الدقه فى يومين</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثم ناتى الى الجزء التالى من النص الشريف</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هذا مفهومه هو الاتى:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ان الله تعالى خلق المكان من قبل فى يومين اى فى زمان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اليومين هما الدوره الزمانيه او المنظومه الزمانيه الخاصه بالوجود خاليا من المخلوقات</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثم قدر فيها سبحانه و تعالى الاقوات و الارزاق</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اى تقدير اعمار و ارزاق و سعى الكائنات . او الدوره الزمانيه و التوقيت و النظام الكلى الزمنى فى ما يتعلق بالمخلوقات</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اى خلق لكل المخلوقات و قدر لها دوره زمانيه و منظومه خاصه بها</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و ادخل و نسق المنظومتين سويا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فاصبح المجموع اربعه ايام اى دورتين متداخلتين الدوره الزمنيه للافلاك و الدوره الزمانيه للكائنات</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">زمانين متداخلين متزامنين متوافقين</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و يؤكد هذا المفهوم و يعززه قوله جل شانه (فى اربعه ايام سواء) اى ان بقدره الله وعلمه و قضاءه و تقديره الاربعه ايام تستوى مع الاثنين . الاربعه و الاثنين واحد سواء بسواء .و هذا للسائلين اى المتدبرين و المتفكرين</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و يؤكد نفس المفهوم و يعززه ان اول الايات يتحدث عن التقدير ثم القضاء ثم التاكيد على ان هذا تقدير الله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالايات تتحدث عن تقدير الله تعالى للزمان و المكان و قضاءه فى هذا الشأن</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لا تتحدث على ان قدره الله استدعت ان يستغرق منه امر خلق السماوات ايام . حاش لله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و ما قدروا الله حق قدره</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثم خلق جل شانه و علاه السماوات العلى و خلق لهن منظومه زمانيه اخرى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">خلقهن فى يومين اخرين اى زمان خاص للسماوات بالجمله و هذا لا يمنع ان يكون بعد ذلك لكل سماء امرها و زمانها الخاص</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فزمان الارض و الافلاك و دورانهم غير زمان الخلق و الكائنات و دوره حياتهم غير زمان السماوات بالجمله و دوره الزمان فيهن</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لم يستغرق منه جل شانه و علاه امر هذا الخلق و هذا التدبير</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لا سته ايام و لا اربعه و لا يومين و لا يوم و لا طرفه عين</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بل كان هذا بكن فيكون</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لم يكن امره حتى بين الكاف و النون</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بل بمجرد ان اراده كان بلا كيف</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فلم يستغرق منه الامر حين و لا برهه و لا فتره و لا مده و لا شىء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الله سبحانه جل و عز و تقدس فى علاه لا يجرى عليه الزمان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهو لا يحده زمان و لا مكان و هو على ماعليه كان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">سبحان ربك رب العزه عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/15/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الدليل الى الله : دليل الوجود</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/11/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/11/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 May 2011 14:50:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/?p=11</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
بسم الله الرحمن الرحيم
&#160;
دليل الوجود
&#160;
&#160;
هذا دليل عقلى يدل على الله 
&#160;
الإله الاول الاخر
&#160;
الاول بلا بدايه و الاخر بلا نهايه
&#160;
( المطلق, الازلى, القديم)
&#160;
وجدته دليل مستقل بذاته عن دليل الحدوث المحكم و الشهير لجمهور علماء التوحيد , العقيده , اصول الدين فى امه الاسلام
&#160;
لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون
صدق الله العظيم
&#160;
السماء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">بسم الله الرحمن الرحيم</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">دليل الوجود</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">هذا دليل عقلى يدل على الله </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">الإله الاول الاخر</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">الاول بلا بدايه و الاخر بلا نهايه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">( المطلق, الازلى, القديم)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">وجدته دليل مستقل بذاته عن دليل الحدوث المحكم و الشهير لجمهور علماء التوحيد , العقيده , اصول الدين فى امه الاسلام</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">صدق الله العظيم</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">السماء هى الكون هى العالم هى الدنيا هى الوجود هى المكان هى المحل</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اعظم شىء ينظر اليه الانسان و يقع عليه بصره هو السماء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فما هى حدود هذه السماء يا ترى؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اين يوجد الوجود؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اين يوجد المكان؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اين يوجد العالم, الكون. الدنيا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">هذا سؤال بسيط جدا و بديهى و طبيعى ان يفكر فيه اى انسان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">ماذا وراء السماء؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">الانسان يقف على نقطه على الكره الارضيه و الكره الارضيه نقطه تدور حول الشمس</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و الشمس و المجموعه الشمسيه نقطه فى مجره درب التبانه و المجره نقطه فى ما</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">يسمى بالفقاعه الكونيه العظمى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">التى تتناثر المجرات على اطرافها مما يستنتج منه ان الكون قد انفجر و بدا من مركز هذه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">الفقاعه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">هذا هو الكون المادى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">ممنوع بتاتا على الماديين النظر او التفكير خارج هذه الفقاعه!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فاين تتمدد هذه الفقاعه؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فى الفراغ الكونى العظيم</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و اين يوجد هذا الفراغ؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و هل هو نقطه هو الاخر فى شى اكبر منه؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">هل يمكن ان يستمر اللغز هكذا الى لا نهايه؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">بالعقل و المنطق يستحيل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فبطلان الحصر محال</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و التسلسل الى لا نهايه معناه انه لا محصله فى النهايه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فما يتسلسل لا يتحصل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فستكون النتيجه ان الوجود غير موجود فى شىء محدد</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">لانه على فرض التسلسل فانه كلما وجدناه فى شىء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">سنكتشف ان هذا الشىء لا يحتوى الوجود بل هو من محتويات شىء اخر اكبر</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و مظروف فيه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فلن تكون هناك نتيجه و لا محصله و لا محتوى للوجود ككل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و هذا عبث و لغو</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">عقلا هذا معناه ان الاجابه لا تعقل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و عمليا يستحيل وجود جسم لا نهايه له او فراغ لا نهايه له</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و هذا لاننا لو افترضا مثلا وجود الخط: أ &mdash;&mdash;&mdash;&mdash;&mdash;&mdash;&mdash; ب خط لا نهائى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">ثم اضفنا مسافه لنفس الخط أ &mdash;&mdash;&mdash;&mdash;&mdash;&mdash;&ndash; ب &mdash;ج</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فهل يمكن القول ان أ &ndash;ج خط لا نهائى اكبر &gt; من أ &mdash; ب</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اذن فاى معادله ستكون باطله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">لاننا سنكون مضطرين اما بان نسلم ان لا نهايه زائد قيمه ما</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">=تساوى=</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">لا نهايه ناقص قيمه ما</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و هذا لغو</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">او ان نقول ان لانهايه ما اكبر&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt;&gt; من لا نهايه ما</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و هذا لغو ايضا فقد اصبحت لا نهايه منهم محدوده&lt;&lt;&lt;&lt;&lt;&lt; و اقل من لا نهايه اخرى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و هذه قيود على اللانهايه و خروج عن معناها و جعلها متناهيه و قابله للتناهى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و رياضيا اى عدد تتم قسمته على لانهايه يساوى صفر</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">لانه سينقسم الى اقصى حد ممكن</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و هذا الحد لابد من وجوده </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">لانه ثبت عقلا ان لابد من وجود جزء لا يتجزأ او الجوهر الفرد و هو اصغر جزء مكون للماده</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">لانه لو ظلت الماده تنقسم الى لانهايه فلن نستطيع القول ان لها مكون تتكون منه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فكلما وضعنا ايدينا على هذا المكون سيتم الرد علينا بانه ليس هو بل هو ينقسم و له نتائج اخرى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و&nbsp;اذا اصبح وجود مكون اصلى ممتنع و مستحيل لاستمرار تفتته الى الابد فلن توجد الماده ابدا</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اذن فلابد من وجود اصل و عنصر مبدئى لمكونات الذره هذا العنصر يكون اصلى و لا يتفتت و لا يقبل الانقسام</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و هذا ان كان حتما عليه الانقسام بعد ذلك فستكون النتيجه الحتميه تدميره و نسفه و فنائه لانه لا يقبل القسمه الى عددين</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اذن فاى عدد بالنسبه الى لا نهايه هو لا شىء</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و بما انه لايمكن ان تكون هناك نسبه ولا قسمه بين اى قيمه و بين لا نهايه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فوجود و تعيين اى قيمه بالنسبه الى لا نهايه مستحيل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و وجود شىء محدود ما داخل اللانهايه مستحيل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فاين يوجد الوجود؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">ان لم يكن فى لا نهايه و وجوده فيها مستحيل؟؟؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اذن فمستحيل عقلا ان يكون الكون المادى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">او الفراغ الكونى الذى يمكن ان تتمدد فيه الماده</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">يستحيل عقلا ان يكون هذا الكون ممتد الى لا نهايه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فوجود خط او جسم,جرم. او شىء او عدد او كم فى اللانهايه مستحيل عقلا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و لو فرض وجود اللانهايه فسوف يستحيل وجود شىء فيها</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فاى شىء سيتواجد فيها سيفنى و ينمحى و تتلاشى حدوده من كل الاتجاهات</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">سوف يسحق و ينمحى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فما هو الحل؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">ماذا وراء الكون او الوجود المادى المحدود ؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فقد سلمنا بانه هناك نهايه و حدود لابد منها فماذا وراء هذه الحدود</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">هو ليس وجود و لا مكان و لا سماء و لا ارض و لا ماده</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فما هذا؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">لا بد ان يكون شىء لا نهائى ايضا لان السؤال لن يتوقف</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فلو قلنا ان هذا الشىء يساوى سين الف</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فبكل بساطه ماذا بعد السين الف</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و هكذا</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اذن فنحن واقعين تحت الوجود اللانهائى لشىء ما</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">مفروض علينا اينما انطلقنا او اتجهنا بعقولنا ان يكون هناك مطلق نقع تحت تاثيره</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و الفرضيه بان هناك لا نهايه هى حتما المصير بعد كل احتمال و رد و فرض</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فهى ليست فرضيه بل هى حتميه لان السؤال سيظل مستمر و اين يوجد ما نحن فيه؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و ماذا بعد؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و ماذا وراء؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و بما انه يستحيل ان نكون فى لا نهايه ماديه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فلا حل الا ان تكون لا نهايه غير ماديه يكون الوجود فيها</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">او ان هناك حدود ماديه للوجود و ما بعده لا ماده و لا حدود</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">فهل يكون الوجود موجود فى العدم؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">هذا لغو بالفعل لانه لو كان ذلك كذلك لاصبحنا معدومين بالجمله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اذن فلا بد انه هناك شىء ما اكبر من العقل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">و لكنه ليس ضد العقل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">شىء غير معقول لنا و لكنه معقول لذاته</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">شىء من محارات العقول و ليس من محالات العقول</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">هذا الشىء الغير مادى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">اللامحدود</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">الذى لابد ان يكون الوجود بجملته موجود فيه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">كل الوجود</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">هذا الشىء المطلق المفروض وقوعنا تحت تاثيره</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">هو قبضه قدره الله جل و عز سبحانه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: x-large">إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/11/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اللوجس</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/107/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b3/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/107/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 23 May 2011 15:20:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/?p=107</guid>
		<description><![CDATA[موسوعة اليهودية و الصهيونية , ج1 ; الدكتور عبد الوهاب المسيرى
&#160;
اللوجــوس 

&#171;لوجوس&#187; كلمة يونانية تعني &#171;قول&#187; أو &#171;كلام&#187; أو &#171;فكر&#187; أو &#171;عقل&#187; أو &#171;معنى&#187; أو &#171;دراسة&#187; أو &#171;علم&#187; (وهذا المعنى الأخير هو المقطع &#171;أولوجي ology&#187; الذي يظهر في كلمات مثل &#171;جيولوجي&#187; أو &#171;سيكولوجي&#187;&#8230; إلخ بمعنى &#171;علم الأرض&#187; أو &#171;علم النفـس&#187;&#8230; إلخ. وقد تطوَّر معنى الكلمة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><span style="font-size: 24px">موسوعة اليهودية و الصهيونية , ج1 ; الدكتور عبد الوهاب المسيرى</span></div>
<div>&nbsp;</div>
<div><span style="font-size: 24px">اللوجــوس </span></div>
<div><span style="font-size: 24px"><br />
&laquo;لوجوس&raquo; كلمة يونانية تعني &laquo;قول&raquo; أو &laquo;كلام&raquo; أو &laquo;فكر&raquo; أو &laquo;عقل&raquo; أو &laquo;معنى&raquo; أو &laquo;دراسة&raquo; أو &laquo;علم&raquo; (وهذا المعنى الأخير هو المقطع &laquo;أولوجي ology&raquo; الذي يظهر في كلمات مثل &laquo;جيولوجي&raquo; أو &laquo;سيكولوجي&raquo;&#8230; إلخ بمعنى &laquo;علم الأرض&raquo; أو &laquo;علم النفـس&raquo;&#8230; إلخ. وقد تطوَّر معنى الكلمة ليصبح &laquo;الأسـاس&raquo; و&laquo;المطـلق&raquo; و&laquo;الحضور&raquo; (في مصطلح ما بعد الحداثـة). وسنلاحظ أن ثمة نمطاً أساسياً هو التأرجح بين اللوجوس كفكرة مجردة متجاوزة واللوجوس كتجسد وحلول وكمون. </p>
<p>1 ـ في العبادة اليونانية: </p>
<p>يبدو أن الكلمة تعود إلى العبادة اليونانية القديمة، فكلمة &laquo;لوجوس&raquo; فيها تشير إلى كلمة الإله أو الآلهة إذ هي تبليغ يأتي للنبي بالوحي الإلهي والحكمة والإرشاد، والنبي هو إنسان يوحى إليه بالكلمة المقدَّسة (لوجوس) ويوصلها للنـاس. لكن فكرة التبليغ بدأت في التراجع وبدأ التجـسد في التزايد فأصبح كلام النبي نفسـه لوجوس (وهذا الصراع، بين التبليغ والتجسد، هو صراع بين التوحيد والتجاوز من جهة، والحلولية الواحدية ووحدة الوجود من جهة أخرى). </p>
<p>2 ـ في الفلسفة اليونانية القديمة: </p>
<p>استخدم بعض الفلاسفة اليوانيين (هرقليطس مثلاً) هذه الكلمة، فأصبح اللوجوس المبدأ الذي يسير الكون من خلاله، وهو الذي يفسر الثبات وراء التغير والنظام وراء الفوضى. فالأشياء رغم تنوعها تحدث حسب اللوجوس. ويبدو أن هرقليطس كان يرى أن اللوجوس له وجود أو تجلٍّ مادي مثل النار، فكأن اللوجوس لم يعد كلمة أو مبدأ وإنما تجسُّد في الكون على هيئة عنصر. ويعتبر اللوجوس فكرة أساسية عند الرواقيين بنزعتهم الحلولية التي تقرن بين الإله والطبيعة. وهم، مثل هرقليطس، يرون أن اللوجوس قوة مادية في العالم (النار الأزلية) تسري في كل الكائنات باعتبارها مصدر الحياة أو العلة السببية والمشتركة، الخالقة والحافظة والمقومة لجميع الأشياء، والتي تُنظم الكون وتحقق التوازن بين العناصر كافة، فهي العناية الإلهية أو القصد الإلهي وهي أيضاً روح الإنسان. واللوجوس أزلية كما أنها روح الكون. </p>
<p>3 ـ اللوجوس أورثوس واللوجوس سبرماتيكوس: </p>
<p>من الاستخدامات الأخرى لكلمة &laquo;لوجوس&raquo;، اصطلاح &laquo;لوجوس أورثوس&raquo; أي &laquo;العقل السليم&raquo;، أو &laquo;الحجة السليمة&raquo; (وكلمة &laquo;أورثو&raquo; هي تلك الموجودة في كلمة &laquo;أورثوذكس&raquo; أي &laquo;العقيدة السليمة&raquo;). وقد استخدم السفسطائيون اصطلاح &laquo;لوجوس أورثوس&raquo; للإشارة إلى المبادئ والقواعد المنطقية التي ينبغي اتباعها للوصول إلى الاستنتاجات السليمة التي يمكن استخدامها لتقديم وجهة نظر ما بطريقة سليمة. وقد استخدم الرواقيون (من اليونانيين والرومان) العبارة اللاتينية &laquo;ريكتا راتيو recta ratio&raquo; للإشارة إلى النظام أو القانون السليم أو الضرورة التي يجب أن تمتثل لها أفعال الإنسان والعنصر العاقل الكامن في كل الأشياء. فكأن اللوجوس هنا هو الراتيو (التي اشتُّقت منها كلمة &laquo;راشيوناليزم rationalism&raquo; أي &laquo;العقلانية&raquo;). </p>
<p>وقد استخدمت الكلمة أيضاً في الفلسفة الرواقية في عبارة &laquo;لوجوس سبرماتيكوس logos spermaticus&raquo; بمعنى &laquo;الكلمة التي تعطي الحياة&raquo;، وهي عبارة تعني أن الكلمة بمنزلة البذرة أو المنيّ أو سائل الحياة الذي يُنثَر في العالم بأسره فيسبب الولادة والنمو والتغيُّر في كل الأشياء (وهنا تظهر واحدة من أهم مفردات الحلولية). وإذا كان العالم من منظور اللوجوس أورثوس يشبه الآلة التي تُدار من الخارج، فهو هنا يشبه الكائن الحي. وتحوي اللوجوس سبرماتيكوس سائل الحياة الذي يحوي بدوره عدداً غير متناه من الحيوانات المنوية تقوم كل واحدة منها بخلق أو توليد كيانات، لكلٍّ منها هدف مستقل، ومع هذا فهي جميعاً متناغمة متساوية. </p>
<p>4 ـ فيلون: </p>
<p>استخدم فيلون مفهوم اللوجوس باعتباره القانون قبل أن يُخلق ويُرسل إلى الأرض، والمثال والنموذج الذي خلق الإله العالم وفقاً له (كما يقول أفلاطون)، وهو أيضاً العقل الكوني قبل خلقه، والوسيط الذي خلق الإله العالم به (كما يصنع الفنان بالآلة) والذي نعرف الإله به وهو الشفيع لنا عنده. وهو كذلك ملاك الإله المذكور في التوراة الذي ظهر للآباء وأعلن لهم أوامره. ولكن اللوجوس مع تصاعُد معدلات الحلول يصبح كامناً في جميع المخلوقات، ولذا فهو العقل والعاقل والمعقول (وهو العبد والمعبود والمعبد). </p>
<p>ويمكن القول بأن اللوجوس هو الركيزة والمرجعية النهائية التي قد تكون إما كامنة في الطبيعة أو متجاوزة لها، أو كامنة فيها متجاوزة لها في آن واحد. وإن جاز لنا استخدام اللوجوس كمقولة تحليلية، ذات دلالة عامة في مجال مقارنة الأديان فيمكننا القول بأن اللوجوس هو النقطة التي يلتقي فيها الإله (المطلق) مع الإنسان (النسبي) داخل التاريخ والزمان ليتواصل معه وأن هذه هي الإشكالية الأساسية التي تواجهها كل الأديان ويحلها كل دين بطريقة مختلفة، نابعة من رؤيته. وقد أخذ اللقاء بين الإنسان (النسبي) والإله (اللوجوس و المطلق) في حالة اليهودية شكل حلول الإله في الماشيَّح وفي التوراة ثم في التلمود وأخيراً في الشعب اليهودي الذي يصبح بذلك مركز خلاص البشرية جمعاء. ثم تعمَّق المفهوم مع انتقال اليهودية إلى تربة مسيحية (فقد عاش معظم أعضاء الجماعات اليهودية ابتداءً من القرن الرابع عشر في أوربا). فازداد مفهوم اللوجوس مركزية وشيوعاً، ونجد أن التراث الحاخامي يجعل المشناه هي اللوجوس. أما التراث القبَّالي فيخلع هذه الصفة على الشعب اليهودي الذي لم يعد مجرد تجسد للإله بل أصبح جزءاً لا يتجزأ منه (والشخيناه هي الشعب اليهودي وهي أيضاً اللوجوس). ويرى القبَّاليون أن اسم الإله الأعظم (اللوجوس) هو أكبر تَركُز للحضور الإلهي (&quot;في البدء كانت الكلمة&quot;، أي أن الكلمة هي الأصل). ومن يفك شفرة هذا الاسم، ستتدفق فيه القداسة والحضور الإلهي ويمكنه الإتيان بالمعجــزات والســيطرة على العالم، مثل التسـاديك الـذي يُســمَّى &laquo;بعل شيم طوف&raquo;، وهي عبارة عبرية يمكن ترجمتها بعبارة &laquo;صاحب اللوجوس&raquo;. ويرتبط السحر بين أعضاء الجماعات اليهودية بهذا المفهوم. </p>
<p>وفي اللاهوت المسيحي، أصبحت كلمة &laquo;لوجوس&raquo; تعني &laquo;المسيح وابن الإله قبل أن ينزل إلى الأرض&raquo;، وهو الأقنوم الثاني، وهو ليس منفصلاً عن الأب وإن كان متميِّزاً عنه. واللوجوس مخلوق من المادة الإلهية نفسها قبل بدء الخليقة. وهو موجود في عقل الإله ثم خرج إلى الكون. فالمسيح هو تجسد الإله (المطلق) في الزمان (النسبي) ينزل ويُصلَب ويقوم. وبعد قيامه، يعود المسيح إلى الأب، وتصبح الكنيسة (جسد المسيح) اللوجوس المتجسد، فهي معصومة والبابا (رئيسها) معصوم. </p>
<p>ويرى البعض أن اللوجوس في الإسلام هو القرآن (نقطة لقاء المطلق بالنسبي) على اعتبار أن القرآن هو كلمة الإله المطلقة وعلى اعتبار أنه كان قائماً بذات الإله باعتباره صفة من صفاته تعالى، ثم تشخَّص تلاوة وسماعاً وكتابة في الوجود الكوني. ويؤكد المسلمون أن هذه ليست حالة تجسد وإنما مجرد تبليغ وتذكير (لفظي)، فالعلاقة القائمة في حالة التجسد هي علاقة توالد (وهو ما عبَّر عنه القرآن بقوله: &quot;وقالت النصارى المسيح ابن الله&quot;، وجاء على لسان بني إسرائيل &quot;نحن أبناء الله&quot;). أما العلاقة بين كلام الله القائم بذاته والقرآن المتلو أو المكتوب في المصاحف فهي علاقة الدال والمدلول اللذين لا يلتحمان أبداً إذ تظل هناك مسافة بينهما، هي صدى للمسافة بين الخالق وكل مخلوقاته (الإنسان والطبيعة). والرسول (صلى الله عليه وسلم) ليس تجسداً، فهو ليس إلا حاملاً للرسالة المكتوبة ولا يكتسب أية عصمة وإن كان يكتسب مكانة خاصة لا تماثلها مكانة. </p>
<p>وتستند كل المنظومات المعرفية العلمانية إلى ركيزة نهائية (لوجوس) كامنة في المادة تكون بمنزلة العنصر الأساسي الذي يمكن من خلاله تفسير الكون. وهي ما يمكن تسميته &laquo;المطلق العلماني&raquo; وكلها تنويعات على المطلق العلماني النهائي: الطبيعة/المادة. والدولة في النسق الصهيوني هي اللوجوس الجديد (والعجل الذهبي) الذي يحل محل الإله في النسق الحلولي التقليدي. وتتهم فلسفة ما بعد الحداثة كل الفلسفات الغربية بأنها &quot;متمركزة حول اللوجوس&quot;، أي ملوثة بالميتافيزيقا، ويحاول أنصار ما بعد الحداثة تأسيس نسق فلسفي بدون لوجوس ومن ثم بدون مركز وبدون ميتافيزيقا بل بدون حقيقة. </span></p>
<p>&nbsp;</p></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/107/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>كتب تراث الساده المعتزله</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/65/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/65/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 May 2011 00:26:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/?p=65</guid>
		<description><![CDATA[http://almajalis.org/forums/viewtopic.php?f=34&#38;t=8202
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: large"><u><font color="#810081"><a href="http://almajalis.org/forums/viewtopic.php?f=34&amp;t=8202">http://almajalis.org/forums/viewtopic.php?f=34&amp;t=8202</a></font></u></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/65/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ورقه التوت,,,,,,,,,,,,,,,,,,, كسب الاشعرى</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/57/%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/57/%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 17:27:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/57/%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%89/</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شئ كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن
تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون
&#160;
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ورقه التوت
&#160;
&#160;هل كسب الاشعرى شىء حقيقى؟ &#8230;..ام انه ليس بشىء!
ان كان شىء فهل هو مخلوق لله؟
&#160;
&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; الكسب الحقيقى
&#160;
السعى = [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شئ كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ورقه التوت</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;هل كسب الاشعرى شىء حقيقى؟ &#8230;..ام انه ليس بشىء!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ان كان شىء فهل هو مخلوق لله؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; الكسب الحقيقى</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">السعى = العمل=الفعل او علف حيوانى</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فى اللغه الكسب تعنى طلب الرزق</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الكواسب اى الجوارح</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الكُسبُ بالضم عصاره الدهن</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اى التفل الذى يتبقى من عصر الزيتون و غيره من منتجات الزيوت و الدهون فما يتبقى يسمى كسب</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و هو علف حيوانى</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; الخلق</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و اذ تخلق من الطين كهيئه الطير (المائده 110)..</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">انما تعبدون من دون الله اوثانا و تخلقون افكا(العنكبوت 17)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فتبارك الله احسن الخالقين(المؤمنون 14)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اتدعون بعلا و تذرون احسن الخالقين(الصافات 125)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثبت بمحكم التنزيل ان الانسان يخلق و انه هناك خالقين غير الله</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فما هو اعتراض اهل الحشو من الجبريه؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ما الداعى للتهويل و الشغب و الطنطنه؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">التعلق بظاهر الالفاظ و الدوران و الاستماته حولها هو ديدن اهل الحشو من المجسمه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الله تعالى يخلق و الانسان يخلق</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يخلق تعنى يفعل</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">تم نقض تعلق اهل الحشو الجبريه </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; البارىء</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">البارىء من البرء و هو خلوص الشىء من غيره فالبارىء هو من يفعل الشىء بلا مثال سبقه اليه غيره</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">البارىء يفعل و يصنع و يخلق : بقدره قديمه مطلقه خلق اختراع و ابتداء من العدم</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">العبد يصنع و يفعل و يخلق : بقدره محدوده محدثه مخلوقه بتمكين من الله و خلقه هو تصرف محدود فى ما خلق الله تعالى من اجسام </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ماذا يفعل الانسان؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">عمل الانسان قلبه نفسه انتاج ذاته و اختياره اليس هذا هو عمله و فعله و كسبه الحقيقى؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اليست الاعمال بالنيات كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه و اله و سلم</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">قال تعالى: الا من اتى الله بقلب سليم و قال ومن يكتمها فانه اثم قلبه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و قال قد افلح من زكاها و قد خاب من دساها</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">انتاج النفس هذا (دساها) اليس الانسان هو المسئول عنه و هو المحاسب عليه و قد خاب بانتاجه و صنعه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و كيف يكون انتاج لغير الانسان و يكون هذا المنتج قد خاب بما خلق و نتج عنه؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">سبحان الله و تعالى علوا كبيرا</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل الانسان مسير هل هو وعاء للكسب؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل الانسان عباره عن خرج اجوف يوضع فيه العمل يقوم فيه العمل و التصرفات و يتم حشوه بها؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ما هو الكسب هل هو فعل للانسان هو خالقه و المسئول عنه؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ام انه فعل للانسان و لخالقه مشتركين؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">مع الاخذ فى الاعتبار ان المقدور الواحد لا يقع بين قادرين. فهذا مستحيل عقلا</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ام ان الكسب صفه تعود على الانسان بسبب فعل غيره؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ان لم يكن الكسب فعل للانسان و تقرر انه لا فعل على الحقيقه لغير الله</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فيتوجه اهل العدل الى الجبريه القدريه باعتراضين:</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">1: كيف يحاسب الانسان على كسبه و هو شىء لا دخل له فيه البته؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">2: هل تكون القبائح و الفواحش هى افعال خالصه للخالق ؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">سبحانه و تعالى علوا كبيرا</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اليس هذا اتهام لله</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بل و سب علنى مباشر </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقول الجبرى : ان الله يحاسب الانسان على توجه إرادته إلى طلب هذا الفعل الذي خلقه تعالى فإذا قامت لدي العبد الإرادة الجازمة لطلب هذا الفعل خلق الله تعالى هذا الفعل في نفسه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">( قام الفعل فيه )! </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقول الجبرى توجه ارادته!</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لم يقل توجيهه لارادته اى انه يقصد توجه ارادة العبد بموجه هو الذى وجهها و هو موجه اخر غير العبد</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقول الجبرى قام الفعل في العبد و لم يقل قام العبد بالفعل فالفعل قام فى العبد بمقوم اقامه فيه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالعبد وعاء اجوف يتم حشوه و تعبئته و ملئه بالكسب و الفعل و التوجه و الميل و و و الخ الخ الخ </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فما هو دور العبد فى هذا و ما هو كسبه ؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل تستطيع الجبريه ان تعرف الكسب؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">مره اخرى تغير الجبريه طريقتها فتقول ان طلبك للفعل هذا الذي تحاسب عليه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هذه من مفردات الاشعريه (طلبك)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">منتهى الادب </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">كأن العبد واقف فى الدور و يستأذن فى طلب الفعل</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لفظ طلب</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل الطلب هذا فعل يطلبه العبد من الله؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ام هو طلب بمعنى السعى و العمل؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و فى كل الحالات اليس الدعاء عمل و هذا العمل فعل و هل هو للعبد بارادته و صادر عنه كذلك</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ام ان المخرج الوحيد هو الدوران فى حلقات مفرغه و يظل الجهل هكذا الى لا نهايه </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">تقول الجبريه ان عيسى خلق من الطين كهيئه الطير خلق تقدير </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فعل يصنع عيسى القدر؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فما معنى التقدير هذا؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">خلق تقدير</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل هو تقدير حقيقى ؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ان كان المعنى خلق الاقدار او المقادير الحقيقيه فهذه ليست هينه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالمخطط الذى يخطط لعمل ما يكون اذكى و ابرع و اقدر و اعلم من العامل التنفيذى الذى يستخدم قوته البدنيه </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل يكون معنى خلق تقدير اى تصور ما مقارب او صوره تقديره ظنيه او تخيل الامر توهم الشىء مثلا؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و هل كان خلق سيدنا عيسى للطير من الطين(و اذ تخلق من الطين كهيئه الطير) توهم؟!</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل كان هذا تقدير بنفس المعنى تخيل فقط صناعه طير من الطين فقام الله تعالى بالتنفيذ تبعا لهوى عيسى؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">العبد يحلم و يتمنى و الله تعالى ينفذ على الفور ؟!!!(نستغفر الله العلى العظيم و نتوب اليه)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ام ان صناعته فى الطين كانت عمل حقيقى له و بث الله تعالى فيه الروح بقدرته و اذنه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; (انما الاعمال بالنيات و انما لكل امرىء ما نوى)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;( الله خالق كل شىء)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اى ان الله تعالى هو خالق كل شىء على الوجه الذى يصح ان يخلق به</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اى انه تعالى خالق كل شىء بالحق و ليس بالباطل (ما خلق الله ذلك الا بالحق)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اى انه تعالى خالق كل شىء باحسان و ليس بطغيان (الذى احسن كل شىء خلقه)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لا يكون هناك طغيان فى الخالقيه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هناك اشياء لو قلنا ان الله فاعلها لاصبح بخلقها مخلوقا و العياذ بالله</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">1: الله ذاته فالله تعالى شىء و ليس كمثله شىء و قد اطلق على نفسه هذا اللفظ و قال (اى شىء اكبر شهاده من الله)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الله تعالى لم يخلق نفسه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">2: و هكذا خرج من كل شىء شىء و اشياء اخرى فعلمه و قدرته و صفاته الازليه لم يخلقها ايضا </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">3:و هناك اشياء اخرى لو خلقها لصار مخلوقا بخلقها (تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و من هذه الاشياء افعال العباد</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فيستحيل ان يكون فاعلها و الا لصار مخلوقا</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فلا اشكال فى انه خالق&nbsp; قدرتهم على الفعل&nbsp;و اجسامهم و ارواحهم و ظروف وجودهم و انفسهم و قوتهم و صورهم&nbsp; و شكل افعالهم و طريقتها و عقولهم و كل ما يلزمهم للتصرف بالفعل</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اما الاشكال فهو فى علاقه الفاعل بالفعل</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الذى قام و تصرف و فعل الفعل</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; من&nbsp;الفاعل الحقيقى ؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و هذا لو فعله لاصبح مخلوقا و هذا مستحيل</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و بسبب هذه الاستحاله يستحيل بالتالى ان يكون تعالى فاعلا لافعال العباد</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لان الفعل يدل على الفاعل و البعره تدل على البعير</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و اثار اقدام تدل على المسير( و هذا معلوم بالضروره)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">(اما فعل الله فهو خلقه الانسان و السماوات) و سماء ذات ابراج و ارض ذات فجاج افلا تدلان على اللطيف الخبير؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ففاعل السماوات و الارض و الانسان هو الله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و فاعل البعره هو البعير و فاعل الاثر هو السائر</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span><span style="font-size: large">اليست افعال العباد كلها هى افعال الاجسام من حركه و تحيز و الذى يفعلها على الحقيقه فهو جسم؟ </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و من تنسب اليه ينسب اليه التجسيم</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فعل زيد كذا و كذا و لكن الفاعل الحقيقى على مذهب الجبريه &nbsp;هو ربه!!!!!!!!!!</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اكتسب زيد و لكن زيد لم يكتسب فعلى مذهب الجبريه لا فعل على الحقيقه لغير الله </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الذى فعل هو الرب المعبود للجبريه القدريه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اضمر زيد فى نيته و لكن الذى اضمر فى نيته هو ,,,</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نام زيد </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">افاق زيد </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">غفا زيد </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">حلم زيد </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">توهم زيد </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ظن زيد </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">انتبه زيد </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">تفكر زيد </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">حدثته نفسه </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">توجه بنيته </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">قصد و عزم و نوى و اراد و اثر و هم و جزم و اصر و صمم و قام و نفذ و فعل و لكن الذى فعل ما سبق هو معبود القدريه الجبريه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">انتصب و قام </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">دخل فى ملا بسه </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ادخل قدمه فى حذاءه </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">جلس و قعد </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">دخل بيته</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثم دخل قبره</span></p>
<p align="right">&nbsp;<span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ماذا لو ادعى قوم زيد الاتى:</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">انه هو لا داخل العالم و لا خارجه بل هو غير العالم &#8230;.و.. متحدا به </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فما معنى ان يفعل فعله و يدخل و يخرج و ينام و يصحوا و يعاشر النساء و يتناسل و يزنى و يكذب و يفعل فعل قوم لوط و يتعبد ؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لماذا يفعل كل هذا باجسام عباده؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل حل فيها؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نعم على مذهب الجبريه القدريه يحل الموجود&nbsp; المتواجد فى ما اوجد&nbsp;فى ملكه &nbsp;بقدرته و ارادته و فعله</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">كيف تكون الاراده صفه الله و كذلك القدره و العلم و تحل فى غيره؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">على مذهب الاشعريه كل هذه صفات لله ليست هى الذات و لا غير الذات و لكنها قائمه بالذات و العباد ايضا و لا حرج!!!!!!!!!!!!!</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الجبرى يعتقد ان لا قدره لغير الله و لا اراده لغيره و هى صفات ذاته و تقوم هذه الصفات بعباده</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">مذهب الجبريه القدريه هو انكار ان الفاعل فى الشاهد هو الفاعل الحقيقى للفعل</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالفاعل انما هو مفعول به </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">تقوم به الاراده و القوه فيفعل </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; &nbsp; الدليل على الصانع&nbsp; برهان الحدوث</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">(لكل حادث محدث و لكل فعل فاعل و العالم حادث مفعول فله فاعل</span><span style="font-size: large">&nbsp; هو الله)</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</span></p>
<p align="right">&nbsp;<span style="font-size: large">و لكن الجبريه يقولون ان كل فاعل&nbsp;&nbsp;مفعول به!</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; و</span><span style="font-size: large"> انقطع الطريق الى معرفه الله</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ان لم تكن هناك علاقه حقيقيه بين الفعل و الفاعل </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الا ان يتصف الفاعل بقيام الفعل به</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لكن الحل موجود فى وحده الوجود فهى الملاذ الاخير للجبريه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و هى ان الفاعل لا هو فاعل و لا هو مفعول به</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بل هو هو </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الوجود صفه قائمه بالموجود</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هو </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هو </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; القدريه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">تسميه متبادله بين الطرفين</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فمن المستحق لها؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">حديث النبى صلى الله عليه و اله و سلم</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">القدريه مجوس هذه الامه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">من اولى بالتزام الوصف من ينفى القدر ام من يثبته؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">سميت المجسمه لاثباتهم التجسيم و سميت المسيحيه لعبادتهم المسيح و الصليبيه لتعلقهم بالصليب و و الخ</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهل من ينفى القدر يسمى بما انكره؟</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">انكرت المعتزله ان القدر هو الذى يسوق و يحمل على و يلجىء و يلزم و يفعل المعاصى</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و عبدت المجوس فاعل الخير و فاعل الشر على السواء اله النور و اله الظلمه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الجبريه القدريه معبودهم هو فاعل كل الشرور مجتمعه و كل الفواحش و الخبائث لا فاعل لها غيره</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large">سئل عبدالله بن عمر بن الخطاب عن ما يمكن أن يرد به على أولئك الذين يسرقون ويزنون ويكذبون ويشربون الخمر ويزعمون أن ذلك كله بقضاء الله وقدره،</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large">فكانت اجابته :&quot;سبحان الله العظيم، قد كان ذلك في علمه سبحانه أنهم يفعلونها، ولم يحملهم علم الله على فعلها..</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large">حدثني أبي عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #339966"><span style="font-size: large">مثل علم الله فيكم، كمثل السماء التي أظلتكم والأرض التي أقلتكم، فكما لا تستطيعون الخروج من السماء والأرض، فكذلك لا تستطيعون الخروج من علم الله. وكما لا تحملكم السماء والأرض على الذنوب، كذلك لا يحملكم علم الله عليها&quot;.</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/57/%d9%88%d8%b1%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>تبرئة المعتزلة و المسلمين من بدعة المدعو أمين .مناظره منقوله</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/49/%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/49/%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 02:27:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/?p=49</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
&#160;

16-01-2006 09:52 #1 محمد محمود فرج
&#160;
طالب علم تاريخ التسجيل
المشاركات 282
تبرئة المعتزلة و المسلمين من بدعة المدعو أمين
بسم الله الرحمن الرحيم
&#160;
ردا على مقالتك في العلم الآلهي
&#160;
أقول لك التالي
&#160;
الله قديم و العالم حادث
&#160;
و لا بد للقديم من أن يتقدم الحادث
&#160;
و هنا عندما كان القديم متقدما للحادث
&#160;
أي موجودا قبل وجوده
&#160;
إما أن يكون عالما بجميع المعلومات أو لا
&#160;
&#160;
إذا كان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: large"><font size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"></p>
<p align="right">16-01-2006 09:52 #1 محمد محمود فرج</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">المشاركات 282</p>
<p align="right">تبرئة المعتزلة و المسلمين من بدعة المدعو أمين</p>
<p align="right">بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ردا على مقالتك في العلم الآلهي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أقول لك التالي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الله قديم و العالم حادث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لا بد للقديم من أن يتقدم الحادث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هنا عندما كان القديم متقدما للحادث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أي موجودا قبل وجوده</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إما أن يكون عالما بجميع المعلومات أو لا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إذا كان عالما بجميع المعلومات فهذا علم متقدم على جميع المعلومات ة هذا تنكره</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و بعد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إما أن يحصل له في ما بعد علم ==== و هذا القول بحدوث العلم الآلهي = === قول هشام بن الحكم === كفر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إما أن لا يحصل له في ما بعد علم ==== و هذا هو القول بجهل الله === ليس مذهب أي من المسلمين ==== كفر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهذه قسمة عقلية مترددة بين النفي و الاثبات</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هي تنتج أن هناك ثلاثة مذاهب في العلم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أولا جميع المعلومات في الأزل</p>
<p align="right">ثانيا علم حادث</p>
<p align="right">ثالثا جهل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فاختر علم الاحاطة الذي تدعيه أين يكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أما نسبتك للمعتزلة من عدمها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فاعلم يا شيخ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أن المعتزلة ليسوا مثلك بل هم صرحوا في كل كتبهم أن الله عالم في ما لم يزل بجميع المعلومات أي بما كن و بما يكون و بما لو لم يكن لو كان كيف يكون</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">راجع شرح الأصول الخمسة و المحيط في التكليف</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إذا كنت يا مدعي العلم لا تفهم من هذا أن الله عالم بالأشياء قبل كونها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فحبذا لو تقرأ قول الحاكم الجشمي شيخ المعتزلة في زمانه في رسالته</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">رسالة ابليس إلى اخوانه المناحيس ص 63 - طبعة المكتب العربي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&quot;و نحن نقول - أي المعتزلة - أن الله عالم بجميع الأشياء قبل كونها &quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أم أنه ارتد عن الاعتزال و أنت الواقف و من تلمهم من صبية أمروك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">16-01-2006 10:16 #2 محمد محمود فرج</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">المشاركات 282</p>
<p align="right">ثانيا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكنني سأنزل لمستوى تفكيرك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أعلمك ما تقصده بعلم الاحاطة و مدى سذاجته</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هنا أنا أبدأ بتقرير مذهبك بعلم الاحاطة بما لن تعرف مثله في كل كتابك و أنقضه بعدها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يبنبي علم الاحاطة على أن العالم محصور بالزمان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أن الله غير محصور في الزمان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و علم الله بالعالم ليس قبل حدوثه و إنما يعلمه كما هو ==== حالة وجودية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لمزيد من التوضيح لا مشاحة من التمثيل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فمثل علم الله الغير محصور في الزمان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">كمثل رؤية شخص لخط</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الشخص يرى الخط كاملا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أي يحيط به من أوله لآخره</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكننا لو تصورنا نقطة موجودة في الخط</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فإنها لن ترى إلا نفسها و النقطة التي قبلها و النقطة التي تليها بأقصى الحدود</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أما بقية الخط فلن تصل إليه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و بالتالي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فما هو محصور جزء من الخط نقطة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و ما هو محصور خارج الخط (الشخص ) فإنه يرى الخط كاملا بكل نقاطه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هنا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فمثل الخط هو الزمان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و النقطة هي الآن</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و الشخص هو الله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و علم الله على الإحاطة هي رؤية الشخص للخط على الإحاطة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذا غاية تقرير كلامك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">بما لم تعرف له مثلا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و يتوجه إليه أسئلة غاية في البساطة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هو</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إما أن يكون الزمان غير مسبوق بشيء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أو أن يكون مسبوق بشيء (بالله )</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إن كان مسبوق بشيء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فقد كان الزمان معدوما و كان الله موجودا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فإن لم يكن عالما بجميع المعلومات فأي علم يجد له فيما بعد فهو علم حادث و هذا ما ينكره المتعالم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيتعين أن يكون علم الله سابقا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إن لم يكن مسبوقا بشيء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهذا باطل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأن الزمان هو نسبة متغير لمتغير</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و كل متغير فهو حادث (برهان الحدوث )</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و كل حادث فهو مسبوق بشيء (بالله )</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فإذا كان الزمان نسبة بين حادثين</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فوجوده متأخر عن كليهما</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فوجوده حادث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هذا خلف</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيتعين أن الزمان لا يكون مسبوقا بشيء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هب أن الزمان لم يكن مسبوقا بشيء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و للنزل لعقل هذا العجوز السبعييني المسكين</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فنقول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الزمان ليس كما متصلا قارا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إنما هو كم متصل غير قار</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إن كان هذا الكلام صعب عليك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فمعناه أن أجزاء الزمان لا تجتمع في الوجود</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الدليل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأنه لو اجتمعت في الوجود لكان الأمس هو اليوم و هو الغد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لكان الجسم متحركا ساكنا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأنه متحرك الأمس و ساكن اليوم و الامس موجود اليوم فيكون الجسم متحركا ساكنا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذ خلف</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هو إنما نتج من الظن بأن الزمان مشابه للخط الذي هو قار لأن أجزائه (النقاط)مجتمعات في الوجود معا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أصلا لو اجتمعت أجزاء الزمان معا لما كان هناك زمان و لا حركة و لا تغير</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيلزم من هذا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أنه هب أنه أول جزء )آن ) من الزمن موجود في الأزل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فإن ما بعده متأخر عنه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هنا فإن الموجود في ذلك الآن من حقه أن يسأل هل الله الآن عالم بجميع المعلومات</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فإن أجاب بنعم فهذا علم سابق لجميع الآنات اللاحقة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إن أجاب بلا فهذا جهل في تلك الآن و أي علم بعد ذلك فهو متأخر في وجوده عن وجود ذلك الآن</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و المتأخر ليس قديما</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيتعين أنه حادث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و بالتالي يبطل قولك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أخيرا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هب أن الزمان قار موجود في الأزل (مع أنه كلام غاية في التناقض)</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن علم الله بما هو فيه أي بالعالم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إن لم يكن سابقا للزمان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأن الزمان موجود في الأزل</p>
<p align="right">فيكون لاحقا للزمان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيكون بعد الأزل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيكون علم الله حادث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و على كل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهذا نقض مذهبك كي لا يبقى لك حجة</p>
<p align="right">&quot;قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">16-01-2006 10:35 #3 محمد محمود فرج</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">المشاركات 282</p>
<p align="right">و أخيرا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فإن ما تظنه من اشكال حول الجبر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">من أنه كيف يمكن أن يستطيع العبد أن يفعل إلا ما سبق في علم الله فعله؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و الذي يستلزم برأيك جبر العبد لعلم الله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فالجواب عليه تجده في كتاب شرح الاصول الخمسة في الصفحات 418 و 419و 420 و ما حولها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إذا أردته مني فأقول لك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إنك لا تميز</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">بين أن يفعل العبد و بين أن يقدر العبد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و بين الجبر و بين الحتمية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لتوضيحه لا بد من بيان الفرق</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لو سألتك هل تقدر على عدم الرد علي ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ستجيب نعم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذا يعني أنك تقر بأنك تقدر على عدم الرد في الوقت الذي تقوم به بالرد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أي أنك مقر بأن لا تناقض بين القدرة على عدم الفعل (الرد) وبين الفعل و هو الرد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هنا أجاوبك على سؤالك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هل يقدر العبد أن يفعل ما سبق في علم الله أنه لا يفعله ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و الجواب نعم يقدر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فالقدرة متعلقة بالضدين</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أما إذا سئلت هل يفعل الانسان ما سبق في علم الله أنه لا يفعله ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و الجواب لا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أما الامر الثاني</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهو الجبر و الحتمية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فاعلم أن معنى الجبر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هو هو تأثير ذات على ذات أرى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أو هو صدور الفعل عن ذات بتأثير ذات أخرى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و ما تتصوره من جبر علم الله على العبد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهو باطل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأن علم الله لا يؤثر في صدور الفعل عن العبد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لما لم يؤثر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهو ليس جبر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و ما تعترض عليه يا فطحل عصرك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هو الحتمية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و معناها</p>
<p align="right">مثلا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أن ما صار عام 2006</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ما كان ليحدث غيره لو حدث ما حدث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هو مبني على قانون العلية أو أن ما لم يجب لا يوجد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهذا هو اعتراضك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكنه أمر غاية ما يقال فيه أنه &quot;مو نايس &quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكنه لا يتعارض مع التكليف</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأن الاختيار بالوجوب لا ينافي الاختيار</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">بل هو الذي يؤكده</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأنه لو كانت الحتمية باطلة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لانهدم التكليف</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إلا فما أدرانا أن نقصد للصلاة و نقدر عليها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فإذا بنا نزني أو لا نصلي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الحتمية و هي أن العلة موجبة لمعلولها هي الضمانة للتكليف</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأنه لولاها لانهدم أساس المسؤلية الشخصية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و كان من الجميل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يا حضرة المتعالم أن تقرأ قليلا عن فكرة الحرية و الجبر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">في شيء اسمه فلسفة الدين</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أو على الأقل أن تقرأ كتب المعتزلة كشرح الأصول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أو المغني ج11 التكليف</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">قبل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أن تبيع الماء في حارة السقائين</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و جميل لو تقرأ هذا التعليق من شخص يمثل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">آخر مدارس الاعتزال أي المدرسة الحسينية (نسبة لأبي الحسين البصري )</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هو نصير الدين الطوسي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">في كتابه كشف المراد إذ قال :</p>
<p align="right">&quot; ويمكن اجتماع الوجوب والامكان باعتبارين&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إذا كان هذا صعبا عليك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهذا شرح ابن المطهر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أقول: هذا جواب عن احتجاج من نفى علمه تعالى بالمتجددات قبل وجودها، وتقرير كلامهم أن العلم لو تعلق بالمتجدد قبل تجدده لزم وجوبه وإلا لجاز أن لا يوجد، فينقلب علمه تعالى جهلا وهو محال.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">والجواب إن أردتم بوجوب ما علمه تعالى أنه واجب الصدور عن العلم فهو باطل، لأنه تعالى يعلم ذاته ويعلم المعدومات وإن أردتم وجوب المطابقة لعلمه فهو صحيح لكن ذلك وجوب لاحق لا سابق فلا ينافي الإمكان الذاتي، وإلى هذا أشار بقوله: ويمكن اجتماع الوجوب والإمكان باعتبارين.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و آخر القول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">سلاما يا شيخ الجهلية</p>
<p align="right">&quot;قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial" color="#0000ff" size="6">Mar 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"> </font><font face="Arial" color="#0000ff" size="6">Mar 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"> </font><font face="Arial" color="#0000ff" size="6">Mar 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"> </font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"></p>
<p align="right">16-01-2006 11:29 #4 محمد أكرم أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم</p>
<p align="right">تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">الدولة عمَّان- الأردن</p>
<p align="right">المشاركات 209</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8230;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أخي محمد محمود فرج,</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ليتك قلتها (من الصبح)!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ولكن تذكر أن تبدأ رابطاً تحرر فيه قولك بقدم الإرادة.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">والسلام عليكم.</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم&#8230;..</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial" color="#008000" size="6">Jul 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"> </font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">16-01-2006 11:42 #5 أمين نايف ذياب 6</p>
<p align="right">المشاركات 174</p>
<p align="right">كنت مجهولا لي فعرفتك الآن فتحرك داخل المعتزلة</p>
<p align="right">السيد س بن ص بن م</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">تحية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">تحرك بموضوعك داخل المعتزلة ما رأيك لماذا ترتعب من التحرك داخلهم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لا ترتعب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">عرفت كل مغالطاتك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هذه فقرة فقط حاول أن تفهمها ولن تستطيع</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">من كلام شيخ المعتزلة وأميرها أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المسألة ليست حدوث العلم ، إذ لا يجوز حدوث العلم له تعالى ، فالله عالم ولا يصح أن يخرج عن كونه عالما بسهو أو جهل . المسألة هي في الوجه الذي يصح عليه العلم ، هل يصح العلم على كل وجه ؟ أم للعلم وجوه يجب أن يصح عليها ؟ هل يصح أن يعلم الله تعالى ما لا يجوز ان يتعلق به علم ؟ ما لا يتعلق به علم لا يجوز أن يقال هل يجهله الله ؟ بل يقال لا يصح به علم ولا جهل . راجع كتاب رسائل جدل الأفكار الثاني [الله عالم لا يجهل] .</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">وهذه فقرة للقاضي عبد الجبار</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">وجملة القول في ذلك أنه يلزمه ان يعلم أنه تعالى كان عالما فيما لا يزال ، ولا يجوز خروجه عن هذه الصفة بجهل او سهو وأنه عالم بجميع المعلومات على الوجه الذي يصح ان تعلم عليها . لاحظ أخي الكريم تفريق القاضي الدقيق بين كون الله عالما صفة ذات ، وبين كونه يعلم جميع المعلومات والقيد الذي قيد العلم بالمعلومات به .</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">وهذا تعليق لشسيخ المعتزلة وأميرها أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لقد حدث أن أدعى الأشعريون الأحداث أثناء النقاش عندي في بيتي &quot; أن القاضي عبد الجبار يقول بما يقولون من وجود علم لاحظ ايها القارئ كلمة [علم] منذ الأزل اعتمادا على قول القاضي : [أنه تعالى كان عالما فيما لا يزال] مخفين بقية كلام القاضي في أمر المعلومات إذ الجدل دار حول المعلومات ، وليس على صفة الكال كونه عالما ، وهذه شنشنة معروفة في الأشاعرة قديما ولا تزال فيهم فقد أخفوا قول القاضي : [وأنه عالم بجميع المعلومات على الوجه الذي يصح ان تعلم عليها] . مع كون قضية العلم أي المعلومات الـمنسوبة لله تعالى كان للمعتزلة فيها أقوال . ومعلوم للقاصي والداني أن المعتزلة المعاصرة ليست نسخة كربونية لكل ما قيل من معتزلي أو ما عبث بفهمه أشعري أو سلفي أو إمامي . فالمعتزلة المعاصرة مجتهدة وليست مقلدة .</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">عجزت يا غلام عن معرفة قول واصل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لا يحويه زمان ولا يحيط به مكان ســــــــــــــــلاما</p>
<p align="right">العقل أول الأدلة</p>
<p align="right">الشريعة مصلحة للناس</p>
<p align="right">الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها</p>
<p></font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">www.almutazela.com</p>
<p></font><font size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"></p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">17-01-2006 14:27 #6 محمد محمود فرج</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">المشاركات 282</p>
<p align="right">أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">افهم من كلامك ثلاثة أمور</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">1- اخترت الخيار الثالث و هو أن الله جاهل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكنك لا تسميه جاهلا لأن الجاهل هو من جاز تعلق علمه بالمعلوم و لم يتعلق</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">2-أنت في معتزليتك المعلنة مجتهد و لا تتبع كل مقولة لأي معتزلي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و القصد طبعا التهرب من الاقرارا بقول الحاكم الجشمي المعتزلي الصريح جدا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فاكشف جلدك و أنك لست معتزليا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">3-تفهم من قول القاضي عبد الجبار ( على الوجه الذي يصح أن تعلم عليه )</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أن المقصود أنه يعلمها في وقت دون وقت</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن ليس هذا المقصود و إلا لقال في الوقت الذي تصح أن تعلم فيه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إنما معناها هو ما هو موجود في أول باب العدل فيما يخص الكذب مثلا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فقد قال القاضي أن الله يعلم الكذب على الوجه الذي يصح أن يعلم عليه</p>
<p align="right">فيعلمه قبيحا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهذا هو المقصود من الوجه الذي يصح أن تعلم عليه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">والرد على نقطتك الأولى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هو أن الله الغير عالم ب &quot;س&quot; في الأزل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هو غير الله العالم ب &quot; س&quot; فيما بعد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فحصول العلم له بعد عدمه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يوجب التغير في الذات الآلهية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذا يوجب امكانها مما يوجب احتياجها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذا باطل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأن الله واجب الوجود</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لأن الله غني عن كل شيء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لو كان الله ممكن الوجود</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكان معلولا متأخر عن علته</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لو كان معلولا متآخر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأصبح</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">مخلوقا حادثا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و القائل بهذا كافر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فرد يا شسيخ على هذا الكلام و لا تتهرب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و على كل ما رأيك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">برواية القاضي عبد الجبار لقول ابن عباس في فضل الاعتزال و طبقات المعتزلة ص 145</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&quot;لا تقولوا أن الله لم يكن عالما ما العباد فاعلوه فتجهلوه &quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيا ترى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هل ستقول الآن أن القاضي عبد الجبار غير معتزلي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إذا كان هذا قولك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فاعلم بأنك كافر و لست معتزليا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إنما شبخ الجهلية (نسبة لتجهيل الله &quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و جميل أيضا أن تقرأ أيضا كلاما للحاكم الجشمي مرة آخرى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&quot;قلنا: كان عالماً بأنه غير فاعل لم يزل وأنه فاعل لا يزال، وكان عالماً بوجود الدنيا في حالٍ وعدمها في حالٍ، وأحوال العلم لا تختلف وإنما تختلف العبارات وأحوال المعلوم، وهذا كما تختلف العبارة على الوقت فسمي الماضي أمس والمستقبل غداً وفي الحاضر اليوم والوقت واحد.&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">تحكيم العقول القسم الثاني مسالى أنه لا يجوز أن يكون قادرا</p>
<p align="right">&quot;قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial" color="#0000ff" size="6">Mar 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"> </font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">18-01-2006 01:51 #7 أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المشاركات 174</p>
<p align="right">ليس لدي مشكلة معك هي مشكلتك وانت حر فيها</p>
<p align="right">أكرر ليس لدي مشكلة معك هي مشكلتك وانت حر فيها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الزمان والمكان يا غلام لا يجوزان على الله تعالى لا تجعل زمنا لله تعالى تكفر أن جعلته بالزمن</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أنا أفهم كما هو منطوق العبارة بفهمي لا بفهمك وانت إفهم كما تريد واشتم كما تريد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لا زلت مجهولا لدي وما تكتبه من خليط أشعري ومعتزلي لا يوصلك لما تريد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هذه آيات الله هل هي فيك أو في شيخ المعتزلة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لا يَعْلَمُونَ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ</p>
<p align="right">وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">عد واقرأ كتاب شيخ المعتزلة أمين نايف ذياب وهو الله عالم لا يجهل وتمعن مسرد الآيات جيدا وتفهمه جيدا وددت أن تزيل البرقع عن وجهك</p>
<p align="right">التعديل الأخير تم بواسطة أمين نايف ذياب ; 18-01-2006 الساعة 01:57</p>
<p align="right">العقل أول الأدلة</p>
<p align="right">الشريعة مصلحة للناس</p>
<p align="right">الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها</p>
<p></font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6">Jan 2006</font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"> </font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">www.almutazela.com</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">18-01-2006 13:43 #8 محمد محمود فرج</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">المشاركات 282</p>
<p align="right">أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">تزعم أنك معتزلي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهلا تنقل لي جملة واحدة مكتوبة في أي من كتب المعتزلة تقول أن الله لم يكن يعلم الأشياء قبل وجودها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أنا الآن أتحداك و أتحداك ثم أتحداك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أن تأتي بنقل واحد عن كل الكتب المعتزلية الموجودة تقول أن لم يكن عالما بالأشياء قبل حدوثها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ثانيا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إذا كنت أعجمي اللسان لهذا الدرجة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فلا أقل من نقل لا أصرح منه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فضل الاعتزال و طبقات المعتزلة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">القاضي عبد الجبار الهمذاني</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ص 221</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&quot;إن الله لم يخف عليه شيء بقضائه</p>
<p align="right">و لم يزدد علما بالتجربة بل هو عالم بما هو كائن و ما لم يكن و ما لم يكن و لذلك قال :&quot; و لو بسط الرزق لعباده لبغوا&quot; و لولا أن يكون الناس أمة واحدة &quot; فعلم سبحانه أن خلق خلق من ملائكة و جن و إنس و أنه يبتليهم قبل أن يخلقهم ، و علم ما يفعلون كما قدر أقواتهم و قدر ثواب أهل الجنة و عقاب أهل النار ، قبل ذلك ، و لو شاءادخال العصاة النار لفعل ، لكنه سهل سبيلهم لتكون الحجة البالغة له على خلقه ، و العلم ليس بدافع إلى معاصيه ، لأن العلم غير العمل &quot; فتبارك الله أحسن الخالقين &quot; &quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهل بعد هذا يظل مجال لقيل و قال</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أزيدك أيضا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">القاضي عبد الجبار</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">في المجموع المحيط بالتكليف</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فصل الله عالم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يقول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&quot;الله عالم بما كان و بما يكون و بما لو يكن لو كان كيف يكون &quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أزيدك أيضا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">القاضي عبد الجبار في شرح الأصول الخمسة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ص 419</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يقول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">موردا حجة المجبرة على المعتزلة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&quot;إذا جاز أن يكلف الله الكافر بالأيمان مع العلم بأنه لا يؤمن &quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يعني أن المعتزلة يجوزون على الله تكليف الكافر بالايمان و الله عالم يأنه لا يؤمن</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فقل لي ما تفهم منها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ثم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أقول لك شيء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أن يكون الله عالما بجميع الاشياء قبل وجودها لا يستلزم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أن يكون الله محصورا في الزمان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لا يفهمه إلا سقيمو الأفهام</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأنه كي يكون الشيء محصورا في زمان لا بد أن يكون متغيرا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أن يكون هذا التغير حقيقيا لا اعتباريا بالنسبة لشيء خارجي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هنا لم يحصل تغير في ذات الله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و إنما حصل تغير في أشياء أخرى خارجية على الله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فالذي حصل أن الله ظل ثابتا بينما تغيرت الأشياء الأخرى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و الزمان نسبة بين متغيرين</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و ليس بين متغير و ثابت</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فأن نقول أن الله كان و لا زمان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لا يعني وجود زمان سابق</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لهذا الزمان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لا يعني انتقال في حالة الله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و الذي يقول هذا الكلام يدل على أنه لم يقرأ أبدا أي شيء يتعلق بقدم الله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ثم هو بعد ذلك يأتي ليجعل نفسه شيخ و له أتباع</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أخيرا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">كل هذا الذي فعلته هو لشيء واحد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هو نفي الجبر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و استدلالك لو صيغ بصياغة متينة فلن يكون إلا التالي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إذا كان الله عالما بفعل العبد قبل فعله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فإما أن يكون هذا الفعل واجب الصدور من هذا العبد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن وجوب صدور فعل العبد ينافي اختياره</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأنه لا يستطيع أن يفعل إلا ما علمه الله</p>
<p align="right">&#8211;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أليس هذا استدلالك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">كيف تحله ؟؟؟؟؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الاشكال عندك في وجوب صدور الفعل عن العبد الذي ينافي اختياره برأيك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أنت تحله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">بأن تنفي علم الله المسبق</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طيب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">انفه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن هل إذا نفيت</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهل هذا يعني</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ينغي وجوب صدور الفعل عن العبد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأنه لو لم يكن واجبا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكان ممكن الصدور</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و كل ممكن فنسبته للوجود و العدم على السواء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فإن ترجحت بأن صار الممكن موجودا صارت نسبته على الرجحان</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هذا تناقض لكن التناقض مستحيل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فضلا عن أنه ينفي برهان اثبات وجود الله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و بالتالي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فعليك أن تعلم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إن الفعل الصادر عن العبد لا بد أن يكون واجب الصدور عنه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهل هذا يتنافي مع الحرية الاختيار</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إذا كان يتنافى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهو حتما واقع</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأن ما سيفعله المرء بعد عام واجب الصدور عنه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لا يمكنه إلا أن يفعله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إذا كنت ترى هذا هو الجبر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أن الجبر قبيح</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أن القبيح لا يصدر من آله حكيم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيلزم منه أنه الله لو كان موجودا لما كان حكيما</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيلزم منه أن الله على فرض وجوده ليس حكيم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">بل يفعل القبائح و هو هذا الجبر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فما رأيك أن تكفر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أن تصبح ملحدا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اسمع</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يا أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أنت ما أقوله لك هو الحق</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و ما أنت عليه هو الباطل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أنت لا تريد الاستماع</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأسباب كثيرة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">منها هل بعد ما شاب ودوه على الكتاب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لهذا لم ترد على أي شيء من أقوالي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يا سيد ما تعترض عليه هو الحتمية و ليس الجبر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أنت رجل محظوظ فأخوك دكتور منطق</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أنصحك أن تذهب لقسم أخيك</p>
<p align="right">في كلية الفلسفة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أن تسأل عن دكتور اسمه سحبان خليفات ( هو ربما من أعظم الفلاسفة في الوطن العربي)</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أعدك بأن يفهمك أن الحرية لا تتناقض مع الحتمية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هو بمثل عمرك و بالتالي لا مجال للحرج</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و آخر القول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">سلاما يا شيخ الجهلية</p>
<p align="right">&quot;قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial" color="#0000ff" size="6">Mar 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"> </font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">19-01-2006 08:29 #9 أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المشاركات 174</p>
<p align="right">ظننت أنك ترعوى من خلال تدبرك وتمعنك</p>
<p align="right">رجعت لمقالك الأول كان ما خططته سابقا أن أثير عليك الأسئلة علك !!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن تماديت</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ساضع فكرة واحدة تلو الأخرة من أفكارك أو على الأصح مقولاتك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هذه الأولى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">انتبه لها جيدا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الله قديم و العالم حادث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لا بد للقديم من أن يتقدم الحادث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هنا عندما كان القديم متقدما للحادث</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أي موجودا قبل وجوده</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إما أن يكون عالما بجميع المعلومات أو لا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إذا كان عالما بجميع المعلومات فهذا علم متقدم على جميع المعلومات و هذا تنكره</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">كلامك يدل على ما يلي : كان الله وكان عالما بجميع المعلومات</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">على رأيك كانت جميع المعلومات معه هذا هو قولك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الله قديم وجميع المعلومات لا تنفصل عندك عن صفة كونه عالما</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أليس ذلك ما تقول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">كل المعتزلة تنفي أن الله عالم بعلم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هل فهمت المشكلة لا أظنك</p>
<p align="right">العقل أول الأدلة</p>
<p align="right">الشريعة مصلحة للناس</p>
<p align="right">الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها</p>
<p></font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">www.almutazela.com</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">19-01-2006 12:55 #10 محمد محمود فرج</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">المشاركات 282</p>
<p align="right">أمين</p>
<p align="right">:</p>
<p align="right">:</p>
<p align="right">:</p>
<p align="right">نايف</p>
<p align="right">:</p>
<p align="right">:</p>
<p align="right">:</p>
<p align="right">ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font><font face="Arial" color="#0000ff" size="6">Mar 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"> </font><font face="Arial" color="#0000ff" size="6"></p>
<p align="right">GOOD MORNING</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أو بالعربي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">صح النوم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الآن قررت مقارعة الحجة بالحجة و الرد على اعتراضاتي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">جميل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">جدا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و رائع</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن ما الذي جئت به</p>
<p align="right">&quot;</p>
<p align="right">كلامك يدل على ما يلي : كان الله وكان عالما بجميع المعلومات</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">على رأيك كانت جميع المعلومات معه هذا هو قولك &quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">تفتق الجبل فولد فأرا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذا ما هو إلا تكرار لفكرة موجودة في كتابك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إذا كان الله عالما بجميع المعلومات في الأزل فهل كانت هذه المعلومات موجودة معه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أقول لك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لنتحدث بلغة المنطق</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لغة علم الكلام</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الذي بعدك عنها كبعد شيخك الجاهل الذي منع الاشتغال بعلم الكلام</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أقول لك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">تستدل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">بالتالي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أولا :كل عالم بشي فلا بد أن يكون هذا الشي موجودا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ثانيا : إذا كان الله عالما بشيء في الأزل فإن هذا الشيء لا بد أن يكون موجودا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ثالثا: الله عالم بجميع المعلومات في الأزل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">رابعا : ينتج أن جميع المعلومات كانت موجودة في الأزل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و نتيجة هذا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">نقض التوحيد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لما يلزمه من تعدد القدماء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أقول لك هذا برهانك بما لا مزيد عليه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أرد عليه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">بأن العلة فيه هي المقدمة الاولى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هي ليست أكثر من دعوى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فأين الدليل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهلا برهنتها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أنا بانتظارك</p>
<p align="right">&quot;قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"> </font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">20-01-2006 00:39 #11 أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المشاركات 174</p>
<p align="right">صح دينك أو ليته يصح</p>
<p align="right">منذ أول نقاش سجلت به ملف نقاشك مع محبيك أو أنت محبوبهم واضح عندي عدم وضوح هويتك الفكرية وإذ اجبت على أسئلتي الاختبارية عرفت غبش هويتك وحقدك على أمين نايف ذياب فغيرت اسلوب النقاش معك فحاولت إلزامك وإذا بك لا تلتزم إلزام الخصم يتم من داخل بنيته الفكرية لا من خارجها حتى أسلوب الإلزام غنيت خارجه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أنت تمدح الأشاعرة كثيرا أتلتزم به أم لا ؟ هل من جواب ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الأشاعرة تضلل المعتزلة بل بعضهم يكفرها بقولهم الإنسان يخلق فعله الاختياري ، هل تلتزم بذلك ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هل أنت تقول أفعال العباد الاختيارية مخلوقة للعباد ؟ اتلتزم بذلك ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هل فهمت ؟</p>
<p align="right">التعديل الأخير تم بواسطة أمين نايف ذياب ; 20-01-2006 الساعة 00:44</p>
<p align="right">العقل أول الأدلة</p>
<p align="right">الشريعة مصلحة للناس</p>
<p align="right">الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها</p>
<p></font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">www.almutazela.com</p>
<p></font><font size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"></p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">20-01-2006 10:24 #12 محمد أكرم أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم</p>
<p align="right">تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">الدولة عمَّان- الأردن</p>
<p align="right">المشاركات 209</p>
<p align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8230;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الحاج أمين,</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأخينا محمد محمود فرج مقالة لم نرك قد أجبت عنها بشيء!! وفيها إيرادك بقدم المعلومات الذي أورده ابن الراوندي على المعتزلة فردَّ عليك وعليه أبو الحسين الخياط فانظره وأجب!!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font><font face="Arial" color="#008000" size="6">Jul 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"> </font><font face="Arial" color="#008000" size="6"></p>
<p align="right">http://www.al-razi.net/vb/showthread&#8230;&amp;threadid=3410</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم&#8230;..</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"> </font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">20-01-2006 11:20 #13 أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المشاركات 174</p>
<p align="right">محمد فرج المجهول ومحمد أبو غوش المعلوم</p>
<p align="right">محمد فرج المجهول إذ يصف نفسه بأنه معتزلي يعزف اعتزاله عزفا منفردا يقول الإنسان يخلق أفعاله الاختيارية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أنا أقول ذلك وزدت ما تعرفه انت وهو [ الله عالم بفعل الإنسان الاختياري أو غير الاختياري على الإحاطة ]</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اتفقتما على تكفير من يقول قولي ، ولكن المعلن نفسه وهويته الأشعري خطأ الفهم ولم يكفر به ، فكان أخف وطئا !!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لازال المجهول فرج سادرا في غيه فيقول بكفري على التعيين</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن هل تقول يا محمد أبو غوش المعلوم عينا وحالا بصحة قول محمد فرج المجهول إن الإنسان يخلق أفعاله الاختيارية ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طبعا لا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ما رأيكم بنقاش ثلاثي حول أفعال العباد الاختيارية وهل هي حلق للإنسان أم خلق لله تعالى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هذا البحث أساس يمكن بعده الانتقال لموضوع الله عالم على الإحاطة أم لا</p>
<p align="right">العقل أول الأدلة</p>
<p align="right">الشريعة مصلحة للناس</p>
<p align="right">الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها</p>
<p></font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">www.almutazela.com</p>
<p></font><font size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"></p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">20-01-2006 17:18 #14 محمد أكرم أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم</p>
<p align="right">تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">الدولة عمَّان- الأردن</p>
<p align="right">المشاركات 209</p>
<p align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8230;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الحاج أمين!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أوَّلاً: رُدَّ على ما سبق من إيرادات أخينا محمد محمود فرج!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">وثانياً: إنَّ مبحث كون الله سبحانه وتعالى عالماً يسبق مسألة خلق الأفعال مطلقاً.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فالأحكام العقلية في صفات الله سبحانه وتعالى نفهم منها أحكام أفعاله&#8230; وإنّي لأظُنَّ أنَّ سبب خلطك وقولك بما لم يقل به مسلم قبلك من استدلالك على كون الله سبحانه وتعالى عالماً من مسألة خلق الأفعال!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ثمَّ إن كنت تدَّعي علمك بما تقول(!) فدافع عنه! فهذا أولى&#8230;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">والسلام عليكم&#8230;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم&#8230;..</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial" color="#008000" size="6">Jul 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"> </font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">20-01-2006 20:47 #15 أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المشاركات 174</p>
<p align="right">طريق الاستدلال طريق واحد</p>
<p align="right">طريق الاستدلال طريق واحد</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الاستدلال لا يكون إلا من عالم الشهادة هذا هو طريق المعتزلة للاستدلال أم تنكره يا محمد أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فقط اجب هذه النقطة</p>
<p align="right">العقل أول الأدلة</p>
<p align="right">الشريعة مصلحة للناس</p>
<p align="right">الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها</p>
<p></font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">www.almutazela.com</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">20-01-2006 21:09 #16 محمد أكرم أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المشاركات 209</p>
<p align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8230;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الحاج امين!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">قطعاً هو ابتداء من إدراك الخارج! لكنَّك يبدو أنَّك لم تدرك قولي؛ فإنّي أقول إنَّك قد منعت كون الله سبحانه وتعالى عالماً بأفعال العباد قبل وقوعها لأنَّه لو علمها قبل وقوعها لكانوا مجبرين عليها.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">وأمَّا الاستدلال من عالم الشهادة فهو من جهة إثبات وجود الله سبحانه وتعالى وأنَّه مريد لا علَّة للكون؛ ولمَّا كان ذلك كذلك لا يكون مريداً إلا بأن يكون عالماً&#8230; فهذا لا يحتاج إلى البحث في مسألة خلق الأفعال لنصل إليه!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فالإيراد عليك بعد ذلك أعيده لعلك لم تنتبه إليه سابقاً!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">وهو بأنَّ الله سبحانه وتعالى لمَّا خلق العالم كان مريداً له, أفإن كان مريداً له أفلا يلزم علمه به؟؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">تكفي هذه الآن</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">والسلام!</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم&#8230;..</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">21-01-2006 08:49 #17 أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">06</p>
<p align="right">المشاركات 174</p>
<p align="right">إلى محمد فرج المجهول حالا وعينا</p>
<p align="right">تقول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و نحن نقول - أي المعتزلة - أن الله عالم بجميع الأشياء قبل كونها</p>
<p align="right">تسند هذا القول للحاكم الجشمي . لكن انت الذي تفهمه أليس ذلك صحيحا ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أسألك عن فهمك له لا تذهب يمينا ولا شمالا .</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هل تفهم منها أنه عالم بالأشياء قبل كونها ؟ بعلم أزلي قائم في ذاته ؟ أو بعلم أزلي لا هو هو ولا هو غيره . ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أو تفهمها انه عالم بها اي لا يجهل اسم المعنى ؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أو تفهمها أنه عالم بها مخلوقة وهي ليست في الوجود ؟ هذه أسئلة جاوب عليها أيها المجهول ؟</p>
<p align="right">العقل أول الأدلة</p>
<p align="right">الشريعة مصلحة للناس</p>
<p align="right">الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها</p>
<p></font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">www.almutazela.com</p>
<p></font><font size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">21-01-2006 10:57 #18 أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المشاركات 174</p>
<p align="right">أيها العالم العلامة والحبر الفهامة خذ هذه من العامي</p>
<p align="right">أيها العالم العلامة والحبر الفهامة خذ هذه من العامي !!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أيها العالم العلامة والحبر الفهامة خذ هذه من العامي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المعتزلة [كما لا تعلم] قالت الله مريد ما يريده (مفردة) بإرادة حادثة ، لا في محل ، هل تعلم ذلك أم تجهله يا علامة الأزمنة كلها ؟ الإلزام يكون من مذهب الخصم ، وليس من خارجه ، هل تعلم ذلك أيها الشيخ الأكبر والكبريت الأحمر ؟ [الذي بلغت شهرته الآفاق] يا محمد يا أبا غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ما رأيك بقوله تعالى :</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">انتبه لها جيدا وافهمها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ</p>
<p align="right">العقل أول الأدلة</p>
<p align="right">الشريعة مصلحة للناس</p>
<p align="right">الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها</p>
<p></font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">www.almutazela.com</p>
<p></font><font size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"></p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">21-01-2006 15:46 #19 محمد أكرم أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم</p>
<p align="right">تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">الدولة عمَّان- الأردن</p>
<p align="right">المشاركات 209</p>
<p align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8230;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الحاج أمين,</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أعلم أنَّ المعتزلة قد قالوا بانَّ الإرادة حاثة لا في مكان!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">والإيراد عليك لم تجبه بعدُ!!! بل أنت تنتقل لتورد عليَّ فهمك السقيم لبعض الآيات الكريمة!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فليس أيٌّ منها دالاً على حدوث الإرادة مطلقاً!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">وتعال نر هذا عقلاً يا شيخ الجعديَّة! فإن كان الله سبحانه وتعالى قد حدثت إرادته بخلق العالم عند خلقه؛ فهي لمَّا كانت حادثةً فلا بدَّ من محدث لها, وإحداثها إمَّا من الله سبحانه وتعالى أو من غيره, وممتنع كونها من غيره سبحانه وتعالى فلا تكون إلا منه, فإن كان ذلك كذلك فإمَّا أن تكون معلولة منه أو مرادة له, فيمتنه كونها معلولة له فهي مرادة&#8230; فيلزم التسلسل!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">على كلّ؛ فإيرادي هو بأنَّه لِيكونَ اللهُ سبحانه وتعالى مريداً لهذه الإرادة الحادثة كما تزعم! ألا يجب كونه عالماً بما يريد؟؟</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أجب هذا أولاً&#8230;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم&#8230;..</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله</p>
<p align="right">رد مع اقتباس</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial" color="#008000" size="6">Jul 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"> </font><font face="Arial (Arabic)" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">22-01-2006 08:13 #20 أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المشاركات 174</p>
<p align="right">لماذا العبث بكتاب الله</p>
<p align="right">لماذا العبث بكتاب الله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">قفْ مع الآياتِ وقفةَ فاهمٍ متفكر في حكمة القهار</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لا تحاول القفز كالصغار</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">انتبه لما تحته خط وبلون آخر وجاوب على المعنى</p>
<p align="right">العقل أول الأدلة</p>
<p align="right">الشريعة مصلحة للناس</p>
<p align="right">الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">عالم بجميع المعلومات على الوجوه التي يصح أن تعلم عليها</p>
<p></font><font face="Arial" color="#ff00ff" size="6"></p>
<p align="right">www.almutazela.com</p>
<p></font><font size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"></p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">22-01-2006 18:53 #21 محمد أكرم أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم</p>
<p align="right">تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">الدولة عمَّان- الأردن</p>
<p align="right">المشاركات 209</p>
<p align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8230;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">الحاج أمين,</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">والله إنّي لقادر بحمد الله تعالى أن أفكَّ استدلالك الباطل بهذه الآيات الكريمة!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكنّي أريد أن تجيب عمَّا أوردتُّه عليك أولاً!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ثمَّ إنّي لأذكر أنَّك أنت قلت إنَّ العقل مقدَّم على النقل في الاستدلال!!! فناقش معي الدليل العقلي ثُمَّ أجيبك!! لأنّي لا وقت كافياً عندي!</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم&#8230;..</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">22-01-2006 19:14 #22 محمد أكرم أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم</p>
<p align="right">تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">الدولة عمَّان- الأردن</p>
<p align="right">المشاركات 209</p>
<p align="right">نعم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن أجب أيُّها العامّي عمَّا أورده عليك أولاً يا شيخ الجعديَّة العوام!!!</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم&#8230;..</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">26-01-2006 14:43 #23 محمد أكرم أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم</p>
<p align="right">تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">الدولة عمَّان- الأردن</p>
<p align="right">المشاركات 209</p>
<p align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">نعم&#8230; لكن أجب عمَّا تهرَّبت عليه ممَّا سبق ولا تُكثر الكلام!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أو إلى رابط الإيرادات عليك لاتصال الموضوعين</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم&#8230;..</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله</p>
<p></font><font face="Arial" color="#008000" size="6">Jul 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"> </font><font face="Arial" color="#008000" size="6">Jul 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"> </font><font face="Arial" color="#008000" size="6">Jul 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"> </font><font size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"></p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">26-01-2006 15:50 #24 محمد محمود فرج</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">المشاركات 282</p>
<p align="right">إلى الجاهل الكبير</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أظن أننا نتكلم باللغة العربية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و ليست لغة الجهلة الذين أنت منهم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">حين يقول الحاكم الجشمي أن الله يعلم الأشياء قبل كونها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فأولا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أنت تعلم أن معنى هذا الكلام هو أن الله يعلم الأشيءا قبل كونها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكنك تتظاهر بالجهل لتمرر بدعتك في تجهيل الله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و بامكاني أن أذكرك بما كتبته في كتابك السقيم الله عالم لا يجهل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&quot;في دلالة هذه الأحاديث . هل معنى هذه الأحاديث أنَّ الله عالم بعلم أزلي ؟ وكلمة أزل لم ترد في القرآن البتة ، ولا في هذه الأحاديث . هل في القرآن وهذه الأحاديث أنَّ الله يعلم الأشياء قبل وقوعها ، وما يعلم أنه يقع لا بد أنْ يقع ، وأنه لا يقع شيء إلاَّ مما علمه إذا كانت هذه الجمل لا تعني الجبر فما هو الجبر ؟</p>
<p align="right">&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و بالتالي يا أمين ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لا تحاول باأن تنتسب إلى المعتزلة و أنت أبعد الناس عنهم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فالجملة التي قالها الخاكم الجشمي و قالتها المعتزلة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">قلت عنها في كتابك أنه إن لم تكن هي التي تفيد الجبر فما الذي يفيده</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8211;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ثم حين علمت أنها جملة المعتزلة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و تلاشيا للفضيحة الكبرى التي ستصاب بها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">قررت تأويل الجملة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن قبل ذلك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">جميل أن تقرأ عربي مثل المحيط</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">علم يعلم علما الشيء أي عرفه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لو قرأت أيضا معنى عالم ستجده</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">عالم : المختص بالعلم و المعرفة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و ستجده يفسر العلم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">العلم : المعرفة ، اليقين ، ادراك الشيء على حقيقته</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و في معجم آخر و هو الغني ستجده يقول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">علم : علم الخبر أي عرفه على حقيقته.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و في لسان العرب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">علمه يعلمه علما أي تيقنه و عرفه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و عالم :أي المتصف بالعلم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و العلم : اليقين ، المعرفة ، الاعتقاد الجازم المطايق للواقع</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و في نفس المعجم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">ستجد أن</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">جهله أي ضد علمه</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و الجاهل ضد العالم و العارف</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فيا حضرة الجاهل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">معنى أن الله يعلم الأشياء قبل كونها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هو أنه يعلمها أي يعرفها أي يدركها على حقيقتها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذه هي اللغة العربية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;-</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فهل بعد هذا مكابرة</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و ما تالذي تريد أن تقوله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أن الحاكم الجشمي عندما قال أن الله يعلم الأشياء قبل كونها قصده أن يعلمها بعلم هو ضفة معنى يمعنى أنه غير جاهل بها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن هذا لا يعني أنه عالم بها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إنما هو غير عالم بالأشياء</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هذا ما تريد أن تقوله</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذا هو الفكر التنويري المزعوم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكن هل تشك أن طفلا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">سيعرف مدى تغاهة ما تقول به</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أمين نايف ذياب</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">المعتزلة قالوا أن الله يعلم الأشياء قبل كونها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذه جملة يفهم كل عربي المقصود منها</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أما أنت فتصر على السير في غيك و ضلالك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لتجعل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">العالم لا يعلم شيئا واحدا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هذا فقط</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لأنك تعلم أنه من المعلوم من دين محمد ضرورة أن الله عالم</p>
<p align="right">عالم بكل شيء</p>
<p align="right">عالم الغيب</p>
<p align="right">&#8230;&#8230;&#8230;.</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و لأنك تعلم أنك لو خالفت هذا لم يشك جاهل فضلا عن عالم من أمة محمد من القول بكفر</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">فقررت اختراع معنى جديد لصفة الله &quot; عالم&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و هي أنه غير جاهل</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لكنه في نفس الوقت لا يعلم شيئا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">!!!!!!!!!!!!!!!</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و بصراحة لا أملك أن أقول لك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إلا ما قاله ابراهيم بن سيار النظام المعتزلي للنجار (زعيم طائفة النجارية )</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">:</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">قم قم لعنم الله من نسبك إلى الفهم</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أقول</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لعن الله من نسب من (نسبك إلى الفهم )إلى الفهم و هذا لا إلى نهاية</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">وأقول لك التالي</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لماذا تتهرب من الاجابة عن الزامي لك بلزوم حدوث الله أو جهله إذا نفي العلم المسبق</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">هل لأنك عاجز</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">أم لأنك تعرف أنه ينقض مقالتك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">و أيضا</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">لماذا لا تعلق على كل ما كتبته لك</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">بانتظارك يا شيخ الجهلية</p>
<p align="right">&quot;قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار&quot;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p></font><font face="Arial" color="#0000ff" size="6">Mar 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#0000ff" size="6"> </font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"></p>
<p align="right">26-01-2006 19:19 #25 محمد أكرم أبو غوش</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">طالب علم</p>
<p align="right">تاريخ التسجيل</p>
<p align="right">الدولة عمَّان- الأردن</p>
<p align="right">المشاركات 209</p>
<p align="right">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&#8230;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">إذن أنا أتوب عن أن أنسبه إلى الفهم أو أنسب الفهم إليه!!!</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد صلاة تنحل بها العقد وتنفرج بها الكرب وتعفو بها عنَّا يا واسع الكرم&#8230;..</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله</p>
<p></font><font face="Arial" color="#008000" size="6">Jul 2005</font><font face="Arial (Arabic)" color="#008000" size="6"> </font><font size="6"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/49/%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%a6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رساله ابليس الى اخوانه المناحيس</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/45/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%b3/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/45/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 01:05:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/?p=45</guid>
		<description><![CDATA[الباب الأول في ما صدر به الرسالة من الشكوى
[[[ قال إبليس لعنه الله ]]]
أما بعد , معاشر إخواني &#8211; كثر الله عددكم أطال أمدكم &#8211; لقد علمتم وأيقنتم انه لا موافقة فوق موافقة الاعتقادات ولا مطابقة أعظم من المطابقة في الديانات , جبلت القلوب على حبها حتى يتواصل فيها الأجانب ويتقاطع عليها الأقارب , ووافقت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: large">الباب الأول في ما صدر به الرسالة من الشكوى</p>
<p>[[[ قال إبليس لعنه الله ]]]<br />
أما بعد , معاشر إخواني &ndash; كثر الله عددكم أطال أمدكم &ndash; لقد علمتم وأيقنتم انه لا موافقة فوق موافقة الاعتقادات ولا مطابقة أعظم من المطابقة في الديانات , جبلت القلوب على حبها حتى يتواصل فيها الأجانب ويتقاطع عليها الأقارب , ووافقت في ذلك الشريعة الطبيعة فوردت فيها الآيات والأخبار والنصوص والآثار ونطق به الكتاب واتفق عليه ذوو الألباب , فقال الله تعالى : {إنما المؤمنين إخوة } و { المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } و { المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض } .</p>
<p>ورووا أن النبي _ صلى الله عليه وآله وسلم _ قال لأبي ذر : أتدرى أي عرى الإسلام أوثق ؟ قال الله ورسوله اعلم , قال : الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله .<br />
وقال شاعرهم :</p>
<p>إن لم يكن بيننا قربى فآصرة في الدين اقطع فيه الوالد الولدا</p>
<p>وقد علمتم أن نوحاً لما سأل ربه أن يبقي ابنه أُجيب { أنه ليس من أهلك }لمخالفته لك في دينك {فكان من المعوقين } مع الكافرين وأن لوطاً بشر بالنجاة {إلا امرأته كانت من الغابرين }, وإبراهيم لأجل الدين خالف أباه ,و أشرك موسى في النبوة أخاه , وأن آسية تبرأت من فرعون وإن عذبت بالأوتاد , وحزبيل تبرأ منه وقال {أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم } , وأن أبا لهب عد أجنبيا وإن كان هاشمياً , وعد سلمان أهليا وإن كان فارسياً, كل ذلك بناءً على الموافقة في الشريعة والتناصر في الملة والتقارب في النحلة </span><span style="font-size: large"><font face="Times New Roman" size="4"></p>
<p align="right" style="margin-right: 10px">ولقد علمتم معاشر إخواني ما بيني وبينكم من موافقة الاعتقاد وما يجمعني وإياكم من خلوص الوداد , فإن اعتمادي عليكم واعتدادي بكم وانقطاعي إليكم , وأنتم الذابون عني والسالكون على سنتي , فينوبني ما نابكم ويريبني ما رابكم , فأنتم مني وأنا منكم , وكأن الشاعر عبر عنا وعنانا بقوله :<br />
أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا<br />
فإذا أبصرتني أبصرته وإذا أبصرته أبصرتنا<br />
وقد علمتم معاشر إخواني ما لقيت ولقيتم من هؤلاء المعتزلة قديماَ وحديثاَ . ولقد عظمت فتنتهم واشتدت شوكتهم وعلت كلمتهم وظهرت مقالتهم وحجتهم وكنت أحسبهم في الإنس فإذا هم في الجن أكثر ومذاهبهم أظهر وعددهم أوفر , قد طبقوا البر والبحر والسهل والوعر , فلا بلد إلا ولهم فيها داع ومدرس وخطيب ومصنف يصرخون بمذاهبهم على المنابر ويملؤون الدنيا بالكتب والدفاتر . وقد جمعت بينهم وبين إخواني من مجبرة الجن كثيراَ ودبرت مع خواصي في شأنهم تدابير فلم ينفذ لي فيهم حيلة ولا مكيدة . كنت أطمع في كل مرة أن نفحمهم فأفحمونا وأرجو أن نقطعهم فقطعونا وأؤمل أن نفضحهم ففضحونا , وبلغ من أمرهم أن قابلوني بقبيح الفعال وجبهوني وإياكم باللعن وسوء المقال .</p>
<p>وفي كل ذلك أنتم الذابون عني والمناضلون دوني . ولكن لا ينفع معهم التوازر والقتال ولا ينجع فيهم المقال . إن قاتلنهم هزمونا وإن قاولناهم أفحمونا وإن تركناهم لعنونا , إن قلنا نحسن العشرة تلوا : {لا تجد قوماَ يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله } , وإن طلبنا الموافقة قرأوا : { قل يا أيها الكافرون } وإن رمنا المصالحة تلوا : { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله } وأنشدوا :</p>
<p>ليس بيني وبين قيس عتاب غير طعن الكلا وضرب الرقاب</p>
<p align="right" style="margin-right: 10px">&nbsp;</p>
<p align="right" style="margin-right: 10px">الكتاب كاملا</p>
<p align="right" style="margin-right: 10px">&nbsp;</p>
<p align="right" style="margin-right: 10px"><a href="http://www.almahatwary.org/p8-1-w.htm">http://www.almahatwary.org/p8-1-w.htm</a></p>
<p align="right" style="margin-right: 10px">&nbsp;</p>
<p></font></span>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="right" style="margin-right: 10px">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/45/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%a8%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التوحيد و العدل: (وفيها مناقشة حول مسألة الرؤية) -منقول-</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/35/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%88%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/35/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%88%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 00:30:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/?p=35</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;
التوحيد و العدل 
بسم الله الرحمن الرحيم 
&#160;
1-التوحيد :
يتفق الزيدية و جمهورعلماء المدرسة السنية على تنزيه الله تعالى عن مشابهة الاجسام اى تنزيهه تعالى عن المعانى التى نفاها الامام الطحاوى فى عقيدته :[ تعالى الله عن الحدود و الغايات- اى النهايات - و الاعضاء و الاركان و الادوات ] و اعتقاد ان ذاته تعالى لا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="2"></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">التوحيد و العدل </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بسم الله الرحمن الرحيم </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">1-التوحيد :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">يتفق الزيدية و جمهورعلماء المدرسة السنية على تنزيه الله تعالى عن مشابهة الاجسام اى تنزيهه تعالى عن المعانى التى نفاها الامام الطحاوى فى عقيدته :[ تعالى الله عن الحدود و الغايات- اى النهايات - و الاعضاء و الاركان و الادوات ] و اعتقاد ان ذاته تعالى لا تشبه ذوات خلقه من اى وجه , و ليس من التشبيه وصف الله تعالى بانه عالم و قادر وحى و سميع و بصير </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فقولنا : ان الله قادر لا كالقادرين اثبات ان الفعل يصح منه تعالى وانه يفعل اذا شاء ويترك اذا شاء وهو معنى القادر ثم بقولنا : لا كالقادرين اثبتنا ان ذاته تعالى لا تشبه ذوات بقية القادرين من اى وجه فليس فى قولنا ان الله قادر كلام فى كنه الذات انما هو فيما يصح من الذات وبين الامرين فرق كبير </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و قولنا الله عالم لا كالعالمين فليس هذا الا اثبات ان كل امر ظاهر له تعالى لا تخفى عليه خافية وليس هذا كلام فى ذات الله تعالى و قولنا ان الله تعالى حى لا كالاحياء: اثبات ان الله تعالى يصح ان يقدر و يعلم و هذا معنى الحى , و نفى ان تكون ذاته تعالى مشابهة لذوات خلقه من اى وجه </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">وقولنا انه سبحانه السميع البصير اثبات انه يدرك المسموع و المبصر فليس فى اثبات ذلك كلام فى كنه ذاته تعالى</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اما اثبات التجسيم لذات الله تعالى فهوخوض فى حقيقة الذات الالهية و اثبات ان ذات الله تعالى شىء محدود متناهى ممتد فى الفراغ و اثبات واضح لمشابهة ذات الله تعالى لسائر ذوات المخلوقات فكما ان ذواتهم عبارة عن شىء محدود متناهى كذلك ذاته تعالى فى اعتقاد المجسمة !</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يعتقد الزيدية ان الله تعالى لا يرىفى الدنيا و الاخرة </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قال الامام المنصور بالله عبد الله بن حمزة الحسنى &ndash; ت614- [أن مذهب آل محمد سلام الله عليه وعليهم وكافة أهل العدل والتوحيد من أتباعهم رضي الله عنهم متقرر على نفي الرؤية عن الله سبحانه في الدنيا والآخرة لكون ذلك مستحيلاً في حقه جل وعلا من أن تدركه الأبصار، وتحيط به الأقطار، وتدركه الحواس، أو يقاس بالناس، وكيف تدرك الجوارح باريها، وتشاهد الأدوات خالقها] المجموع المنصورى &ndash; الاجوبة الشافية </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الخلاف مع المنزهين من اهل السنة فى مسالة الرؤية خلاف لفظى على التحقيق , فالرؤية التى يثبتونها رؤية بلا مقابلة او مسافة بين الرائى و المرئى </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">يقول العلامة الحنفى محمد زاهد الكوثرى رحمه الله فى تعليقاته على الانصاف للباقلانى /187:</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ رؤية اهل الجنة لله سبحانه مجردة عند اهل الحق من المقابلة و المسافة و نحوهما من لوازم الجسمية على خلاف الرؤية فى الشاهد بادلة تنزه الله سبحانه من ان يكون جسما او جسمانيا </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و هذا موضع اتفاق بين الفريقين سوى الحشوية </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فيجب ان يكونوا متفقين ايضا على حصول معرفة ضرورية بالله سبحانه لهم فى الجنة فوق معرفتهم الاستدلالية الغيبية به تعالى فى دار الدنيا </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و ما عدا ذلك شغب ياباه المحصلون ]</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يقول العلامة الزيدى السيد بدر الدين الحوثى الحسنى فى رده على الشيخ السلفى مقبل الوادعى :</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ قال مقبل : هل تؤمنون بان الله يرى فى الاخرة ؟!</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الجواب : هل تؤمنون بسورة الانعام ؟! هل تؤمنون بما مدح الله به نفسه فيها و بين انه المتعالى عما يشرك المشركون فقال سبحانه و تعالى { و جعلوا لله شركاء الجن و خلقهم و خرقوا له بنين و بنات بغير علم سبحانه و تعالى عما يصفون &ndash; بديع السموات و الارض انى يكون له ولد و لم تكن له صاحبة و خلق كل شىء و هو بكل شىء عليم &ndash; ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شىء فاعبدوه و هو على كل شىء وكيل &ndash; لا تدركه الابصار و هو يدرك الابصار و هو اللطيف الخبير } </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فجاء قوله تعالى { لا تدركه الابصار } فى نسق الصفات التى تبين فساد قول المشركين و فساد نسبتهم الى الله سبحانه شركاء و جعلهم له ولدا , فكانت تلك صفة امنا بها و لم تؤمنوا بها , كما امنا بقول الله تعالى { ليس كمثله شىء و هو السميع البصير } صفة لا تزال لله لا تنتفى عنه فى الدنيا و لا فى الاخرة , لانها جاءت فى الاية فى نسق الصفات المبينة لكونه لا يليق به ما نسبه له المشركون , المبينه لعظمته و جلاله و تعاليه عما يتوهمه المشركون ,</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فهى صفات مدح و تسبيح لا تنتفى عن الله سبحانه و تعالى لا فى الدنيا و لا فى الاخرة </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">:فاما الروايات فكثير منها يمكن تفسيره بمعنى قريب , و هى ان الرؤية فيها مقيدة بكونها كما يرون القمر , و القمر لا نرى الا شعاعه لا جرمه , لان الجرم بعيد جدا و لا يرى من بعيد الا النور , فالمعنى :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">انها تتجلى للمؤمنين عظمته تعالى و جلاله و حكمته و رحمته و جبروته و عزته بما يشاهدون فى القيامة من قضائه سبحانه و تعالى </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يكون العلم بذلك ضروريا بمنزلة العلم بالمشاهدات ,</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اختص بذلك المؤمنون لان اعداء الله فى شغل عن ذلك بانفسهم , كما قال تعالى {و من كان فى هذه اعمى فهو فى الاخرة اعمى و اضل سبيلا } و قال تعالى {و نحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا و بكما و صما ماواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا } و وصف الابرار بضد ذلك فقال { ان الابرار لفى نعيم &ndash; على الارائك ينظرون } فكانت مشاهدتهم لقضائه و رؤيتهم لعدله و عزته و رحمته و فضله هى مشاهدة جلاله و عظمته ,</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و كان ذلك معنى رؤيته , لانه تجلى لهم بهذا المعنى من حيث كمال المعرفة و العلم و كونه ضروريا كالعلم بالمشاهدات ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">تحرير الافكار/335-337</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الرؤية عند السلفية :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قال الشيخ ابن تيمية فى رده على الفخر الرازى:</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ان كون الرؤية مستلزمة لان يكون الله بجهة من الرائى امر ثبت بالنصوص المتواترة ] بيان تلبيس الجهمية 2/409</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ثم ذكر بعض احاديث الرؤية التى صححها البخارى و مسلم الى ان قال :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ و من المعلوم انه اذا كانت رؤيته مثل رؤية الشمس و القمر وجب ان يرى فى جهة من الرائى كما ان رؤية الشمس و القمر كذلك ] بيان تلبيس الجهمية 2/411</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اخيرا نقل اجماع السلف على ذلك :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ ان كون الله يرى بجهة من الرائى ثبت باجماع السلف و الائمة ] بيان تلبيس الجهمية 2/415</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">وفريق من علماء المدرسة السلفية يثبت الحد و النهاية للذات الالهية و بعضهم لا يثبته و لا ينفيه , و لعل بعضهم ينفى الحد و النهاية و ان لم اقف على نفى واضح لذلك لاحد علمائهم, و كما يقول ابن تيمية فى رده على الفخر الرازى :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ اما وصفه بالحد و النهاية الذى تقول انت انه معنى الجسم . فهم &ndash; اى الحنابلة &ndash; فيه كسائر اهل الاثبات على ثلاثة اقوال :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">منهم من يثبت ذلك كما هو المنقول عن السلف و الائمة </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و منهم من نفى ذلك , و منهم من لا يتعرض له بنفى و لا اثبات ] بيان تلبيس الجهمية 1/52</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يقول الشيخ فى بيان تلبيس الجهمية 2/109 :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ اما سلف الامة و ائمتها و من اتبعهم فالفاظهم فيها : انه فوق العرش ,و فيها اثبات الصفات الخبرية التى يعبر عنها هؤلاء المتكلمون عنها بانها : ابعاض و انها تقتضى التركيب و الانقسام </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و قد ثبت عن ائمة السلف انهم قالوا : لله حد ,و ان ذلك لا يعلمه غيره ] </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">والصفات الخبرية التى يقول ابن تيمية ان المتكلمين يعتبرونها ابعاضا اى صفات اليد و الاصابع و الرجل و العينين و الساق و الوجه و .. الخ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و لا معنى لهذه الالفاظ فى اللغة العربية الا معنى الاعضاء و الالات او المعانى المجازية فاذا نفينا ان يكون المراد منها معانيها المجازية لم يبق لهذه الالفاظ من معنى فى اللغة الا الاعضاء و الالات , و علماء السلفية يرفضون تفسير هذه الالفاظ بالمعانى المجازية و لا ينفون بوضوح انها ابعاض </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">يقول ابن ابى العز فى شرح الطحاوية :[ وأما لفظ الأركان والأعضاء والأدوات - فيستدل بها النفاة على نفي بعض الصفات الثابتة بالأدلة القطعية ، كاليد والوجه ...</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ولكن لا يقال لهذه الصفات إنها أعضاء ، أو جوارح ، أو أدوات ، أو أركان</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">، لأن الركن جزء الماهية ، والله تعالى هو الأحد الصمد ، لا يتجزأ ، سبحانه وتعالى</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">، والأعضاء فيها معنى التفريق والتعضية ، تعالى الله عن ذلك ، ومن هذا المعنى قوله تعالى : الذين جعلوا القرآن عضين</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">والجوارح فيها معنى الإكتساب والإنتفاع . وكذلك الأدوات هي الآلات التي ينتفع بها في جلب المنفعة ودفع المضرة . وكل هذه المعاني منتفية عن الله تعالى ، ولهذا لم يرد ذكرها في صفات الله تعالى . فالألفاظ الشرعية صحيحة المعاني ، سالمة من الإحتمالات الفاسدة، فكذلك يجب أن لا يعدل عن الألفاظ الشرعية نفياً ولا إثباتاً ، لئلا يثبت معنى فاسد ، أو ينفى معنى صحيح . وكل هذه الألفاظ المجملة عرضة للمحق والمبطل.] انتهى </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">وهناك من يعتبر هذا نفيا للاعضاء و الابعاض عن الله تعالى , و هناك من يعتبر ان مراده نفى مجرد تفكك هذه الابعاض و تفرقها عن بعضها !! و ان هذا هو ما يقصده ابن ابى العز من قوله : الاعضاء فيها معنى التفريق و التعضية تعالى الله عن ذلك .و قوله : والله تعالى هو الأحد الصمد ، لا يتجزأ , و يتضح المراد من تفسيرالشيخ ابن تيمية لاسم الله تعالى : الصمد </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">يقول ابن تيمية فى رده على الرازى 2/58 :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[اسمه الصمد ينفى عنه التفرق و التمزق و ما يتبع ذلك من تركيب و نحوه فان اسم الصمد يدل على الاجتماع] . بيان تلبيس الجهمية 2/58</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ثم قال 2/59 :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[و لفظ الصمد يدل على انه لا جوف له و على انه السيد .] فمعنى صمدية الله سبحانه فى نظر ابن تيمية ان ذاته تعالى لا جوف لها ! اى مصمتة !! و لا يمكن بالتالى ان تتفرق اجزاء ذاته او تتمزق !! ارجو الا يعجب احد من هذا الكلام و رده على الرازى مطبوع فليقراه من شاء </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يقول ردا على الرازى فى مسالة التركيب 2/95 :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[بل يكون الواجب على هذا التقدير على الطائفتين الاعتراف بما فى بديهة العقل : فيعترفون جميعا بانه فوق العالم و يمتنع ان يكون لا داخله و لا خارجه </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و حينئذ يكون مشارا اليه بحسب الحس </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و حينئذ يكون فيه ما سماه تاليفا و انقساما و ان لم يكن هو المعروف من التاليف و الانقسام , فان المعروف من ذلك يجب تنزيه الله عنه كما نزه عنه نفسه فى سورة الاخلاص كما تقدم التنبيه عليه بقوله ( الله الصمد ) </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فان الصمد فيه من معنى الاجتماع و القوة و السؤدد ما ينافى الانقسام و التفرق .] </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يقول فى رده على الرازى 2/248 :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[قد اخبر الله تعالى فى كتابه انه الصمد و قد قال عامة السلف من الصحابة و التابعين و غيرهم ان الصمد هو الذى ((لاجوف له ))و قالوا امثال هذه العبارات التى تدل على ان معناه &ndash; اى الصمد &ndash; انه لا يتفرق &ndash; الى قوله &ndash; و هذا يدل على ان صمديته تنافى جواز التفرق و الانحلال عليه فلا يخلو اما ان تكون هذه الاة قد دلت على ذلك و على انه (( مصمت )) لا جوف له يمتنع عليه التفرق , بطل قولك : ان كل جسم يصح عليه التفرق و الانحلال </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و ان لم تكن دلت على ذلك فانت لم تذكر دليلا عقليا على امتناع التفرق عليه و لا نصا و لا اجماعا .] </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">======================</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">نفى زيادة الصفات على الذات :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">يقول العلامة الزيدى السيد مجد الدين المؤيدى :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[الحق الذى عليه قدماء ال الرسول صلوات الله عليهم و من وافقهم من علماء الاصول , و قضت به حجج المعقول و المنقول , ان صفات الله جل جلاله : ذاته</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و المعنى انه ليس لله سبحانه و تعالى باعتبار هذه الصفات سواه , لا معنى و لا امر و لا حال ,و لا شىء غير ذى الجلال , بل الذات المقدس يوصف عزوجل من حيث انكشاف جميع المعلومات له و تعلق علمه بها : عالما , </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و من حيث اقتداره على جميع المقدورات و عدم امتناع شىء منها عليه : قادرا ,, </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و التغاير انما هو باعتبار المفهوم </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فعالم باعتبار تعلق الذات بالمعلومات من حيث كونها معلومات , و قادر من حيث كونها مقدورات ,و هكذا سائرها , فالتعدد حقيقة فى متعلق الصفات لا فى الصفات , فليست الا عبارة عن الذات </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">] لوامع الانوار 1/185-186</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و فى مسالة خلق القران و قدمه يعتقد الزيدية ان القران ذكر من الله محدث و ليس قديما , قال المنصور ابن حمزة :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ مذهب آل محمد &ndash; صلى الله عليه وآله وسلم &ndash; ومذهب أهل العدل والتوحيد من علماء الأمة: أن القرآن كلام الله سبحانه، ووحيه وتنزيله، نزل به الروح الأمين، على محمد خاتم النبيين صلوات الله عليه وعلى آله الطيبين والمخلوق يحتمل معنيين: أحدهما: المكذوب قال الله تعالى: ?وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا?[العنكبوت:17] و ?إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ?[ص:7] فعلى هذا الوجه لا يجوز وصف القرآن الكريم بأنه مخلوق لأنه الصدق الذي لا يشوبه الكذب، والجد الذي لا يخلطه اللعب، والثاني: المحدث الموجود بعد القدم المقدر على وجه الحكمة، فهذا يجوز وصف القرآن الكريم به، بل هو الواجب فيه، قال تعالى في صفته: ?وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً?[الأحقاف:12] وما كان قبله غيره فهو محدث، وقال الله تعالى: ?وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ?[الشعراء:5] فوصفه بالحدوث، والحدوث والخلق الذي بمعنى الحدوث واحد؛ لأنه مرتب منظوم يوجد بعضه في إثر بعض، وذلك دليل الحدوث؛ أما أنه مرتب منظوم يوجد بعضه في إثر بعض فذلك ظاهر، وأما أن ذلك من أمارة الحدوث فلسنا نريد بالمحدث إلا الموجود بعد غيره وإن سبقه غيره، وذلك المعقول من المحدث عند الكافة من أهل العلم.] المجموع المنصورى &ndash; الاجوبة الشافية </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الخلاف مع المدرسة الاشعرية و الماتريدية فى الكلام النفسى ,و يقول العلامة الاشعرى ابراهيم الباجورى فى شرح جوهرة التوحيد :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ مذهب اهل السنة ان القران بمعنى الكلام النفسى ليس بمخلوق , و اما القران بمعنى اللفظ الذى نقرؤه فهو مخلوق , لكن يمتنع ان يقال : القران مخلوق و يراد به اللفظ الذى نقرؤه الا فى مقام التعليم لانه ربما اوهم ان القران بمعنى كلامه تعالى مخلوق ] شرح الجوهرة /133</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الحاصل ان الاشعرية يطلقون لفظ القران على امرين : الاول الكلام اللفظى الذى انزل على محمد صلى الله عليه واله وسلم و هو فى اعتقادهم محدث مخلوق </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الثانى هو صفة الكلام النفسى القائمة بذات الله تعالى فى اعتقادهم , و القران بهذا المعنى قديم فى اعتقادهم و ليس بمحدث و لا مخلوق و الكلام النفسى فى اعتقادهم ليس صوتا و لا حرفا </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اعتقاد الزيدية ان الله تعالى يوصف بانه متكلم بمعنى انه قادر على ايجاد و احداث الكلام اللفظى, و لا يحدثه فى ذاته المقدسة فمن ضرورة الدين ان ذاته تعالى ليست محلا للمخلوقات</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">موقف السلفية من مسالة خلق القران :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">تعجب العلامة الاباضى احمد الخليلى من موقف السلفية من مسالة خلق القران و هو بالفعل موقف محير !,حيث نقل فى كتابه القيم ( الحق الدامغ )من موقف ابن تيمية من مسالة خلق القران , حيث نقل نصا لابن تيمية يقول فيه [و لا قال احد منهم &ndash; اى السلف &ndash; ان نفس الكلام المعين كالقران او ندائه لموسى او غير ذلك من كلامه المعين انه قديم ازلى ]- الفتاوى 12/86- , قال الخليلى :</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[و اذا كان الامر كما قرره هنا ففيم اذا هذا الضجيج ؟! و لماذا يقال ان القران غير مخلوق ؟! مع انكاره ان يقول احد من السلف بازليته ؟!</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فان قيل ان مرادهم بانكار خلق القران و الانكار على من قال ذلك لم يريدوا به الا انكار كونه ناشئا عن غيره تعالى كما يفيده قول ابن تيمية )مع قولهم ان كلام الله غير مخلوق و انه منه بدا ليس بمخلوق ابتدا من غيره (</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فالجواب : ان وصف شىء بالمخلوقية لا يعنى بحال انه صادر عن غير الله تعالى , فالسماوات و الارض و ما فيهما و من فيهما لم تنشا من غيره تعالى , فهل يسلب شىء منها صفة المخلوقية لاجل ذلك ؟ و كما ان مبدا القران من الله كما نص عليه ابن تيمية فان مبدا الكون منه تعالى { امن يبدا الخلق ثم يعيده و من يرزقكم من السماء و الارض االه مع الله قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين } </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و ما اعجب التناقض و الاضطراب فى قول ابن تيمية ( ان كلام الله غير مخلوق و انه منه بدا , ليس بمخلوق ابتدا من غيره ) حيث نفى الخلق عن الكلام و اثبت له البداية , و هل البداية الا خلق ؟؟</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و قوله فى اخره : ليس بمخلوق ابتدا من غيره , ان كان مراده به ان كل مخلوق ابتدا من غير الله فهو مردود بادلة العقل و النقل كما هو واضح مما ذكرته قبل قليل ,و ان كان مراده به نفى اجتماع الصفتين فى كلامه تعالى &ndash; و هما خلقه و ابتداؤه من غيره &ndash; فلا معنى لذلك الا ان يحمل ابتداؤه من غيره على انه وصف مقيد للخلق المنفى و هذا و رب الكعبة هو عين ما يقوله القائلون بخلق القران اذ لا قائل منهم بانه ابتدا من غيره سبحانه فان الكل مجمعون على انه كلامه عزوجل و وحيه و تنزيله ] الحق الدامغ /148-149 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">رد مع اقتباس </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">22-10-2003 14:40 #2 الزيدى </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p></font>
</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 11 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">2- العدل =</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">- القدر :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قال العلامة الزيدى السيد بدر الدين الحوثى [العدلية لا ينكرون انه تعالى يعلم ما سيكون من المخلوقات التى يخلقها سبحانه . و من افعال عباده الطاعة و المعصية و غيرها </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و ليس معنى القدر القضاء على العبد بان يعصى, و لا كتابة ان يعصى بمعنى : ايجاب ان يعصى </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و لكن كتابة انه سوف يعصى </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فالقدر لافعال العباد: سابق غير سائق </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و المجبرة يظنون ان من لا يجعل القدر سائقا الى المعصية فقد انكر القدر .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اما الاحاديث التى تثبت القدر فهى غير منكرة كحديث )(و تؤمن بالقدر خيره و شره ) و انما ينكرون نحو رواية محاجة ادم موسى . و فيها ان ادم قال لموسى : كيف تلومنى على امر قدره الله على قبل ان يخلقنى ؟ الى قوله : فحج ادم موسى </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و ليس انكارها لاجل اثبات القدر . و لكن لجعله عذرا يرفع اللوم عن العاصى . و لا شك فى نكارة ذلك </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و لو كان عذرا لما كان لادم ان ينكر على موسى لومه اياه , لان اللوم الواقع من موسى : مقدر . فكيف ينكر عليه ما هو مقدر اذا كان التقدير يدفع اللوم ؟ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">مع ان جواب ادم على موسى لوم له على اللوم اذ قال : تلومنى على امر قدره الله على .. فكان لموسى ان يجيب: تلومنى على اللوم و هو مقدر ؟! </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فهذه الرواية منكرة لا لاثبات القدر بل لجعله عذرا لاهل المعاصى يرفع عنهم استحقاق اللوم . ]تحرير الافكار /145-146</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اما القدر و القضاء بمعنى ارادة الله تعالى لافعال العباد و خلقه لها. فالارادة الالهية فى اعتقاد الزيدية على وجهين : ارادة حتم او الارادة التكوينية و ارادة تخيير او الارادة التشريعية, و الارادة التشريعية لا تتعلق بجميع افعال العباد بل ما امرهم الله به و ندبهم اليه , اما الارادة التكوينية. فارادة الله تعالى للفعل ارادة تكوينية معناها ان الله تعالى سيفعل هذا الفعل و فعل العبد ليس فعلا لله تعالى . فلا يصح القول بان الله يريد فعل العبد ارادة تكوينية </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اذا كان المقصود تعلق ارادة الله تعالى بايجاد و ابقاء قدرة العبد التى يحدث بها العبد فعله , فلا خلاف فى ذلك بين المسلمين</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اذا كان المراد بخلق الله لافعال العباد : خلق قدرة العبد و خلق ارادته فهذا لا خلاف فيه بين اهل القبلة ,و اذا كان المراد بخلق افعال العباد ايجاد الله تعالى للفعل فى العبد دون ان يكون للعبد تاثير فى ايجاده فهذا قول باطل و يلزم منه الجبر </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اذا كان المراد بخلق فعل العبد الجاء العبد الى فعله و ان القدر الالهى يسوق العبد الى افعاله , فهذا هو الجبر</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يقول الامام الهادى يحيى بن الحسين بن القاسم الرسى [ ان الله سبحانه و عزوجل عن كل شان شانه عدل فى جميع افعاله , و انه برىء من مقالة الجاهلين , متقدس عن ظلم المظلومين , بعيد عن القضاء بالفساد للمفسدين , متعال عن الرضى بمعاصى العاصين , برىء من افعال العباد , غير مدخل لعباده فى الفساد , و لا مخرج لهم من الخير و الرشاد , و كيف يجوز ذلك على حكيم او يكون من صفة رحيم ] الاحكام 1/34</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">- الكسب :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">يتفق الماتريدية مع الاشعرية فى ان قدرة العبد ليس لها تاثير فى ايجاد الفعل ,و ان العبد ليس له دور فى فعله الا (الكسب )</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و قد نقل المحقق الاشعرى المعاصر سعيد فودة فى كتابه (الانتصار للاشاعرة) تحقيقا جيدا للشيخ المحقق محمد الحسيني الظواهري في كتابه &quot;التحقيق التام في علم الكلام&quot; يبين الفرق بين مذهب الماتريدية و الاشعرية فى المسالة :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ قالوا اى الماتريدية -: إن الأشاعرة التجأوا إلى القول بخلق الله تعالى لكل شيء من الأفعال ومنها الأفعال الإنسانية كلها، لأنهم قالوا: إن الأدلة النقلية ملجئة إلى القول بذلك لعمومها، ولكن الواقع ليس كذلك فإن الأدلة تكون ملجئة إن لم تتعارض مع غيرها ولم تحتمل التخصيص، أماهذه الأدلة التي استندوا إليها فإنها تحتمل التخصيص، فإن ظاهر قول الأشاعرة يلجئ إلى القول بالجبر، لأنهم يقولون: إن كل الأفعال فالله تعالى هو خالقها، ولكننا نقول إن الله تعالى إن أعطى القدرة لعبيده على بعض الأفعال فإن ذلك لا يؤثر على شيء من المقام العالي له تعالى، ولا ينقص من خصائص الألوهية. </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ونفي الجبر المحض وتصحيح التكليف لا يتوقف على نسبة جميع أفعال العباد إليهم كما تقوله المعتزلة بالإيجاد، بل يكفي لنفيه أن يقال جميع ما يتوقف عليه أفعال الجوارح من الحركات إنما يوجد بخلق الله تعالى وكذلك التروك التي هي أفعال النفس لأن الترك كف النفس عن الميل إلى الشيء وعن الداعية التي تدعو إليه وعن الاختيار له إنما يوجد الجميع بخلق الله تعالى لا تأثير لقدرة العبد فيه، وإنما محل قدرة العبد عزمه عقيب خلق الله تعالى فيه هذه الأمور في باطنه عزماً مصمماً بلا تردد وتوجهه توجهاً صادقاً للفعل طالباً إياه توجهاً لا يلابسه شوب توقف، فإذا أوجد العبد ذلك العزم المصمم خلق الله تعالى له الفعل عقيبه فيكون منسوباً إليه تعالى من حيث هو حركة. ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ثم علق الشيخ الحسيني الظواهري على هذا الرأي فقال: </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[وهذا الرأي يصحح التكليف بمثل ما صححه به المعتزلة إلا أنهم قصروا المسافة فجعلوا التأثير للعبد في العزم فقط&quot;. ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ثم قال معارضا له:[ وهو كلام إلى الخطابة أقرب ونقول لهم الجبر ينتفي بمدخلية العبد بغير التأثير لأن الجبر عند عدم المدخلية للعبد بالمرة، فقول البعض إن العبد مجبور في الباطن مختار في الظاهر فهما منه أن المنافي للجبر هو المدخلية على وجه التأثير مخالفٌ للواقع، لأن الجبر بعدم المدخلية أصلا. ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الواقع ان نفى التاثير ينفى المدخلية و لا يبق للعبد اذن من دور فى الفعل الا كونه ظرفا و محلا للفعل ,كما قال الفاضل القوشجي :[المراد بكسبه إيّاه، مقارنته لقدرته وإرادته، من غير أن يكون هناك منه تأثير أو مدخل في وجوده سوى كونه محلاله ] شرح التجريد /444-445</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يقول العلامة الباجورى فى شرح قول العلامة ابراهيم اللقانى :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و عندنا للعبد كسب كلفا ** و لم يكن مؤثرا فلتعرفا </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ و بالجملة فليس للعبد تاثير ما </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فهو مجبور باطنا , مختار ظاهرا </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فان قيل : اذا كان مجبورا باطنا فلا معنى للاختيار الظاهرى لان الله قد علم وقوع الفعل و لا بد و خلق فى العبد القدرة عليه ؟</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اجيب : بانه تعالى لا يسال عما يفعل </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و لذلك قال سيدى ابراهيم الدسوقى : من نظر للخلق بعين الحقيقة عذرهم </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و من نظر لهم بعين الشريعة مقتهم</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فالعبد مجبر فى صورة مختار </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الصوفية يشيرون للجبر كثيرا و حاشاهم من الجبر الظاهرى و انما مرادهم الجبر الباطنى ] شرح الجوهرة /151</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اما الكسب الذى اثبته الماتريدية فله معنى يحقق الاختيار للعبد </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يقول العلامة محمد زاهد الكوثرى فى تعليقاته على الانصاف للباقلانى /153:</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ اما ارادة العبد للفعل فهى مدار تكليفه , و هى بيده , جعلها الله هكذا تحقيقا لمسؤلية العبد عن افعاله , و هى متقدمة تقدما ذاتيا على الخلق كما جرت عادة الله على ذلك </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فيكون اختيار العبد بعيدا عن سمة الجبر ]</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">- السلفية و الكسب :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الظاهر من علماء السلفية انتقاد الكسب الاشعرى ..</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">يقول الشيخ سفر الحوالى فى رسالة منهج الاشاعرة فى العقيدة /23:[ اراد الاشاعرة هنا ان يوفقوا بين الجبرية و القدرية فجاؤا بنظرية الكسب و هى فى مالها جبرية خالصة , لانها تنفى اى قدرة للعبد او تاثير , اما حقيقتها النظرية الفلسفية فقد عجز الاشاعرة انفسهم عن فهمها فضلا عن افهامها لغيرهم]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و يقول علامة السلفية عبد الرحمن السعدى :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ ان العبد اذا صلى و صام و فعل الخير او عمل شيئا من المعاصى كان هو الفاعل لذلك العمل الصالح و ذلك العمل السىء </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و فعله المذكور بلا ريب قد وقع باختياره و هو يحس ضرورة انه غير مجبور على الفعل او الترك و انه لو شاء لم يفعل و كان هذا هو الواقع فهو الذى نص الله عليه فى كتابه و نص عليه رسوله حيث اضاف الاعمال صالحها و سيئها الى العباد و اخبر انهم الفاعلون لها و انهم ممدوحون عليها ان كانت صالحة و مثابون , و ملومون عليها ان كانت سيئة و معاقبون عليها </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فقد تبين و اتضح بلا ريب انها واقعة منهم باختيارهم و انهم اذا شاؤا فعلوا و اذا شاؤا تركوا و ان هذا الامر ثابت عقلا و حسا و شرعا و مشاهدة </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و مع ذلك اذا اردت ان تعرف انها و ان كانت كذلك واقعة منهم , كيف تكون داخلة فى القدر و كيف تشملها المشيئة ؟</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فيقال : باى شىء وقعت هذه الاعمال الصادرة من العباد خيرها و شرها ؟ </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فيقال : بقدرتهم و ارادتهم . هذا يعترف به كل احد </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فيقال : و من خلق قدرتهم و ارادتهم و مشيئتهم ؟</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فالجواب الذى يعترف به كل احد ان الله هو الذى خلق قدرتهم و ارادتهم </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الذى خلق ما به تقع الافعال هو الخالق للافعال </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فهذا هو الذى يحل الاشكال ] شرح الواسطية لخليل هراس /157-159</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الواقع ان هذا كلام لا فرق فى المضمون بينه و بين معتقد الزيدية و المعتزلة ! و كذلك مذهب امام الحرمين كما فى النظامية و من وافقه من علماء الاشعرية موافق لمضمون مذهب العدلية فى مسالة خلق افعال العباد </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فاذا كان المراد بخلق الله لافعال العباد ان الله تعالى خلق قدرة العبد و خلق ارادته و ان العبد ليس مستقلا عن مدد القدرة الالهية , فهذا لا نزاع فيها بين كافة اهل القبلة و لم يقل العدلية من الشيعة و المعتزلة ان العبد هو الذى يخلق قدرته و ارادته بل يعتقدون ان الله تعالى خلق ارادة العبد وخلق قدرته , و لكن محل النزاع بينهم و بين الاشعرية كان فى اثبات تاثير قدرة العبد فى ايجاد الفعل , و السلفية يقرون بتاثير قدرة العبد فى ذلك </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الله الموفق . </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">23-10-2003 15:58 #3 بلال النجار </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">مـشـــرف </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الدولة عمان/ الأردن </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">المشاركات 968 </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">بسم الله الرحمن الرحيم</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الأخ الفاضل الزيدي</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أهلاً بك عضواً في المنتدى. وأشكر لك مشاركتك السابقة وهذه، إلا أن لي بعض الملحوظات أو قل التدقيقات التي أرجو أن يتسع لها صدرك. ها أنت ذا يا أخي تقرر بعض مسائل ثلاثة المذاهب الزيدية والأشعرية والسلفية، وتخالف السلفية علناً. ثم تأتي بأقوال بعض الزيدية بعد أن سميت نفسك زيدياً. وكأنك تقول على استحياء إنك تخالفنا أي الأشعرية في هذه المسائل وتتبنى رأي الزيدية، ولا تجد رأينا حقاً. ولا يخفى ما في النقول التي أتيت بها من تعريض بأقوال الأشعرية والإشارة إلى خطئها، كما لم يخف تلميحك بأننا نحن وإياكم متفقون على مخالفة السلفية وهذه نقطة تقارب والتقاء بين المذهبين. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وأحب أن أقول لك بصراحة أيها الأخ، إني أحب أسلوباً أكثر وضوحاً من هذا. فكم أود أن يعلن المرء عن نفسه بكلام صريح، ويقول لي أنت تقول كذا وكذا، وأن أخالفك في هذا الكلام، لأني أعتبر كلامك خاطئاً والدليل على خطئه هو كذا وكذا، وأنا أقول في مقابل قولك كذا، والدليل عليه كذا. هكذا هي طريقة الباحثين عن الحقيقة، والراغبين في الوصول إليها كما أفهمها أنا على الأقل، ولا أسيء بك الظن، ولكني أعجب من طول طرايق الناس في توصيل المعاني التي يريدونها، مما يثير شكوكي في مقاصدهم أحياناً.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ولتعلم أني أعتقد أن خير ما يبدأ به للتقريب بين المذاهب هو تأسيس قواعد الخلاف، وبيان الخلافات وتحريرها مهما كانت فرعية وصغيرة، لا تجاوز الخلافات قبل تحقيقها ومعرفة لوازمها، ومعرفة المنهج النظري والأساس الذي تولدت عنه هذه الخلافات. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وها أنت ذا تأتي إلى منتدى تأسس لنشر مذهب أهل السنة والجماعة وهم الأشعرية والماتريدية، كما تعلم تمام العلم. فحين يأتي زيدي إلى هذا المنتدى ويعرض أقواله في مقابل أقوالنا بصرف النظر عن مدى تحقيقه لأقوالنا وقوة عرضه لها، فما الذي يريده هذا الشخص؟ أنت قل لي. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">هل تريد أن تناقشنا في كل مسألة مسألة من التي ذكرت الخلاف فيها: الرؤية، والكلام النفسي، والكسب، وكون الصفات عين الذات أم زائدة عليها. إن كان الأمر كذلك فأهلاً وسهلاً بك مرة أخرى، وأنا أوافق على الكلام معك إن كنت تريد ذلك، فابدأ بأي مسألة تشاء، قررها على مذهبك ورد مذهبي فيها ودعنا نشرع في الكلام. وإن كان مقصدك شيئاً آخر، فبينه لنا، فإنا لا نعرض أقوال المخالفين لأهل السنة في هذا المنتدى دون التنبيه على موضع الخلاف ومقدار خطورته ومنشأ هذا الخلاف وما يلزم عليه، لأنك كما تعلم فإنه يوجد في هذا المنتدى من هو محقق لمذهب أهل السنة، كما أن فيه أيضاً من بالكاد يستطيع تصوير مسائل الكلام. وهذا أمر لا بد من مراعاته لكي لا تلتبس الأمور على المبتدي. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والآن آتي إلى مناقشة سريعة لمجمل ما كتبته في هذه المشاركة تحت عنوان التوحيد في مسألة الرؤية. ولن أستوعب كل ما قلته ههنا لانشغالي، ورغبتي في معرفة مقصدك من كتابة هذا المقال. ثم النقاش بيننا آتٍ،وأنا سأفرغ لك إن شئت، والله يفعل ما يريد.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">إن الخلاف بيننا وبينكم في مسألة الرؤية لا يجوز أن يطلق القول فيه بأنه لفظي، لأنه إنما هو لفظي في جانب من جوانبه، أو لنقل إن نفيكم للرؤية وإثباتنا لها تواردا على محلّين مختلفين. نعم إن ما نفيتموه أنتم وهو الرؤية بشرائطها القانونية الحالية فإننا أيضاً نفيه في الدنيا والآخرة،ولكننا نثبت وراء ذلك نوع إدراك يحصل لنا في الدار الآخرة للذات العليّ سبحانه، ونسميه رؤية، وهو زائد على المعرفة الاستدلالية البرهانية التي توصلنا لها بعقولنا في الدنيا من العلم بوجوب وجوده، وعلمه، وقدرته، وإرادته، وغير ذلك من الصفات والأحكام التي أثبتناها لله تعالى. وقول العلامة المحقق محمد زاهد الكوثري رحمة الله عليه: (فيجب أن يكونوا متفقين أيضاً على حصول معرفة ضرورية بالله سبحانه لهم فى الجنة فوق معرفتهم الاستدلالية الغيبية به تعالى فى دار الدنيا) فهذا الوجوب وإن كان مأمولاً فإنه غير واقع، لأنكم تصرحون بنفي الرؤية التي يشرحها بعينها كلام المولى الكوثري. فلا أدري ماذا أفادك الإتيان بقوله في هذا الموضع. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وهذا الخلاف لا يمكنني أن أسميه خلافاً لفظياً، كما ترى. بل هو خلاف معنوي حقيقي.</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أما استدلال السيد بدر الدين بالآية الكريمة، فظاهر أنه متعلق بمطلق الرؤية في الدنيا والآخرة بهذه الشروط المعهودة في رؤية الحوادث وبدونها. وهذا الكلام لا يسلم له مطلقاً، ومناقشات الأشعرية لهذه الآية مشهورة، ولا تخفى على مطلع مثلك. نعم إذا أراد الاستدلال على حشوي فإنه يجوز أن يقول إن هذه الأبصار بهذه القيود لا تدرك الإله سبحانه لا في الدنيا ولا في الآخرة،لأن الإله ليس من جنس ما تدركه، ولكنا نمنع ما وراء هذا الكلام من تعميم، وهو التلميح بأن الله تعالى لا يجوز أن يرى مطلقاً بالرؤية التي يشرحها أهل السنة.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">فقوله: (فأما الروايات فكثير منها يمكن تفسيره بمعنى قريب, وهي أن الرؤية فيها مقيدة بكونها كما يرون القمر , والقمر لا نرى إلا شعاعه لا جرمه, لان الجرم بعيد جداً ولا يرى من بعيد إلا النور , فالمعنى: إنها تتجلى للمؤمنين عظمته تعالى وجلاله وحكمته ورحمته وجبروته وعزته بما يشاهدون فى القيامة من قضائه سبحانه وتعالى)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: أولاً كلامه في أن القمر بعيد لا يرى إلا شعاعه ولا يرى جرمه من أغرب ما سمعت في حياتي، لأن كل رؤية بالعين بحسب قوانين عملها المعروفة الآن إنما هي كذلك، سواء كانت لجرم بعيد أو قريب. وقوله كما يرون القمر لم لا يفهم منه شدة اليقين برؤيته ووضوح تلك الرؤية أو عدم اختصاصها بالبعض دون الآخر مثلاً لا سيما وأن الحديث الشريف يشير إلى شيء من ذلك حيث يقول لا تضامون في رؤيته، فلم نظر إلى رؤية القمر من هذه الجهة، وههنا تأويلات أخرى محتملة. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">إن قوله: إنها تتجلى .. إلخ، كلام لطيف، وقد يكون إدراك هذه المعاني وشدة تحققها في النفس لا بالنظر العقلي هو المعني بالرؤية. ولكن هذا هو عين تأويل الرؤية سواء سلمنا له استدلاله بالحديث الشريف الذي ذكره على ذلك أم لا. ولكن هذا الأمر هو عين المتنازع فيه إن كنت تلمح ذلك أيها النبيه. لأن غاية ما قلناه هو أنا نثبت رؤية تحصل لنا في الآخرة، ولا نعرف حقيقة تلك الرؤية. فإن كنتم تقولون إنها إدراك يحصل للإنسان من غير نظر، بل بالاضطرار فلم تنازعوننا في إثبات مثله، وإن كنتم تنفون هذا المعنى فلم ترتكبون هذا الإنكار والأخبار كثيرة في هذا الباب. فإن قلتم لا نسلم قطعيتها، قلنا فلم لا تجيزونها على سبيل الظن؟ فقد تقرر أن قوة الاعتقاد من قوة الدليل، وحيث لا موجب قطعياً فلا نلزم أحداً بالقطع. ولكنكم لا تجيزون أن يكون شيء اسمه رؤية بغير هذه الحاسة والكيفية من المقابلة واتصال شعاع وكون المرئي جسماً وفي جهة من الرائي إلخ من الشروط العادية، فبم تفسرون المرائي والأحلام وقد حصلت بفقدان بعض تلك الشرائط؟</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وحاصل مذهبكم ما نقلته أنت عن عبد الله بن حمزة الحسني، أنكم لا تجيزون الرؤية لاستحالتها في الدنيا والآخرة. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وحاصل الجواب عنه أنا لا نسلم أن الرؤية منحصرة في هذه المعتادة، بل معناها أعم من ذلك، ويمكن رؤية الذات العلي بنوع رؤية لا تستلزم التشبيه والتجسيم حاشى الله تعالى أن يكون له صورة تنطبع في النفوس. ولا نسلم أن ذلك مستحيلاً كما ذكر، بل ذلك جايز في العقول، ثابت ولو على غلبة الظن في المنقول، فلا مبرر لنفيه. ولو وقفنا منكم موقف المعارض لكم بالنصوص المثبت للّفظ، المفوض مطلقاً للمعنى، وسلمنا لكم ظنية النصوص لا قطعيتها، فما الذي يبرر عندها قولكم: إن الرؤية مستحيلة حال تنزيهنا للعلي الجليل عن مشابهة الحوادث؟ </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثم إن غاية ما توصل إليه السيد بدر الدين باجتهاده هو ظن هذا المعنى للرؤية،ولا يرقى بنا ما قاله إلى القطع بهذا المعنى الذي فسرها به، فبم يرجح قوله على قولنا؟</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (وليس من التشبيه وصف الله تعالى بأنه عالم و قادر وحي وسميع وبصير)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ليس هذا محل نزاع بيننا وبينكم. ولكن النزاع في أنه هل هنالك صفة قايمة بالذات الإلهي اسمها العلم، وأخرى اسمها القدرة، والإرادة إلخ أم لا؟ وأنتم سميتم أنفسكم أهل التوحيد لنفيكم تلك الصفات، وتوهمكم بأن إثباتها يقتضي تعدد القدماء، مع أنكم تعلمون أن ذلك لا يلزمنا، لأنا نقول إن تلك الصفات لا هي عين الذات في الذهن، ولا هي غير الذات العليّ في الخارج. وكان الأليق بك وأنت تتكلم تحت عنوان التوحيد أن تقرر أنه هل من وجهة نظرك كزيدي يلزم أهل السنة القول بتعدد القدماء، أو لا؟ وهل هذا الخلاف حقيقي أو لا؟ وما الذي يترتب على هذا الخلاف؟ بدل أن تضعنا وإياكم في طرف في مقابل أهل الحشو والتجسيم. فإنهم إنما يخالفوننا ويخالفونكم، وأنتم تخالفونهم وتخالفوننا، ونحن نخالفهم ونخالفكم. وما أحببت يوماً من مخالف لي أن يكلمني أنا والحشوي، لأن بعض المخالفين يتعمد أن يأتي بكلام السلفية في مقام الكلام مع أهل السنة فيتوهم القاري أن السلفية منهم، ولا يخفى شدة تهافت القوم، فيظلم أهل السنة بسبب تلك الأقوال الساقطة ممن ينتسبون إليهم وهم ليسوا منهم. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (الرؤية عند السلفية&#8230;) لا تعليق لي عليه، بل أعرف هذا وأكثر عن ابن تيمية، ولا أدري إن كنت اطلعت على الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية لشيخي الفاضل سعيد فودة، فلقد بحث هذه المسائل والكثير غيرها هناك. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">في انتظار جوابك. وفقكم الله تعالى.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span><span><span style="font-size: large">23-10-2003 20:33 #4 الزيدى </span></span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 11 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">.</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بسمه تقدست اسماؤه , و تظاهرت الاؤه </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الاخ الفاضل بلال :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و عليك السلام و رحمة الله و بركاته .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">هذا الموضوع المتواضع الذى طرحته هنا هو جزء من موضوع كتبته قبل شهور فى احد المنتديات , و لم يكن غرضى منه نقد الاشعرية او السلفية او الرد عليهم , بل كان غرضى حصر موارد الاتفاق و الخلاف بين المدارس الاسلامية ليس اكثر .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و طرحته هنا لعلى اجد من الاخوة الاشاعرة حفظهم الله تعليقا على ما نسبته لهم من اراء , فما يهمنى بداية و قبل الخوض فى اى نقاش : ان نحقق اراء كل فرقة كما يفهمها المنتمون اليها .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و لى تعليقات وجيزة على بعض ما تفضلتم به ..</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قلت وفقك الله :[قول العلامة المحقق محمد زاهد الكوثري رحمة الله عليه: (فيجب أن يكونوا متفقين أيضاً على حصول معرفة ضرورية بالله سبحانه لهم فى الجنة فوق معرفتهم الاستدلالية الغيبية به تعالى فى دار الدنيا) فهذا الوجوب وإن كان مأمولاً فإنه غير واقع، لأنكم تصرحون بنفي الرؤية التي يشرحها بعينها كلام المولى الكوثري. فلا أدري ماذا أفادك الإتيان بقوله في هذا الموضع. ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الجواب :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ان ما نقلته عن العلامة الكوثرى رحمه الله يتفق مع ما قرره السيد بدر الدين الحوثى حفظه الله , و هو ان الرؤية هى نوع معرفة بالله تعالىزائدة على معرفتنا الاستدلاية به تعالى فى الدنيا , و قد عبر عنها الكوثرى بالمعرفة الضرورية , و عبر عنها السيد الحوثى بالعلم الضرورى بالله تعالى و الذى يكون بمنزلة العلم بالمشاهدات .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فكيف تقول اننا ننفى الرؤية التى يشرحها كلام الكوثرى ؟!</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و كيف تتعجب من اتيانى بقوله فى هذا الموضع ؟!</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و قد تعجبت من اصراركم على ترسيخ الخلاف بيننا فى المسالة ! </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">حيث قلتم :[إن الخلاف بيننا وبينكم في مسألة الرؤية لا يجوز أن يطلق القول فيه بأنه لفظي، لأنه إنما هو لفظي في جانب من جوانبه، أو لنقل إن نفيكم للرؤية وإثباتنا لها تواردا على محلّين مختلفين. نعم إن ما نفيتموه أنتم وهو الرؤية بشرائطها القانونية الحالية فإننا أيضاً نفيه في الدنيا والآخرة،ولكننا نثبت وراء ذلك نوع إدراك يحصل لنا في الدار الآخرة للذات العليّ سبحانه، ونسميه رؤية، وهو زائد على المعرفة الاستدلالية البرهانية التي توصلنا لها بعقولنا في الدنيا ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول : اننا كما نتفق فى نفى الرؤية بشرائطها الحالية , فاننا كذلك نتفق فى اثبات نوع ادراك يحصل لنا فى الدار الاخرة لذات الله سبحانه زائد على المعرفة الاستدلالية البرهانية فى الدنيا </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فلماذا تصر على ان الخلاف بيننا حقيقى معنوى و ليس لفظيا ؟!!</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى ان قلتم :[أما استدلال السيد بدر الدين بالآية الكريمة، فظاهر أنه متعلق بمطلق الرؤية في الدنيا والآخرة بهذه الشروط المعهودة في رؤية الحوادث وبدونها. وهذا الكلام لا يسلم له مطلقاً، ومناقشات الأشعرية لهذه الآية مشهورة، ولا تخفى على مطلع مثلك]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول : ان الاية الكريمة نص فى نفى الرؤية البصرية لله تعالى , و قد طالعنا مناقشات اهل السنة للاية فوجدناها تنحصر فى امرين :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">1-تارة يقولون ان المراد نفى الرؤية فى الدنيا , و فى كلام السيد الحوثى جواب كافى عن هذا القول </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">2- و تارة يفسرون الادراك بالاحاطة : و الادراك فى اللغة هو اللحاق و ليس الاحاطة فالعرب لا تقول ادركت بالشىء تريد انها احاطت به </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قال فى اللسان 3/1363 ( الدرك : اللحاق .. وتدارك القوم : تلاحقوا وفى التنزيل (( حتى اذا اداركوا فيها )) .) </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">وقال فى تاج العروس 7/126 : قال ماتن القاموس وشارحه ( الدرك : محركة اللحاق ) وقد ادركه اذا لحقه وهو اسم من الادراك وفى الصحاح : الادراك اللحوق يقال : مشيت حتى ادركته وعشت حتى ادركته ) </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">وقال الجوهرى فى الصحاح 4/1582[الادراك اللحوق يقال مشيت حتى ادركته وعشت حتى ادركت زمانه </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">وادركته ببصرى : رايته ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">تلك نصوص اهل اللغة و اساطينها </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اما استدلالهم بقوله تعالى { فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون } على ان الادراك ياتى بمعنى الاحاطة مع ظهور ان معناها ان القوم سيلحقون بنا </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قال الحافظ ابن حجر فى الفتح بعد ان نقل هذا الاستدلال عن القرطبى : </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ وهو استدلال عجيب ! لان متعلق الادراك فى اية الانعام : البصر </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فلما نفى كان ظاهره نفى الرؤية بخلاف الادراك الذى فى قصة موسى ولولا وجود الاخبار بثبوت الرؤية ما ساغ العدول عن هذا الظاهر ] </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فالادراك حتى لو افترضنا جدلا انه ياتى بمعنى الاحاطة فانه اذا تعلق بالبصر لا يفيد الا الرؤية قطعا فقولنا ادركه بصرى اى رايته كما ان قولنا ادركه سمعى اى سمعته </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اما قول الحافظ : لولا الاخبار لما ساغ العدول </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فالجواب : ان العدول سيكون فى هذه الحالة الى القول بتخصيص الاية بالدنيا , و فى كلام السيد بدر الدين رد كاف عليه .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى ان قلتم وفقكم الله [قولك: (وليس من التشبيه وصف الله تعالى بأنه عالم و قادر وحي وسميع وبصير) ليس هذا محل نزاع بيننا وبينكم. ولكن النزاع في أنه هل هنالك صفة قايمة بالذات الإلهي اسمها العلم، وأخرى اسمها القدرة، والإرادة إلخ أم لا؟]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الواقع اننى لم اقصد الرد عليكم بهذا الكلام , بل كتبته ردا على سلفية العصر الذين يحتجون دائما بانه اذا لزم من اثبات اليد و نحوه التشبيه فكذلك اثبات الصفات المعنوية .. </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و لم اقصد الرد على الاشعرية فى مسالة اثبات الصفات المعنوية .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و قد طالعت كتاب الكاشف الصغير للمحقق سعيد فودة حفظه الله , و قد اجاد فى كشف عقيدة التجسيم عند ابن تيمية , لكن فاته ان يعرض ما تضمنه الجزء الثالث من كتاب بيان تلبيس الجهمية من طامات .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الله الموفق . </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">رد مع اقتباس </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">25-10-2003 14:21 #5 بلال النجار </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">مـشـــرف </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الدولة عمان/ الأردن </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">المشاركات 968 </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">بسم الله الرحمن الرحيم</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الأخ الفاضل الزيدي،</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أشكر لك تفضلك بالتعليق على ما كتبت. وقد بدأت أحب الكلام والتباحث معك. والعذر إن أنظرتك طويلاً قبل الرد، إذ كنت أمس في شغل وأي شغل. لقد تزوج مولانا الشيخ سعيد فودة أطال الله بقاءه أمس بفاضلة من طالبات العلم، واشتغلنا جميعاً في مشاركته الفرح، أدام الله تعالى السرور في قلبه، وبارك الله له وعليه، وجمع بينه وبين زوجه على خير، ورزقه الولد الصالح إن شاء الله تعالى، إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير. أما بعد،</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">فقولك: (هذا الموضوع المتواضع الذي طرحته هنا هو جزء من موضوع&#8230;.) </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: ليتك قلت فما رأي الأخوة الأشعرية فيما نسبته لهم من مقالات، وهل لأحد من الحاضرين من تعليقة يغني بها البحث، وأمثال ذلك لنفهم مرادك. أما وقد بينت الآن فلنرفع الكلام فيه إلى هو أهم. والله يوفقنا ويوفقك وجميع المسلمين إلى ما يحب ويرضى.</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (ولي تعليقات وجيزة على بعض ما تفضلتم به&#8230;)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: حبذا لو تصرح بالموافقة على ما أقرره حين توافق، كما تعلق على المعارضة عن تعارض، أو تجيز لي أن أعتبر كل ما لم تعلق عليه إقراراً وتسليماً منك بقولي. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (إن ما نقلته عن العلامة الكوثري رحمه الله يتفق مع ما قرره السيد بدر الدين الحوثى حفظه الله&#8230;) </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: أنا أعرف هذا الموضع من كلام الكوثري حق المعرفة، ولكنك ربما لم تنفذ إلى ما أردته حين قلت إن هذا الوجوب وإن كان مأمولاً فإنه غير واقع. ولعلك لم تلاحظ تعجبي المتكرر منكم في أنكم إن كنتم تقولون بهذا المعنى، فلماذا يشاغب سائر أهل العدل والتوحيد على حد تعبيركم بالتبويب على أن الله تعالى لا يرى. وتأمل كلام الكوثري جميعه تعرف مقصودي، قال رحمه الله: (رؤية أهل الجنة لله سبحانه مجردة عند أهل الحق من المقابلة والمسافة ونحوهما من لوازم الجسمية، على خلاف الرؤية في الشاهد، بأدلة تنزه الله سبحانه من أن يكون جسماً أو جسمانياً، وهذا موضع اتفاق بين الفريقين سوى الحشوية) قلت: وهذا ما سلمته أيضاً وذكرته بالنص في كلامي. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثم قال العلامة الكوثري: (فيجب أن يكونا متفقين أيضاً على حصول معرفة ضرورية بالله سبحانه لهم في الجنة فوق معرفتهم الاستدلالية الغيبية به تعالى في دار الدنيا، كما هو الفرق بين الإيمان بالغيب والإيمان بالشهود. وما عدا ذلك شغب يأباه المحصلّون. نسأل الله الصون من معاندة الحق، ونسأله التوفيق وجمع الكلمة حول الصدق). هذا كل ما ذكره ثمة رحمه الله. وهو ما فسرته بأنه وجوب مأمول غير واقع، ودعوة لنبذ التعصب للرأي وجمع الكلمة. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (فكيف تقول إننا ننفى الرؤية التي يشرحها كلام الكوثري؟ وكيف تتعجب من إتياني بقوله فى هذا الموضع؟ وقد تعجبت من إصراركم على ترسيخ الخلاف بيننا فى المسالة!)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: لو لم تكونوا نافين لها لما أصررتم على التبويب عليها وذكرها كلما تكلمتم في الرؤية في مقام تنزيه الإله. ولقد وقفت على كلام في شرح الأساس للعلامة الشرفي منكم وعلى كلام غيره قالوا فيه أن الخلاف بيننا لفظي. فإن كان كذلك فلم لا تجيزون الرؤية بلا كيف وترفعوا الخلاف في هذه المسألة. وعجبي من إتيانك بكلامه في هذا الموضع لأنه دعوة لكم للتوقف عن ترسيخ الخلاف والمغالطة في أمر لو تأملتموه لم تبوبوا على نفي حكم ثبت لله تعالى في لفظ ورد في كلام سيد المرسلين في حديث تصححونه. ثم انظر أغرب ما سمعت في حياتي في شرح الأساس للشرفي على سبيل الاستطراد والتنبيه لا غير ج1/ص443: (وأيضاً لو صح أن يرى الله تعالى، لاختص بجهة من الجهات، ومكان من الأمكنة، والله يتعالى عن ذلك، إذ كان سبحانه، ولا مكان، ولا جهة، ولا زمان. وروي عن أبي الحسن علي بن أبي بشر الأشعري أنه قال: يدرك بجميع الحواس، فيشم، ويسمع، ويحس. ولم يقل بذلك غيره) انتهى كلامه</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أليس هذا الكلام كذباً على الشيخ أبي الحسن. ومغالطة كبيرة لا ينبغي أن تصدر عن عالم. فمن من الأشعرية يقول بذلك؟ ألا تعلمون تمام العلم أن الشيخ أبا الحسن أعلى مقاماً من أن يدرج مع الحشوية فينسب إليه مثل هذا السفه.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثم بوب بعد ذلك مباشرة: (اتفاق متأخري الأشعرية مع الزيدية والمعتزلة في الرؤية)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ونقل تحته كلاماً للإمام الرازي، هكذا المتن مع الشرح: &quot;وقال (الرازي: معناه) أي معنى قولهم يرى في الآخرة بلا كيف: (معرفة ضرورية وعلم نفسي بحيث لا يشك فيه) أي يعلم علماً ضرورياً، حينئذٍ قال (عليه السلام) (فالخلاف حينئذ) أي حين أن فسره الرازي بما ذكر إذا كان مرادهم ذلك (لفظي) أي في اللفظ والعبارة، والمعنى واحد، وهو أن الله سبحانه لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس، لا تدركه الأبصار، وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير&quot;. اهـ</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثم ساق بعد ذلك كلاماً حاصله التأكيد على أن الخلاف بينكم وبين متأخري الأشعرية خلاف لفظي. أما مع متقدمي الأشعرية فليس كذلك لأنهم أطلقوا القول بأن الله تعالى يرى بالأبصار في الآخرة، وأنه يراه المؤمنون دون غيرهم. واستدل على بطلانه بالكلام المعهود منكم وهو: (أن الرائي بالحاسة لا يرى إلا ما كان مقابلاً أو في حكم المقابل&#8230; والله تعالى ليس مقابلاً ولا في حكمه، ويستحيل أن يكون الله تعالى مرئياً) اهـ</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وأنا أحرر لك مواضع الخلاف بيننا حتى لا يبقى الكلام هكذا عاماً، ويتوضح لك لماذا أقول إن الخلاف بيننا خلاف حقيقي وليس لفظياً: </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أولاً: أنتم تقولون إن الرؤية لا يجوز أن تكون بهذه العيون. ونحن نوافقكم على ذلك بشرط أن تكون العيون حال كونها رائية للإله عاملة بهذه الكيفية. ونحن نقدم في بحوثنا أن الإبصار حالة زائدة على تأثر الحاسة. وليس تأثر الحاسة بشرط في الرؤية والإبصار، ونمثل عليه في الشاهد برؤية النائم. وعليه فإننا نجيز أن يخلق الله تعالى العين بحيث تحدث بها الرؤية بدون هذه الشروط. ونقول لم لا يجوز أن نرى الله تعالى بأعيننا بلا كيف، كما أننا نراه بعقولنا بلا كيف. وخالق العيون رائية بلا كيف قادر على خلق العيون رائية بلا كيف. وأنتم تحيلون الرؤية بالعيون وتحتجون علينا بأن ذلك يلزم عنه تكييف الإله مع علمكم أننا لا نقول بذلك. فلم تمنعون الرؤية بالعيون على الوجه الذي بيناه. وهذا الموضع هو الذي أشار إليه في الأساس وشرحه بأنه كلام متقدمي الأشعرية ولم يوافق عليه. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثانياً: إننا نقدم في مباحثنا أن الرؤية والإبصار حالة زائدة على العلم. وهو ما أشار إليه العلامة الكوثري بقوله: (كما هو الفرق بين الإيمان بالغيب، والإيمان بالشهود). وأنتم لا توافقون على ذلك، بمعنى أنكم لا تعتبرون الخلاف بينكم وبيننا لفظياً إلا بقيد كون الإبصار نوع علم ومعرفة. ونحن نقول إننا قد نعلم شيئاً، وحين نراه يحصل لنا إدراك زائد على العلم به بالقول الشارح والبرهان. وأنتم تقولون يحصل لنا إدراك زائد من نوع العلم الأول. فههنا فرق. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثالثاً: أنتم تمنعون أن تحصل هذه الرؤية للمؤمنين خاصة في الجنة دون سائر الخلايق، وهذا يدلل على أنكم لا تعنون بالرؤية أزيد مما تفهمونه من حصول العلم اليقيني بوجود الله تعالى وقدرته وغير ذلك من الأحكام، ولكننا نقول إن الله تعالى يخص المؤمنين في الجنة بهذه النعمة التي هي أجل النعم، وهي رؤيته سبحانه وتعالى. ونقيدها بلا كيف، لأن الكيف في حقه سبحانه غير معقول.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">رابعاً: أن الدليل على أن الرؤية عندنا تختلف عن عندكم أنكم تقولون بحصول ذلك الإدراك في اليوم الآخر بظهور كل تلك الدلائل الباهرة على القضايا الغيبية المتعلقة بقدرة الله تعالى وسائر أحكامه، ونحن نقول إن الرؤية لما جازت في حق الإله سبحانه عقلاً، جازت مطلقاً، فهي جائزة في الدنيا والآخرة، وفي كل زمان ومكان، بظهور الدلائل وبدونها، ولكننا نلتزم بالشرع في إثباتها للمؤمنين في الآخرة. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وما زال لدي الكثير من الكلام لأقوله في مناقشة استدلالاتكم. ولكني أكتفي الآن. ولعلي أشير إلى شيء من ذلك في مناقشتي لباقي مواضع كلامك وفقك الله تعالى. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك : (إننا كما نتفق فى نفي الرؤية بشرائطها الحالية، فإننا كذلك نتفق فى إثبات نوع إدراك يحصل لنا فى الدار الآخرة لذات الله سبحانه زائد على المعرفة الاستدلالية البرهانية فى الدنيا، فلماذا تصر على أن الخلاف بيننا حقيقي معنوي وليس لفظيا؟)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: والله إني لا أحب الجدل والخلاف الذي ليس له ثمرة. فأنا يا أخي أعرض عليك أن تسلم بما سأقوله الآن وتقوله بنفس عبارتي تصريحاً، وسأوقف الكلام في مسألة الرؤية فوراً، وأنتقل معك للكلام في مسألة الكلام أو أي مسألة أخرى تحب أن نتكلم فيها. وهذه العبارة أشهر من نار على علم، وهي قول الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى: </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">(وَالرُّؤْيَةُ حَقٌّ لأَهْلِ الجَنَّةِ بِغَيْرِ إِحَاطَةٍ وَلا كَيْفِيَّةٍ كَمَا نَطَقَ بِهِ كِتَابُ رَبِّـنَا حَيْثُ قَالَ: ?وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ?وَتَفْسِيرُهُ عَلَى مَا أَرَادَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَعَلِمَهُ) </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قل ذلك ورائي، أسلم لك أن الخلاف لفظي بيننا. وننقل للكلام في مسألة غيرها. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (وأقول : إن الآية الكريمة نص فى نفي الرؤية البصرية لله تعالى، وقد طالعنا مناقشات أهل السنة للآية فوجدناها تنحصر فى أمرين&#8230; إلخ كلامك)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: أليس عجيباً أنكم تقولون بأن الخلاف بيننا لفظي، وأن المعنى الذي نريده من الرؤية صحيح، ثم تحتجون علينا باستحالة الرؤية بهذه الآية الكريمة. أي مهما كان معنى الإدراك في القواميس فنحن نقول إن الله سبحانه وتعالى يرى، أي أننا عبرنا عن هذا المعتقد بلفظ الرؤية الوارد في الخبر، فلم تحتجون علينا بنفي الرؤية بهذه الآية التي تنفي الإدراك. وغاية ما تستطيعونه ههنا أن تنفوا إدراك الأبصار له. فيلزمكم إقامة الدليل القطعي على أن إدراك البصر هو عين المقصود بالرؤية، ليتم استدلالكم. وهذا ما لا تستطيعونه لأن غاية استدلالكم باللغة ظني. ولأنه قائم في معارض آية كريمة هي (وجوه يومئذ) فيلزمكم إقامة الدليل القطعي على أن نظر إلى ليست مطابقة لمعنى أدرك بالبصر. ويلزمكم أن تؤولوا الحديث الذي يقوم عليكم حجة لقولكم بتصحيحه (سترون ربكم). فانظر كيف تحتجون علينا بأن الرؤية مستحيلة لأن الله تعالى نفى إدراكنا له بالبصر وهو مساو للرؤية. ثم لما قلنا لكم فالآية تقول (ناظرة إلى ربها) قلتم نظر إلى لا تساوي رأى، قلنا لكم فقد جاء لفظ الرؤية صريحاً فيما صححتموه، قلتم نؤوله. فأي استدلال هذا حين يقارن قولكم إن المعنى الذي نقصده من الرؤية معنى صحيح ونحن نقول به. لم لم تنفوا الإدراك بالبصر سواء في الدنيا إذا ساويتم بينه وبين الرؤية، أو تنفوا الإدراك بالبصر مطلقاً لأنه مثلاً لا يعقل إلا بهذه الكيفية التي لا تجوز في حقه تعالى، وبعدها تثبتوا الرؤية كما فعلنا نحن لورودها في السمع وتجويز العقل لها في حق المولى جل شأنه، بعد أن لم يكن للعقل مدخلية في إثباتها أو نفيها. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وعلى أي حال لن أبحث الآن الآية الكريمة بحثاً لغوياً وتفسيرياً، فلعلك تسلم لي عبارة الطحاوي فتكفيني عناء ذلك لانشغالي، ولكن هذا البحث لم يستوعب ما قيل في الآية كما لا يخفى على المطلع. وحاصل الجواب أن الإدراك المنفي في الآية الكريمة لا نسلم أنه عبارة عن الرؤية التي نثبتها. ولو سلم جدلاً فإن الآية نقيض قولنا تدركه الأبصار، وهو إما موجبة كلية لأن (ال) حين تدخل على الجمع تفيد الاستغراق، فالمعنى النقيض الذي نفته الآية حينئذ تدركه جميع الأبصار، أو يدركه كل بصر. فيكون نقيضها لا تدركه الأبصار أي بعضها لأن نقيض الموجبة الكلية سالبة جزئية. وهو عين ما نقول به إذ أبصار الكافرين محجوبة عن رؤيته. وإما أن تكون إيجابية مهملة في قوة الجزئية أي بعض الأبصار تدركه فيكون نقيضها الوارد في الآية معناه لا تدركه بعض الأبصار. وهو المعنى المستفاد من مفهوم المخالفة لنقيضها. وهو نفس المعنى المستفاد عند النظر إلى الآية على أنها مهملة سلبية في قوة الجزئية. فتأمله. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (فالإدراك حتى لو افترضنا جدلا أنه يأتي بمعنى الإحاطة فإنه إذا تعلق بالبصر لا يفيد إلا الرؤية قطعاً فقولنا أدركه بصري أي رأيته كما أن قولنا أدركه سمعي أي سمعته &#8230;)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أجبت عن ذلك بما يكفي. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (والواقع إنني لم اقصد الرد عليكم بهذا الكلام، بل كتبته ردا على سلفية العصر الذين يحتجون دائما بأنه إذا لزم من إثبات اليد ونحوه التشبيه فكذلك إثبات الصفات المعنوية، ولم أقصد الرد على الأشعرية في مسالة إثبات الصفات المعنوية) </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: وأنا لم أقصد أن أقول لك إنك تريد ذلك. بل ما قصدته هو أنكم تتعمدون التعبير بالصفات المعنوية لأنكم كسائر المعتزلة تقولون الله عالم بذاته وقادر بذاته&#8230; وتنفون صفات المعاني، أي أنكم تقولون إن علم الله هو نفس الله لا أن العلم صفة زائدة على ذاته، وتعللون ذلك بأشياء منها مخالفة الله تعالى سائر الحوادث مع أن شرحنا لقيام الصفة بالله تعالى لا يلزم منه تشبيه الله بشيء من مخلوقاته كما تعلمون تمام العلم. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وكذا أنتم تسموننا مجبرة لقولنا بالكسب، وهو أعمق نظرية استطاعت أن تفسر الفرق بين قدرة الله وقدرة العبد، وإرادة الله وإرادة العبد، وتخرج بنا عن ضلالات الجبر، كما تخرج بنا عن ضلالات التفويض. والخلافات بيننا وبينكم كثيرة لست الآن بصدد إحصائها. وإني أحب أن أتكلم فيها معك، كما أحب أن أتكلم مع كل مخالف للأشعرية، من باب الواجب الديني وحب البحث وتحصيل المعرفة. وأجد أن من يعرف مذهبه ويفهمه تماماً، ويفهم مذهب المخالف، ينبغي أن يحرص على توضيح وتحرير مواضع النزاع في أجلى صورة. لكي يكون الكلام في المسائل بعدئذ على بينة. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أما ملاحظتك بشأن كتاب الكاشف الصغير، فسوف ألاحظ الكتاب قريباً إن شاء الله، ولعل الشيخ يقرأ كلامنا في الأيام القادمة ويعلق على ذلك. وجزاك الله خيراً. وأود إطلاعك على أن الشيخ قد أنهى كتاباً في الكشف عن عقايد ابن رشد وبسط الكلام هنالك في أفعال العبد، وشرح الكسب شرحاً بديعاً، وقرأ كلام الإمام الجويني الذي أشرت في رسالتك الأولى إلى مخالفته الأشعرية في هذه المسألة، وقارنه بما جاء في مجرد مقالات الأشعري لابن فورك، وخلاصة بحثه ثمة أنه رأى أنه يمكن فهم كلام الجويني على خلاف قول الأشعرية في بعض الجزئيات، ولكنه في نفس الوقت حلله تحليلاً لطيفاً بحيث يوافق كلام الأشعري تماماً، وعزا اختلاف فهوم الناس لكلام كثير من المشيخة في هذا الموضع إلى دقته وشيء من ضيق العبارة عن الوفاء ببحثه. هذا ما حصلته من الفهم لكلامه ثمة. والله تعالى أعلم. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وإذ أشكو قلة المباحثين، وقلة ذوي الجلد من المتابعين وطلاب العلم على الكلام في الأصلين ومباديهما، فقد أحببت الكلام معك، وأرجو أن نتابع بحوثنا وكلامنا لما فيه فائدة الجميع إن شاء الله تعالى الموفق لما يحب ويرضى، ونحن لم نقل من الكلام إلا تحلة الوصل والتعارف، وإنه على إنجاز ما نعد به حسبي ونعم الوكيل. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وصل اللهم على سيدنا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span><span><span style="font-size: large">25-10-2003 15:22 #6 الزيدى </span></span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 11 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">.</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بسمه عز شانه </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بداية اقول للعلامة سعيد فودة و زوجه : بارك الله فيكما و بارك عليكما ,و جمع بينكما فى خير </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الاخ الفاضل بلال </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">نحن ننفى الرؤية التى تعنى انطباع صورة المرئى فى ذهن الرائى </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فان وافقتمونا فى نفى ذلك فالخلاف بيننا لفظى ,و ان لم توافقونا فالخلاف حقيقى .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">والحاصل انكم تثبتون الرؤية بالعين , و نحن ننفى الرؤية بالعين لانه لا معنى لها الا انطباع صورة المرئى فى ذهن المبصر .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فان قلتم ستكون الرؤية بالعين لكن لن تنطبع صورة المرئى فى الذهن فهذا كلام لا معنى له ! </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الرؤية التى نجيزها هى الرؤية بمعنى العلم و المعرفة بالله تعالى ,</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بمعنى ان المؤمنين سيكون علمهم بالله تعالى بمنزلة العلم بالمشاهدات , لا انهم سيشاهدون ذات الله بلا كيف !</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قلتم [:إننا نقدم في مباحثنا أن الرؤية والإبصار حالة زائدة على العلم. وهو ما أشار إليه العلامة الكوثري بقوله: (كما هو الفرق بين الإيمان بالغيب، والإيمان بالشهود). وأنتم لا توافقون على ذلك]،</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول : ان كلام الكوثرى هنا نوافق عليه ,و معناه : ان معرفة المؤمنين بالله تعالى فى الجنة ستكون بمنزلة من شاهد الله تعالى , لا انهم سيشاهدون الله سبحانه .و ليس فى كلام الكوثرى ما يتصل بمسالة زيادة الرؤية على العلم .بل فسر رحمه الله الرؤية بانها مجرد معرفة ضرورية بالله تعالى و هو عين ما نقره .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ثم قلتم :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[بمعنى أنكم لا تعتبرون الخلاف بينكم وبيننا لفظياً إلا بقيد كون الإبصار نوع علم ومعرفة. ونحن نقول إننا قد نعلم شيئاً، وحين نراه يحصل لنا إدراك زائد على العلم به بالقول الشارح والبرهان. وأنتم تقولون يحصل لنا إدراك زائد من نوع العلم الأول. فههنا فرق. ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">حسنا الخلاف بيننا حقيقى , فانتم تعتقدون ان الرؤية حالة زائدة على العلم , و نحن نوافقك فى ان حالة الابصار للشىء زائدة على مجرد العلم بوجوده </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و نحن ننفى حالة الابصار الزائدة على العلم ,لانه لا معنى لها الا انطباع صورة المرئى فى ذهن الرائى , فان نفيت حصول هذا المعنى فلا معنى لكلامكم اذن .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">-</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اما مقولة الطحاوى رحمه الله [قول الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى: </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">(وَالرُّؤْيَةُ حَقٌّ لأَهْلِ الجَنَّةِ بِغَيْرِ إِحَاطَةٍ وَلا كَيْفِيَّةٍ كَمَا نَطَقَ بِهِ كِتَابُ رَبِّـنَا حَيْثُ قَالَ: ?وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ?وَتَفْسِيرُهُ عَلَى مَا أَرَادَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَعَلِمَهُ) ]. </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فنحن لا نقبلها لان النظر الى الشىء يعنى الرؤية المعهودة التى ننفيها و تنفونها.</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و معنى الاية فى اعتقادنا : انهم ينتظرون نعمة الله و ثوابه , ف الى مفرد الاء .اى نعمة ربها ناظرة . </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى ان قلتم بصدد استدلالنا باية { لا تدركه الابصار } :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[وحاصل الجواب أن الإدراك المنفي في الآية الكريمة لا نسلم أنه عبارة عن الرؤية التي نثبتها. ولو سلم جدلاً فإن الآية نقيض قولنا تدركه الأبصار، وهو إما موجبة كلية لأن (ال) حين تدخل على الجمع تفيد الاستغراق، فالمعنى النقيض الذي نفته الآية حينئذ تدركه جميع الأبصار، أو يدركه كل بصر. فيكون نقيضها لا تدركه الأبصار أي بعضها لأن نقيض الموجبة الكلية سالبة جزئية. وهو عين ما نقول به إذ أبصار الكافرين محجوبة عن رؤيته. وإما أن تكون إيجابية مهملة في قوة الجزئية أي بعض الأبصار تدركه فيكون نقيضها الوارد في الآية معناه لا تدركه بعض الأبصار. وهو المعنى المستفاد من مفهوم المخالفة لنقيضها. وهو نفس المعنى المستفاد عند النظر إلى الآية على أنها مهملة سلبية في قوة الجزئية. فتأمله. ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الجواب ما قاله العلامة الامير الصنعانى رحمه الله :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[ان دلالة السياق لا يجد فيها حيلة فالاشعرية صيروا معناها ( لا تدركه بعض الابصار ويدركه بعضها فى بعض الاوقات فعلى هذا لو قال ( تدركه الابصار ) لبقى ذلك المعنى بزعمهم على حاله ! </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">والاية سيقت لبيان ان شانه تعالى وشان اهل الابصار مختلف متباين والاشعرية صيروا معناها الى قول قائل ( البارى وخلقه سواء فى هذا الشان ! فانه تدركه على زعمهم بعض الابصار فى بعض الاوقات وينتفى عنه ادراك بعض الابصار له فى بعضها )</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">وهذا قطعا شان المخلوق فانها تقع عليه الرؤية فى بعض الاوقات وتنتفى فى بعضها ]</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اكتفى بهذا القدر , و اسال الله تعالى ان ينفعنا بكم , و دمتم فى حفظ الله و رعايته . </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">رد مع اقتباس </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">26-10-2003 09:41 #7 جلال علي الجهاني </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">المشاركات 3,130 </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">بورك فيكما &#8230; وكل عام وأنتم بخير ..</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وأود أن أقول: إن هذه المباحثات مفيدة تخرج من الطرفين ما لديهم من قواعد للبحث والنظر، فيا حبذا لو أفردت مسائل النقاش مسألة مسألة، حتى يتم جمع الأدلة والمباحثات حتى لا يصير انتقال عن االمقصود بكثرة المسائل المطروحة ..</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">فقط لي ملاحظة بالنسبة للآية الكريمة (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار).</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">فإن تفسير الإدارك في الآية بالرؤية أو جعله يعم الرؤية .. يتناقض -على حد قول النافين للرؤية- الشق الثاني من الآية.</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">فإذا كان قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار) يفيد نفي الرؤية، فلا بد أن يكون معنى: (وهو يدرك الأبصار) إثبات للرؤية من الطرف الآخر، بمعنى أن الله تعالى يرى المخلوقات .. حتى يكون توارد النفي والإثبات في شقي الآية على شيء واحد، وهذا المفهوم من سياق الآية وكلام العرب، فلا يصح تفسير الإدراك في الطرفين بمعنيين مختلفين ..</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">فإذا كان الله يرى خلقه، فهل يراهم وهو في جهة ؟ أو بمكان ؟ فما كان جواباً للنافين فهو جواب لنا ..</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وأظن أن الآية لا علاقة لها بمسألة رؤية الله تعالى أصلاً، وإنما الكلام عن الإدارك والإحاطة، وليس عن الرؤية والنظر.. والله أعلم &#8230; </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">إلهنا واجب لولاه ما انقطعت</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">آحاد سلسلة حفت بإمكــانِ</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">رد مع اقتباس </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">26-10-2003 14:22 #8 بلال النجار </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">مـشـــرف </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الدولة عمان/ الأردن </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">المشاركات 968 </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">بسم الله الرحمن الرحيم</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الأخ الفاضل الزيدي،</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (نحن ننفي الرؤية التي تعني انطباع صورة المرئي فى ذهن الرائي، فإن وافقتمونا فى نفي ذلك فالخلاف بيننا لفظي، وإن لم توافقونا فالخلاف حقيقي)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: نحن نوافقكم على هذا القدر، ولكننا أيضاً نثبت رؤية ليست انطباعاً لصورة مرئي في نفس الرائي لأن المرئي ههنا هو الله تعالى الذي ليس له صورة سبحانه. لأن الرؤية أعم من أن تكون هذه المذكورة في كلامك. فإن كنتم توافقونا على ذلك فلم لا تعبروا عنه في كتبكم، أي لم لم تلتزموا بما جاء به الشرع من إثبات لفظ الرؤية، ثم تقولوا بعد ذلك إن هذه الرؤية ليست عبارة عن انطباع صورة المرئي في نفس الرائي، لأن ذلك محال. كما فعلنا نحن؟ </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (والحاصل إنكم تثبتون الرؤية بالعين، ونحن ننفي الرؤية بالعين لأنه لا معنى لها إلا انطباع صورة المرئي في ذهن المبصر، فإن قلتم ستكون الرؤية بالعين لكن لن تنطبع صورة المرئي فى الذهن فهذا كلام لا معنى له)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: نعم منا من يصرح بهذا اللفظ أي يقول نرى الله تعالى بعيون رؤوسنا، ومنا من لم يزد على إثبات الرؤية ولكن الذين يصرحون بأن العين التي يمكنها أن ترى الله سبحانه فلا بد أن تكون على كيفية أخرى غير هذه. وإنما منعوا أن تكون على هذه الكيفية لأن هذه العيون مخلوقة لرؤية ما هو جسم أو جسماني فحسب. والدليل على أن العين يمكن أن تكون على كيفية أخرى بحيث يمكنها أن ترى الله، أن الله تعالى خلق في النفس قدرة على التعقل بكيفية معينة، وهذه الكيفية قادرة على اكتساب العلم بوجود الله وصفاته، وجايز في العقول أن يخلق الله تعالى النفس على كيفية أخرى بحيث تكون قادرة على اكتساب معرفة الله وصفاته، وهكذا لا إلى نهاية من الاحتمالات التي يمكن أن يجيز العقل أن يخلق بها ما يدركه نوع إدراك بكيفيات كثيرة، فإذا جاز ذلك في العقول، جاز في العيون بأن يبدل الله تعالى قوانين الرؤية فيها بحيث تدرك شيئاً آخر وراء الجسم. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وقولك إن الرؤية بالعين لا معنى لها إلا ذلك، تحكم. لأنا نفينا الكيفية التي نفتها العقول، والتزمنا بظواهر نصوص الشريعة في إثبات ذلك، ولا نجد أن إثبات الرؤية بالعيون بغير هذه الكيفية التي تعمل بها العيون الآن محالاً ولا يلزم منه المحال. ونجد أن ذلك له معنى، كما نجد أن الله حين يخبرنا أنه يرى، نقطع بأنه يرى نفسه سبحانه وتعالى، ونجد لذلك معنى، مع أننا لا نشبه ولا ندخل بآرائنا متأولين، لأنا لا ندرك كنه ذاته تعالى. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثم إنكم أيها الأخ الكريم، أقمتم الدنيا ولم تقعدوها بأن الله لا يرى، ومحل المسألة بيننا هو أن الموجود الذي لا يكون في مكان ولا جهة ولا يكون جسماً ولا جسمانياً هل يجوز في العقل أن يرى أم لا؟ نحن قلنا نعم التزاماً بدليل الشرع الذي لم نجد العقل لو خليت بينه وبينه يحيله. وأنتم قلتم لا. فنفيكم هذا إما أنكم توصلتم له بالبداهة أو بالنظر. الأول ممنوع لأنه لو كان بديهياً ما اختلف فيه أعظم فرقتين في تاريخ الفكر الإسلامي الأشعرية والمعتزلة. فيبقى النظر. ودليلكم دائماً أن ما لا يكون مقابلاً أو في حكم المقابل لا تجوز رؤيته. إعادة للدعوى. لأنكم كمن يقول: الدليل على أن كل ما لا يكون مقابلاً أو في حكمه لا تجوز رؤيته أن ما كان مرئياً فإنه يجب أن يكون مقابلاً أو في حكم المقابل. فلا ينتهض دليلاً. فإن كان عندكم دليل نظري آخر فأرجو أن تأتي، به. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (والرؤية التي نجيزها هي الرؤية بمعنى العلم والمعرفة بالله تعالى)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: لا نسلم أن الرؤية هي نفس العلم والمعرفة بالله، بل قدر زائد عليها. ويشهد له قوله تعالى حكاية عن سيدنا إبراهيم عليه السلام (رب أرني كيف تحيي الموتى) فقد طلب الطمأنينة فيما يعتقده ويعلمه بانضمام المشاهدة إلى العلم. ويشهد له قوله تعالى حكاية عن موسى: (رب أرني أنظر إليك، قال لن تراني) وسيدنا موسى الرسول العالم بربه، كليم الله، صاحب المعجزات الكثيرة الباهرة، لو كانت الرؤية هي العلم ماذا يفيده طلبها. فثبت أنه طلب شيئاً آخر غير العلم به سبحانه لتحققه عنده. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (بمعنى أن المؤمنين سيكون علمهم بالله تعالى بمنزلة العلم بالمشاهدات، لا أنهم سيشاهدون ذات الله بلا كيف)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: أنتم لا تخصون المؤمنين بهذه الرؤية مشياً مع أصلكم في أن الرؤية علم، وهذا العلم سيحصل لكل واحد واحد من الناس يوم القيامة. وهو خلاف النصوص الشرعية الواردة في ذلك. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثم قولك: بمنزلة العلم بالمشاهدات هذا نص منك في التفرقة بين قولنا وقولكم، لأنا نقول إننا نرى الله تعالى لا أننا نعلمه كأننا نراه، لأن الأنبياء والصديقين وكثيراً من المستيقنين يعلمون الله كأنهم يرونه في الدنيا، فهذا تعبير مجازي عن شدة الإيمان وليس رؤية حقيقية، وهذا هو عين ما تقولون إنه يحصل في الآخرة، بمعنى أنكم لا تثبتون رؤية بلا كيف كما نثبتها نحن، بل تثبتون تحققاً للعلم، وزيادة في تكيف النفس باعتقاده تعالى على ما أخبر وثبت بالعقول، حتى كأنكم ترونه. فلا تقل لي بعد إن هذا يسمى خلافاً لفظياً. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (إن كلام الكوثري هنا نوافق عليه ومعناه: إن معرفة المؤمنين بالله تعالى فى الجنة ستكون بمنزلة من شاهد الله تعالى، لا أنهم سيشاهدون الله سبحانه .وليس فى كلام الكوثري ما يتصل بمسألة زيادة الرؤية على العلم. بل فسر رحمه الله الرؤية بأنها مجرد معرفة ضرورية بالله تعالى وهو عين ما نقره) </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: لا أسلم أن الكوثري ليس في كلامه ما يتصل بزيادة الرؤية على العلم. بل قوله كما هو الفرق بين الإيمان بالغيب والإيمان بالشهود ظاهر في الفرق بين حالتي العلم والرؤية اللتين ذكرناهما في ما مضى عن سيدينا إبراهيم وموسى عليهما السلام. ولا تتكئ كثيراً على قوله معرفة ضرورية لأن الرؤية تستلزم قطعاً معرفة ضرورية. وأرجو أن تلاحظ أن الكوثري يتكلم عن فريقين كل منهما يقول بالمعرفة البرهانية الاستدلالية. طيب إذا سلمت معي أن العلم لا يقبل التفاوت، فأنا أقول إنه يزداد المؤمنون برؤية الله تعالى معرفة ضرورية به زيادة على العلم المتفق عليه بيننا بالبرهان. وأنت ماذا تقول إنه يحصل للناس في اليوم الآخر، إذا كان العلم لا يتفاوت؟</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">فلا بد أن تقول إن ما يحصل لك هو معرفة ضرورية لا بالله تعالى بل بغيره من الحوادث التي تحصل يومها، فتستلزم عندك زيادة تعلق نفسك بالأخبار والأحكام التي عرفتها عن الإله، وزيادة الاعتقاد هذه ليست معرفة بالله تعالى كما ترى، ولكنها كيفية نفسانية ارتفعت فيك، وهو ما يعبر عنه أهل السنة بأن الإيمان من حيث هو كيفية نفسانية فإنه يزيد وينقص. فههنا أنت تعبر عن هذا الإيمان الشديد بقولك كأني أراه. ولكن هذا في الحقيقة عدول عن الظاهر من النصوص. واستعمال للرؤية في معنى مجازي. فتنبه إلى الفرق بين قولينا. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثم أيها الأخ إن العلامة الكوثري رحمه الله، حنفي، والمشهور من مذهب الأحناف أنهم يفرقون بين العلم والرؤية، ويقولون إن الرؤية زائدة على العلم، ولا أذكر أني قرأت عند واحد من الماتريدية غير ذلك، بل إن إمامهم الأعظم أبا حنيفة النعمان رضي الله عنه جاء في بعض نسخ الفقه الأكبر ما نصه: (والله تعالى يرى في الآخرة، يراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كيفية ولا كمية، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة&#8230;). وعَلَم في العلم مثل الكوثري لو كان يخالف في كلامه هذا ما اشتهر من مذهب أصحابه لم يتورع عن التصريح بذلك، ولم أسمع عنه أنه يخالف أصحابه وإمامه في ذلك، وحبذا إن كنت تعرف له كلاماً واضحاً وصريحاً في ذلك أن تدلني عليه. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (حسنا الخلاف بيننا حقيقي)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: نعم هو كذلك. وإلا لم تقيموا الدنيا ولم تقعدوها في نفي الرؤية. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (فأنتم تعتقدون أن الرؤية حالة زائدة على العلم)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: نعم نحن نصرح بذلك.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (ونحن نوافقك فى أن حالة الإبصار للشيء زائدة على مجرد العلم بوجوده، ونحن ننفي حالة الإبصار الزائدة على العلم)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: وهذا نفي للرؤية التي نثبتها نحن أهل السنة الأشعرية والماتريدية، فلماذا كنت تقول إن الخلاف بيننا لفظيّ إذا كنت تعلم ذلك؟ </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (لأنه لا معنى لها إلا انطباع صورة المرئي فى ذهن الرائي، فإن نفيت حصول هذا المعنى فلا معنى لكلامكم إذن)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: أجبنا عن ذلك، ولا نسلم انحصار الرؤية في هذا المعنى الضيق، بل هي أعم من ذلك. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك عن مقولة الطحاوي: (فنحن لا نقبلها لأن النظر إلى الشيء يعني الرؤية المعهودة التي ننفيها وتنفونها)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: حسناً فأنا أبدلها لك بالرؤية، فقل إذن: (ورؤية الله تعالى حق لأهل الجنة من غير إحاطة ولا كيفية كما جاء في الأخبار، وتفسيرها على ما أراد الله تعالى، ولا يراه الكافرون) </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وأنا أقبلها منك. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">هذا ما أحببت أن أقوله الآن، ولعلي بعد الإفطار والتراويح أجد وقتا للتعليق والكلام بتفصيل على الآيتين الكريمتين أعني (لا تدركه الأبصار) و(إلى ربها ناظرة) إن شاء الله. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والله تعالى الموفق، والسلام عليكم. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">26-10-2003 20:14 #9 الزيدى </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 11 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بسمه تعالى</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اخى الفاضل بلال ,,</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قلتم :[ولكننا أيضاً نثبت رؤية ليست انطباعاً لصورة مرئي في نفس الرائي لأن المرئي ههنا هو الله تعالى الذي ليس له صورة سبحانه. لأن الرؤية أعم من أن تكون هذه المذكورة في كلامك]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول : ليتك توضح كيف تكون الرؤية بالعين اعم من انطباع صورة المرئى فى ذهن الرائى ., فهذا الكلام فى نظرنا لا معنى له , و هو مثل كلام السلفية عندما يثبتون مثلا نزولا حقيقا بدون حركة , و يدا حقيقية ليست عضوا ..</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى ان قلتم :[لا نسلم أن الرؤية هي نفس العلم والمعرفة بالله، بل قدر زائد عليها. ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ما هو هذا القدر الزائد على المعرفة ؟</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ما نعلمه و نفهمه ان هذا القدر الزائد ليس الا انطباع صورة المرئى فى ذهن الرائى , فان كان لهذا القدر الزائد معنى اخر عندكم فتفضلوا ببيانه , و الا فلا تلومونا على عدم اثباتنا لامر لا معنى له .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى ان قلتم :[. ويشهد له قوله تعالى حكاية عن موسى: (رب أرني أنظر إليك، قال لن تراني) وسيدنا موسى الرسول العالم بربه، كليم الله، صاحب المعجزات الكثيرة الباهرة، لو كانت الرؤية هي العلم ماذا يفيده طلبها. فثبت أنه طلب شيئاً آخر غير العلم به سبحانه لتحققه عنده. ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول : </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ان موسى عليه السلام سال رؤية الله تعالى لقومه لا لنفسه و هذا معتقدنا المشهور فى ذلك , و الرؤية التى سالها لقومه هى الرؤية البصرية المعهودة ,قال سبحانه {يسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ }</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى قولكم :[قولك: (بمعنى أن المؤمنين سيكون علمهم بالله تعالى بمنزلة العلم بالمشاهدات، لا أنهم سيشاهدون ذات الله بلا كيف) أقول: أنتم لا تخصون المؤمنين بهذه الرؤية مشياً مع أصلكم في أن الرؤية علم، وهذا العلم سيحصل لكل واحد واحد من الناس يوم القيامة. وهو خلاف النصوص الشرعية الواردة في ذلك]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الجواب : </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اننا نخص المؤمنين بهذا العلم , و كما قال السيد بدر الدين الحوثى :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[و يكون العلم بذلك ضروريا بمنزلة العلم بالمشاهدات , </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اختص بذلك المؤمنون لان اعداء الله فى شغل عن ذلك بانفسهم , كما قال تعالى {و من كان فى هذه اعمى فهو فى الاخرة اعمى و اضل سبيلا } و قال تعالى {و نحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا و بكما و صما ماواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا } و وصف الابرار بضد ذلك فقال { ان الابرار لفى نعيم &ndash; على الارائك ينظرون } فكانت مشاهدتهم لقضائه و رؤيتهم لعدله و عزته و رحمته و فضله هى مشاهدة جلاله و عظمته , </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و كان ذلك معنى رؤيته , لانه تجلى لهم بهذا المعنى من حيث كمال المعرفة و العلم و كونه ضروريا كالعلم بالمشاهدات ] </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى قولكم :[قولك: (ونحن نوافقك فى أن حالة الإبصار للشيء زائدة على مجرد العلم بوجوده، ونحن ننفي حالة الإبصار الزائدة على العلم) </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">أقول: وهذا نفي للرؤية التي نثبتها نحن أهل السنة الأشعرية والماتريدية، فلماذا كنت تقول إن الخلاف بيننا لفظيّ إذا كنت تعلم ذلك؟ ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول : كنت اقول ان الخلاف لفظى بناءا على تفسير الكوثرى للرؤية بالمعرفة الضرورية بالله تعالى .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">لكنكم لا تكتفون بهذا التفسير للرؤية و تثبتون قدرا زائدا على هذا العلم الضرورىو هو غير انطباع صورة المرئى فى ذهن الرائى , </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و نحن فى انتظار بيانكم و توضيحكم لهذا القدر الزائد .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و دمتم فى حفظ الله و رعايته ,, </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">رد مع اقتباس </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">27-10-2003 13:49 #10 بلال النجار </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">مـشـــرف </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الدولة عمان/ الأردن </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">المشاركات 968 </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">بسم الله الرحمن الرحيم،</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أخي الفاضل الزيدي،</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أرى الآن أن الكلام بدأ يسير في الاتجاه الصحيح. ولكن دعني قبل أن أجيبك عن أسئلتك أحرر محل النزاع للمرة الأخيرة، حتى يتوجه كلامنا أكثر وأكثر في المشاركات القادمة، وليتابعنا من انضم إلينا من القراء ولم يعرف ما نحن فيه. ولكي لا تكرر مثل قولك إن كلامنا (مثل كلام السلفية يثبتون يداً حقيقية ليست عضواً) لأنه فرق كبير بين الحالين. وأرجو منك أن لا تتجاهل التعليق على أسئلتي وطلباتي قدر وسعك. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">نحن أهل السنة الأشعرية والماتريدية نقول يجوز أن يرى الله تعالى. وإن المؤمنين في الجنة يرونه منزهاَ عن المقابلة والجهة والمكان. وخالفنا في ذلك جميع الفرق. فالمشبهة والكرامية يقولون برؤيته ولكن في الجهة لأنه عندهم جسم، قبح الله مقالتهم. فدعنا من جهالاتهم، وكلامنا من الآن فصاعداً مع الفضلاء أصحاب الأنظار العالية. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ولا خلاف بيننا وبينكم في أنه يجوز الانكشاف التام العلمي. ولا يخفى عليك أنه لو قبلنا حمل الرؤية على العلم لارتفع الخلاف بيننا وبين جميع الفرق المنزهة. ولكن بعض علمائنا يفرق بينهما، ولا يلزم منه محال. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وكذا لا خلاف بيننا وبينكم في أنه يمتنع ارتسام صورة للمرئي في عين الرائي أو اتصال شعاع بينهما أو وجود مقابلة أو مسافة إلخ شروط الرؤية العادية.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ونحن نقول بأن هنالك إدراكاً يحصل لنا من القول الشارح. فإذا أبصرنا ما تصورناه به ثم أغمضنا العين حدث فينا نوع آخر من المعرفة زايد على الأول. ثم إذا فتحنا العين حصل لنا نوع آخر من المعرفة زايد على الأولين وهذه هي التي نسميها الرؤية.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والسؤالان اللذان بيننا: أن مثل هذه الحالة الإدراكية التي نسميها الرؤية هل يجوز أن تقع بدون شروطها العادية من المقابلة والجهة&#8230; إلخ أو لا؟ ثم إذا جاز وقوعها بدون هذه الشروط هل يمكن أن تتعلق بالله سبحانه وتعالى أو لا؟ </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">هذا هو بالضبط محل النزاع فنحن نجيب بنعم على السؤالين. وأنتم تقطعون علينا الطريق فتجيبون بلا على السؤال الأول. والمنصف يجوزه ولا يجد فيه إشكالاً كما سيأتي بيانه.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (ليتك توضح كيف تكون الرؤية بالعين أعم من انطباع صورة المرئي فى ذهن الرائي. فهذا الكلام فى نظرنا لا معنى له)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: أنا قلت الرؤية أعم من أن تكون بانطباع صورة ولم أقل الرؤية بالعين أعم. ولا أوقف الرؤية على الآلة. ولكني أقول إنه يمكن تغير كيفية عملها المعهودة بحيث يحصل فيها إدراك معين. فأنا أصالة أثبت الرؤية بلا كيف ولا أتكلم في أنها بعين أو لا. ولكن أصحابنا لما قرؤوا النصوص الشرعية وجدوا النظر مقروناً بالوجه ووجدوا غير ذلك من القراين التي تتدل على أن الرؤية ظاهرة في بعين الرأس، فقالوا لكن هذه الكيفية التي تعمل بها تقوم على اتصال شعاع فمنعوا هذه الكيفية. ولكنهم قالوا ليست الرؤية هي تأثر الحاسة. فإننا نقول: إن الإدراكات الثلاثة التي نبهت إليها فيما مضى هي إدراكات تحصل بطريق جري العادة كذلك. ولا مانع من حصولها بكيفيات أخرى خارقة لهذه العادة. والرؤية في الحقيقة رؤية الروح وليست رؤية الآلة.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ويحصل في كل حال بخلق الله سبحانه ذلك الإدراك الثالث الذي وصفناه في النفس مقارناً بتلك الكيفية، فلا يمتنع أن يخلقه في النفوس بلا كيف. وأما كون الرؤية تكون بتقليب حدقة وتأمل في جهات أوْ لا تكون فهذه كلها لا تضر سواء قلنا بها أو نفيناها إذا سلمنا أن الرؤية الحقيقية هي هذه التي وصفناها. ولا يقول قائل إن ما وصفتموه هو عين العلم، لأنا نقول لا بل إن العلم هو الإدراك الأول، والإدراك أعم من العلم، وكل من الإدراكات الثلاثة المذكورة أولاً هي فينا حادثة مخلوقة في نفوسنا، سواء حصلت بأسبابها العادية المعروفة الآن، أو بأسباب أخرى يرتفع فيها ما يحيله العقل، أو بلا أسباب مطلقاً. وقد مثلت على ارتفاع ما يحيله العقل، في رسالتي السابقة بنفس العقل، فقلت لك كما أن الله تعالى قد خلق للنفس قوة تدركه تعالى وهي العقل، فكذا لا مانع من أن يخلق للعين قوة تدركه، وما قول بعض أصحابنا وتمسكهم بأن الرؤية تحصل بالأعين، إلا التزاماً منهم بظواهر النصوص. ونحن لا نعدل عن الظاهر بلا صارف. ولا نرى مانعاً عقلياً ههنا يصرفنا عن القول بالظاهر، فقلنا به. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: أعم من انطباع صورة المرئي فى ذهن الرائي. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول نعم هي أعم لأن الرؤية للموجود الذي هو أعم من الجسم والجسماني عندنا. والله تعالى ليس له صورة. ومع ذلك يرى أي يحصل لنا نوع إدراك ضروري زائد على العلم الاستدلالي به، ونسبة هذا الإدراك الزايد إلى العلم كنسبة رؤيتنا الشمس بعد معرفتها بالحد أو الرسم. ولا نلتزم الشروط القانونية الحالية، ولا نلتزم أن من شرط المرئي أن يكون ذا صورة، كما لا نلتزم أن من شرط الرائي أن يكون ذا نفس تنطبع فيها الصور. وكل ما قلناه جايز في عقولنا. فالجواب عن كل ما قلتم منع ما تضعون من الشروط لا سيما في الغائب الثابت تغير قوانين ما منه جاز عليه القوانين، بحيث ترى الملائكة والجن والأعمال، وغيرها. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (ما هو هذا القدر الزائد على المعرفة؟) وقولك: (وإلا فلا تلومونا على عدم إثباتنا لأمر لا معنى له)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: لا يتوقف إثبات وجود شيء ما أو نفيه على معرفة حقيقته، وتصوره تصوراً تماماً، بل يكفي تصوره من وجه ما للحكم عليه بالنفي والإثبات. وإلا لما صح شيء من أحكامنا في الإلهيات. ويمكنني أن ألزمك الكثير من الإلزامات إذا بقيت متعلقاً بهذه المقالة.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (ما نعلمه ونفهمه إن هذا القدر الزائد ليس إلا انطباع صورة المرئي في ذهن الرائي، فإن كان لهذا القدر الزائد معنى آخر عندكم فتفضلوا ببيانه)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: قد بيناه لك، ووضحنا مقصودنا من كونه زائداً على العلم. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (إن موسى عليه السلام سأل رؤية الله تعالى لقومه لا لنفسه وهذا معتقدنا المشهور فى ذلك، والرؤية التي سألها لقومه هي الرؤية البصرية المعهودة&#8230;إلخ)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: هذا خلاف الظاهر فلم يقل أرهم ينظروا. وكذا لا يصح لأنهم لما سألوه (أرنا الله جهرة) أخذوا بالصاعقة فلم يحتج لأن يسألها لهم. ثم إن تجويز الرؤية عليه تعالى بالبصر كفر عندكم، ولا يجوز أن يؤخر الرسول موسى عليه السلام الرد عليه، ويقرهم على سؤال أمر باطل محال في نفسه وكفر. ألا تراه لما سألوه (اجعل لنا آلهة) زجرهم من وقته وساعته ونعتهم بالجهل. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثم إنهم إن كانوا مؤمنين بكلامه كفاهم إخباره لهم بأنه لا يرى. لأن غاية ما سيحصل في السؤال أن الله تعالى سوف يكلم موسى ويقول له إن هذه الرؤية مستحيلة، ثم سيخبرهم موسى بنفس الخبر. فإن آمنوا بالخبر الثاني، فلم لم يؤمنوا بالأول. ولو كانوا مؤمنين برسالته وصدقه، فلا حاجة لأن يسأل لهم ليصدقوه ونحن وأنتم يجب علينا أن نعتقد أن موسى كان يعلم استحالة هذا الأمر إن كان مستحيلاً على الله تعالى كما تدعون، لأن كل رسول فيجب أن يكون عالماً بذلك. فما فايدة الطلب عندها. وإن كانوا غير مؤمنين فلن يثمر فيه لا طلبه ولا كلامه لا الأول ولا الثاني. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (إننا نخص المؤمنين بهذا العلم، وكما قال السيد بدر الدين الحوثي: ويكون العلم بذلك ضرورياً بمنزلة العلم بالمشاهدات، واختص بذلك المؤمنون لأن أعداء الله فى شغل عن ذلك بأنفسهم &#8230;.إلخ) </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: إنه يلزمكم إذا قلتم إن الرؤية علم ضروري بالله تعالى على وجه اليقين يوم القيامة أن يشترك فيها كل أحد من المؤمنين والكافرين. لأنه ما وجه اختصاص المؤمنين عندها بها دون الكافرين. وأما قوله يكونون في شغل فبعيد غريب، والتزام قبيح، أفتقول إن اشتغال الكافرين بأنفسهم قد صرفهم عن رؤية الله تعالى. والله أعظم أن يلاحظ لو انكشف ما يحجب الناس عنه، جمعنا الله وإياك في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ثم نذكر بعضنا أيصرف عن رؤية الله الجليل صارف، ويشغل شاغل أم لا. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (كنت أقول إن الخلاف لفظي بناءً على تفسير الكوثري للرؤية بالمعرفة الضرورية بالله تعالى&#8230;. إلخ)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: أجبنا بما فيه الكفاية. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وأرجو أخي الفاضل أن تمهلني حتى أنتهي من كتابة تعليقات وافية على الآيات الكريمة التي استدل بها كل واحد من الفريقين، فأنت سريع الرد. وقد سألتك ذلك ولعلك ذهلت عنه، في عقب إتيانك بكلام الأمير الصنعاني على استدلالنا بقوله تعالى لا تدركه الأبصار. فقلت إني أريد أن أكتب بتفصيل فيها وفي دليلنا نحن. وأنا قليل الوقت، كثير الشغل، فلا تعجل علي. أعاننا الله وإياك.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">27-10-2003 18:43 #11 الزيدى </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 11 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بسمه جل سلطانه </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الاخ الكريم بلال ,,</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">انتم تعتقدون ان المؤمنين سيدركون الله تعالى فى الاخرة ادراكا زائدا على مجرد العلم الضرورى به ., و تسمون هذا الادراك : رؤية ! </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و تنفون ان يكون انطباعا لصورة المرئى فى ذهن الرائى - و هو المعنى المفهوم للرؤية - </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و سالناكم عن ماهية هذا الادراك , فلم نحصل على جواب مفيد .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و كما قلتم :[قولك: (ما هو هذا القدر الزائد على المعرفة؟) وقولك: (وإلا فلا تلومونا على عدم إثباتنا لأمر لا معنى له) </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">أقول: لا يتوقف إثبات وجود شيء ما أو نفيه على معرفة حقيقته، وتصوره تصوراً تماماً، بل يكفي تصوره من وجه ما للحكم عليه بالنفي والإثبات. وإلا لما صح شيء من أحكامنا في الإلهيات. ويمكنني أن ألزمك الكثير من الإلزامات إذا بقيت متعلقاً بهذه المقالة]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فهذا اقرار منكم بعدم معرفة حقيقة هذا القدر الزائد على المعرفة </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فلا داعى اذن لمطالبتنا باثبات امر لا نعرف و اياكم حقيقته </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و ارى ان نكتفى بهذا القدر من البحث فى مسالة الرؤية , فنحن نكتفى منكم بنفى الرؤية البصرية المعهودة , و لا نطالبكم باكثر من هذا </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و بخصوص سؤال موسى عليه السلام للرؤية :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">وصفتم قولنا بانه سال الرؤية لقومه بانه خلاف الظاهر , و اقول : و كذلك </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اعتقادكم انه طلب رؤية بدون مقابلة و مسافة بين الرائى و المرئى هو خلاف الظاهر , لان ظاهر قوله { انظر اليك } الرؤية البصرية المعهودة و تقليب الحدقة فى المرئى .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و نحن نعتقد انه سال الرؤية ليرى قومه الرد الالهى على سؤال الرؤية , و يريهم ان الله تعالى لا يجيب سائل الرؤية حتى لو كان موسى عليه السلام .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و كما يقول الزمخشرى رحمه الله [ما كان طلب الرؤية إلاّ ليبكت هؤلاء الذين دعاهم سفهاء وضُلاّلاً وتبرأ من فعلهم، وذلك أنّهم حين طلبوا الرؤية أنكر عليهم وأعلمهم الخطأ ونبّههم على الحقّ فلجّوا وتمادوا في لجاجهم، وقالوا لابدّ، ولن نؤمن حتى نرى الله جهرةً، فأراد أن يسمعوا النصّ من عند الله باستحالة ذلك وهو قوله: (لَنْ تَرَانِي) ليتيقّنوا وينزاح عنهم ما دخلهم من الشبهة، فلذلك قال: (رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ)]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى ان قلتم تعقيبا على كلام السيد بدر الدين عن اختصاص المؤمنين بالرؤية و انشغال اعداء الله عن ذلك بانفسهم :[وأما قوله يكونون في شغل فبعيد غريب، والتزام قبيح، أفتقول إن اشتغال الكافرين بأنفسهم قد صرفهم عن رؤية الله تعالى. والله أعظم أن يلاحظ لو انكشف ما يحجب الناس عنه، جمعنا الله وإياك في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ثم نذكر بعضنا أيصرف عن رؤية الله الجليل صارف، ويشغل شاغل أم لا.]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول : نعم سيكون اعداء الله فى شغل عن تلك الرؤية بانفسهم , فنحن نتحدث عن رؤية بمعنى : معرفة و علم بالله ناشئين عن التامل فى عظمته تعالى و جلاله و حكمته و رحمته و جبروته و عزته بما يشاهدون فى القيامة من قضائه سبحانه و تعالى </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">, و اعداء الله فى شغل عن هذا التامل و التفكر بانفسهم , و حالهم يوم القيامة هو كما قال تعالى {و من كان فى هذه اعمى فهو فى الاخرة اعمى و اضل سبيلا } و قال تعالى {و نحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا و بكما و صما ماواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا } </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و الله الموفق ,, </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">التعديل الأخير تم بواسطة الزيدى ; 27-10-2003 الساعة 18:53 </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">28-10-2003 12:26 #12 بلال النجار </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ه </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">مـشـــرف </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الدولة عمان/ الأردن </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">المشاركات 968 </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">بسم الله الرحمن الرحيم،</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الأخ الكريم الزيدي،</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (وسألناكم عن ماهية هذا الإدراك، فلم نحصل على جواب مفيد)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: ليس صحيحاً أننا لم نشرح ما نعنيه بالرؤية بما يكفي لتصورها، ولعمري ماذا كنت أقول حين بينت ثلاثة أنواع من الإدراك تحصل لمن يدرك الشيء بحدة أو رسمه، ثم لمن يراه ويغمض عينيه، ثم لمن ينظر إليه. ولكنك لا تريد أن تفهمه. ولا تريد أن تسلم أن الرؤية يمكن أن تحصل بدون آلة وشروط. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أما قولك: (فهذا إقرار منكم بعدم معرفة حقيقة هذا القدر الزائد على المعرفة، فلا داعي إذن لمطالبتنا بإثبات أمر لا نعرف وإياكم حقيقته)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: هذا كان جواباً إلزامياً مني لك، لأنك بعد كل ما كتبته لأصور لك هذا القدر الزائد، تريد مني أن أبين لك حقيقة هذا الإدراك الزائد على المعرفة، ولا أنا ولا أنت نستطيع أن نبين حقيقة الإدراك على ما هو عليه، ولكننا نتصوره من وجه يكفي لتمييزه. وأقول لك: أنت تثبت لله تعالى سمعاً وبصراً، فإما أن تقول إنهما زائدين على العلم أوْ لا. فإن كان الأول فبين لنا معنى هذه الزيادة وجوابك عندها جوابنا في بيان الزيادة. وإن كنت تقول إنهما غير زائدتين على صفة العلم بل هما نفس علم الله، قلنا لك فلماذا تثبت لله تعالى السمع والبصر مع كونهما عين العلم، ويكون جوابك هو عين جوابنا في بيان سبب إثبات الرؤية. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (وأرى أن نكتفي بهذا القدر من البحث فى مسألة الرؤية، فنحن نكتفي منكم بنفي الرؤية البصرية المعهودة، ولا نطالبكم بأكثر من هذا)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: بماذا نكتفي ولم نصل إلى نتيجة. أنت لم تجبني بعد عن أهم أسئلة سألتها لك، ولم تناقش أدلتي على جواز الرؤية. ثم أنتم تقولون الخلاف بيننا لفظي، فإذا كان الأمر كذلك فلماذا تنفون الرؤية؟ ثم إن كنتم لا تطالبوننا بشيء وراء نفينا الرؤيا بالحاسة، فنحن نطالبكم بشيء وراء ذلك، وهو إثبات الرؤية بلا كيفية مشياً مع الشرع، والتزاماً بالأخبار، لئلا نسمكم بإنكار خبر لا عن دليل ونبدعكم. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وبالمناسبة ليس لدي مشكلة كبيرة في أن تقول أنت إن الرؤية هي إدراك ضروري أو علم ضروري، ولكن المشكلة التي لا أفهمها أن المعتزلة ومن لف لفهم، لماذا يبوبون على نفي الرؤية ويشنعون على من يثبتها مع أنها ورد بها الشرع، مع أنهم يمكن أن يتأولوها. فإنكم مثلاً تثبتون بأن الله تعالى عالم وبصير وسميع.. إلخ، وهذه ألفاظ مشتركة بين الحادث والقديم، وتقولون بعد إثباتها إن علمه ليس كلمنا، فلم لا تثبتوا الرؤية الواردة في الآيات والأحاديث وتقولوا إن معنى هذه الرؤية هي رؤية قلبية ولا يمكن أن تكون رؤية بصرية &#8230;.إلخ ما يمكن أن يقال؟ وهذا أمر غريب عجيب لا أستطيع أن أفهمه من أهل الاعتزال. فترى القاضي عبد الجبار رحمه الله يتبجح بطريقة غريبة في شرح الأصول الخمسة، يقول ما معناه: (فصل في نفي الرؤية &#8230; هؤلاء الأشاعرة يخالفوننا ويثبتون الرؤية بلا كيف &#8230;) ويبدأ جولاته في مصارعتهم، فإذا كان المعتزلة فعلاً ليس لديهم مشكلة في أن تكون الرؤية نوع علم يحصل لهم، فلماذا لا يثبتون الرؤية؟ </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">إن القضية في نظري قضية منهج في النظر وفهم الدين. أهل السنة يقرؤون الشريعة ولا يبادرون إلى نفي شيء من ظواهر معانيها إلا إذا لزم لزوماً قطعياً عن إثباته إثبات معنى باطل. وغيرنا قد لا يأبه ويردها مهما عارضت فكره، ثم لا يريد أن يلتزم أن المسألة محتملة لرأي غير رأيه. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (وكذلك، اعتقادكم أنه طلب رؤية بدون مقابلة ومسافة بين الرائي والمرئي هو خلاف الظاهر، لأن ظاهر قوله (أنظر إليك) الرؤية البصرية المعهودة وتقليب الحدقة فى المرئي) </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: لا نسلم أن قوله (أنظر إليك) هو ما ذكرت، لوجود الصارف العقلي عنها، كما لا نسلم أن المتبادر من قوله تعالى (خلقت بيدي) ما يفهم السلفية؛ لأن الدليل القطعي حين يقوم على نفي معنى من المعاني فلا يمكن أن يقال إن هذا المعنى ظاهر فيه. فإننا لا نتكلم عن لفظة تقرأ هكذا وحدها ويسأل ما هو المتبادر منها. بل إننا نتكلم في آيات القرآن الكريم الموجودة في سياقات، ونتكلم عن إنسان يعلم عقائد المسلمين، ويقرأ هذا القرآن فما يظهر له ويتبادر لا يمكن أن يكون هذه المعاني الباطلة. فكذا ههنا. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أما في الآية، فأنا أقرأ قوله تعالى (رب أرني أنظر إليك) ولا يتبادر لي أبداً أرهم ينظرون إليك على ما اخترت من المعنى. وأقرأ ما أجابه الله تعالى (لن تراني) ولا يتبادر لي لن يروني. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (ونحن نعتقد أنه سأل الرؤية ليرى قومه الرد الإلهي على سؤال الرؤية، ويريهم أن الله تعالى لا يجيب سائل الرؤية حتى لو كان موسى عليه السلام&#8230;. إلخ)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: إن هذا التبرير الذي يحكونه عن الجاحظ ومتبعيه بعيد، ولا مسوغ له عند السائل لما بينا من أنهم يتوقعون رداً على طلبهم بالخبر حال كونهم عالمين باستحالة رؤيته من أصول اعتقادهم على ما ذهبتهم إليه. فما فايدة السؤال عن معرفة الاستحالة وقد بينا امتناع طلبهم للخبر عاضداً للدليل العقلي في ردودنا على المعتزلة. وأما حال كونهم غير عالمين بالاستحالة فلن يفيدهم إخباره عن ربه أنه سبحانه لا يُرى. ونحن لا نسلم هذا الوجه لا لامتناعه عقلاً بل لأنه لا دليل عليه، وهو تفسير يأتون به لرد الأسئلة الواردة عليهم. وهو خلاف الظاهر كما قلنا، وخلاف ما دلت عليه الآيات من أنهم لما قالوا لموسى عليه السلام أرنا الله جهرة صعقوا. </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك: (&#8230;معرفة وعلم بالله ناشئين عن التأمل فى عظمته تعالى وجلاله وحكمته ورحمته وجبروته وعزته بما يشاهدون فى القيامة من قضائه سبحانه وتعالى، وأعداء الله فى شغل عن هذا التأمل والتفكر بأنفسهم، وحالهم يوم القيامة&#8230;)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: الاستدلال بالآيتين الكريمتين لا ينفعك، لأنا قد أحتج بهما لمذهبي. ثم هل الرؤية المدعاة عندكم تحتاج إلى تأمل ونظر واكتساب لتحصل؟ ألم تدعوا أنها علم ضروريّ؟</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثم إني ألزمكم بما يلزمكم حين أقول فلا تكون الرؤية للمؤمنين خاصة إذا كانت عبارة عن العلم الضروري. وفوق ذلك فإن بعض الزيدية يصرحون بأنه لا فرق بين المؤمنين والكافرين في الرؤية. وراجع شرح الأساس في الموضع الذي نقلت لك منه. أما أن تهرب من هذا الإلزام فتقول إن المؤمنين يوم القيامة لديهم السعة لكي يتأملوا ويتفكروا &#8230;، والكافرون ليس لديهم الوقت لكي يتأملوا فيروا الله. فهو إثبات لنظرية الرؤية على خلاف ما شرحتموه من ضرورتها سابقاً. ثم إنها إثبات لجواز أن ينظر الكافر فيرى الله أي إثبات لجواز رؤية الله من الكافر. سيما وأنكم أهل العدل لا تقولون بالعادة في نتائج تلك التأملات.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والمعنى بعد رد قول قائله، أنكم ها أنتم لا تقدرون على تصوير هذا الشيء الذي تقولون إنه سيحصل لكم يوم القيامة، فلم تلوموننا إن نفيناه، فإن سلمت لك ولا أسلمه أنا لم نصور القدر الزائد ولم نبين حقيقته فها أنتم تتردون في تصويره حال كونه ليس قدراً زايداً، فالإلزام مشترك. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وأخيراً، فأنا لا أحب أن أنهي نقاشاً في أي مسألة قبل أن أصل فيه إلى نتيجة. وأود منك أن تثبت الرؤية على الأقل بالعبارة التي أبدلت لك بها تسامحاً مني عبارة الطحاوي، مع أن من الممكن لو أنكم فعلاً تثبتون الرؤيا أن تحتجوا بنفس حججنا من الآيات والأحاديث، ثم تشرحوا بأن الرؤية هي كذا وكذا &#8230;كما بيناه.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">28-10-2003 14:55 #13 الزيدى </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 11 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بسمه تعالى </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الاخ بلال ,,</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قلت : ليس صحيحاً أننا لم نشرح ما نعنيه بالرؤية بما يكفي لتصورها، </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول :ان ما ذكرتموه لم يوضح مرادكم بالرؤية , فقد قلتم : [ لا خلاف بيننا وبينكم في أنه يمتنع ارتسام صورة للمرئي في عين الرائي أو اتصال شعاع بينهما أو وجود مقابلة أو مسافة إلخ شروط الرؤية العادية. </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ونحن نقول بأن هنالك إدراكاً يحصل لنا من القول الشارح. فإذا أبصرنا ما تصورناه به ثم أغمضنا العين حدث فينا نوع آخر من المعرفة زايد على الأول. ثم إذا فتحنا العين حصل لنا نوع آخر من المعرفة زايد على الأولين وهذه هي التي نسميها الرؤية.]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اى الرؤية عندكم هى: نوع معرفة بالمرئى تحصل عند فتح العين !</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و المعلوم ان الذى يحصل عند فتح العين هو ارتسام صورة المرئى فى ذهن الرائى .و هو ما ننفيه و تنفونه </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فكيف تقول انك شرحت ما تعنونه بالرؤية بما يكفى لتصورها ؟!</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و لا معنى لاى نقاش فى المسالة قبل ان تبينوا بوضوح ما هى الرؤية التى تدعونها .</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و دمتم موفقين . </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">29-10-2003 05:04 #14 بلال النجار </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">مـشـــرف </span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الدولة عمان/ الأردن </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">المشاركات 968 </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">بسم الله الرحمن الرحيم</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">السلام عليكم، </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الأخ الزيدي المحترم،</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">قولك إن ما ذكرتموه لم يوضح مرادكم بالرؤية&#8230;. أي الرؤية عندكم هي: نوع معرفة بالمرئي تحصل عند فتح العين، والمعلوم أن الذي يحصل عند فتح العين هو ارتسام صورة المرئي فى ذهن الرائي. وهو ما ننفيه وتنفونه </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">فكيف تقول إنك شرحت ما تعنونه بالرؤية بما يكفى لتصورها. ولا معنى لأي نقاش فى المسألة قبل أن تبينوا بوضوح ما هي الرؤية التي تدعونها)</span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أقول: بل وضحناه ونزيده بياناً الآن. قولك نوع معرفة سلمنا لكن لا نسلم أنه مشروط بالآلة وفتح العين وغيره من الشروط. قولك والمعلوم أن الذي يحصل عند فتح العين هو ارتسام صورة المرئي في ذهن الرائي، سلمنا أنه ذلك يحصل عند فتح العين السليمة في مقابلة جسم أو جسماني ومراعاة بقية الشروط، لكن لا نسلم أن غير الجسم والجسماني لا يمكن أن تتحق في النفس له تلك الحالة المخصوصة من الانكشاف الزائدة على معرفته بالعقل، والتي نسميها الرؤية. ونمنع استحالة ذلك فهاتوا البرهان على استحالته دون إعادة الدعوى. وعلى بقية كلامك أقول: </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الرؤية قال بعض علمائنا هي المشاهدة بالبصر حيث كان في الدنيا والآخرة. وقال بعضهم الرؤية إذا أضيفت إلى الأعيان كانت بالبصر، وقد يراد بها العلم مجازاً بالقرينة كقوله تعالى: (ألم تر إلى ربك)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (صوموا لرؤيته). وقال كثير من علمائنا الرؤية جنس تحته أنواع: منها الإدراك وهو ما يقع مع الإحاطة أي بالغايات والنهايات، ومنها ما لا يقع بها. وحقق شيخنا السعيد أن الرؤية التي هي الإدراك هي ما يحصل بها الانكشاف التام لذا نفاها الله تعالى عن نفسه لأن الرؤية التي تحصل للمؤمنين في الجنة لا يحصل معها العلم التام بكنه الله تعالى وحقيقته. كذا كأني فهمته منه. وهو يقرأني فإن قصرت في شرح مراده فليتفضل علي بالتصحيح. وكلا معنيي الإدراك أعني الإحاطة بالنهايات والأطراف وبلوغ العلم والانكشاف التام للمدرك سائغان مفهومان بينة علاقتهما بأصلهما اللغوي أعني الإدراك، على ما وقفت عليه في القواميس وكتب الخصوم. إذ اتفق الجميع على أدركت الثمرة إذا أينعت وبلغت منتهى نضجها وحدَّه، وأدرك الغلام إذا بلغ. وهذا القدر كاف لتحصيل معنى الإحاطة أي برؤية جوانب الشيء ونهاياته وأطرافه كما حققه الإمام في الأربعين. كما يكفي لفهم بلوغ حد الانكشاف التام للمرئي. كما نقلته عن شيخي. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">إذا تقرر هذا فأرجو أن تتأمل ما سأقوله الآن، وأن تنفذ إلى عمق معانيه ولا تتعجل في الحكم عليه والرد، فإني رأيتك تتجاهل كثيراً مما أكتب، أوْ لا تتأمله بقدر كافٍ قبل أن ترد. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">أولاً: لا أجد ما ذكرته من أقوال العلماء في الرؤية متنافياً. لأن حقيقة الرؤية علم خاص. يحصل للروح، ولا يشترط لها لكي تحصل هذه الشروط المعروفة إلا بقدر ما يلزم تحقيق العادة. بيان ذلك كما شرحه الشيخ في بعض كتبه أن الشعاع الساقط على المرئي ينعكس فيمر من خلال عدسة العين ليسقط على الشبكية، فتنفعل الشبكية انفعالاً خاصاً تابعاً لطول موجة الضوء الساقط عليها وتردده، أو بعبارة أخرى تبعاً لطاقة موجة الضوء. وينقل العصب البصري المتصل بالشبكية الإشارة الكهربية الناشئة عن الانفعال إلى الدماغ. وعندئذ إما أن تقول إن الدماغ هو الذي يدرك المرئي، أو تقول إن الروح هي التي تدرك وكل تلك الأسباب شروط عادية لإدراك الروح. والثاني قول الأشعرية. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والعادة عندنا قانون ابتدعه الله تعالى ولا يجري عليه، فله تعالى أن يتركه إلى بدل، أو يرفعه مطلقاً. فسواء كان هنالك عيون تحدق وتتقلب حدقاتها أو لم يكن، فالرؤية ممكنة من طريق الآلة فقط لما وضعت هذه الآلة لكي تدركه أي تحيط به وعادة. أي أنه قد تجتمع الشروط ولا يرى المرئي، وقد تفقد بعض الشروط أو سائرها ويرى المرئي. ولا أفهم الحجب الوارد في الآيات إلا أنه عقاب من الله تعالى للكافرين بعدم خلق رؤيته فيهم. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وعلى أي حال لا يمكن أن تدرك هذه العيون بهذه الكيفية الله عز وجل لا في الدنيا ولا في الآخرة. ولكن يمكن أن نقول إن الناس في الجنة سينظرون ويحدقون ويقلبون حدقاتهم وتحصل لهم رؤية الله تعالى ولكن لا بسبب سقوط الشعاع على الله وارتداده عنه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، ولا بسبب أن تحديقهم وتقليبهم لحدقاتهم كان في جهة المرئي تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً، ولكن يكون هذا سبباً عادياً آخر يضعه الله تعالى ثمة فيقارن حصوله حصول تلك الرؤية لأرواحهم، فيسوغ تسميتها رؤية أي مشاهدة بالبصر، كما يصح وصفها به علماؤنا أنها بلا كيف. وتقريبه أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام (فخذ أربعة من الطير فصهرنّ إليك) فنحن وإياكم متفقون على أن ما فعله سيدنا إبراهيم عليه السلام ليس بشيء، ولا له أثر في خلق الطير وطيرانه، ولكن الله تعالى هكذا يريد الأشياء أحياناً، ويجري لها أسباباً، ولا يسأل عنه سبحانه بلم وكيف. مع قطعنا باستحالة أن يفعل الله شيئاً لعلة وقطعنا باستحالة أن يكون لهذه الأسباب أثراً في الفعل. وهذا هو ما يجعلني أجيز ولا أحيل قول بعض علمائنا إن الظاهر من النصوص أن الرؤية مسندة إلى العيون التي في الرؤوس. ولا يجوز أن يتهم هؤلاء العلماء بالجهل وعدم الفهم وأنه لا معنى لكلامهم أو أنهم يلزمهم التشبيه والتمثيل، لأنهم في نفس الوقت الذي يقولون فيه هذا الكلام فإنهم ينزهون الله تعالى عن مشابهة الحوادث، وأن تحصل رؤيتنا له بالكيفية المعهودة. فيجب إذاً أن نفهم كلامهم على ما وضحته من أن العيون كآلات وأسباب عادية للرؤية ليست بشرط للرؤية، أي أنها ليست هي التي ترى بل الروح التي ترى، وما العيون إلا آلات لا تتوقف الرؤية عليها. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثانياً: معنى أن الرؤية علم خاص، أو أنها إدراك خاص. أو نوع إدراك. أو حالة إدراكية مخصوصة. كما وقع في عبارات علمائنا لا يتنافى مع قول بعضهم إن الرؤية زائدة على العلم. ولربما تلاحظ لو تعيد قراءة ما كتبته لك حتى الآن أنني أستخدم كل هذه العبارات معاً، وأظل أصرح أن الرؤية زايدة على العلم. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وقد شرحت لك معنى أن الرؤية زائدة على العلم ولكنك لم تحصّل ما أردته، أو أنك لم ترد أنك لم ترد ذلك. وكنت أنتظر أن تسألني كيف تقول إن الرؤية نوع علم وفي نفس الوقت تقول هي زايدة على العلم ولكنك لم تفعل. وأنا أبين لك ذلك إن شاء الله بما يرفع الإشكال. أقول: إنك لا بد تسلم لي أن هنالك حالة مخصوصة تقع لنا حين نرى شيئاً بعد أن نكون قد علمناه بالحد أو الرسم. وما تستشكله أنت أن ما يحصل دائماً هو انطباع صورة للمرئي. وهذا هو الأمر الوحيد الزائد على العلم. ولكني أقول إن هذا الأمر واقع لأن العين موقوفة على رؤية الجسم والجسماني، فتنطبع فينا صورة المرئي. ولكن ما المانع من حصول حالة مخصوصة علمية زائدة على علمنا لشيء مجرد عن المادة في النفس. إنك لو تأملت ذلك فلن تجد عقلك يحيله. وعدم إحالته إثبات لجوازه. وهو نصنا في الرؤية أنها جائزة في حق كل موجود. والشيء إن لم يكن محالاً فهو ممكن بالإمكان العام. أنا بالتأمل لا أرى ذلك ممتنعاً، فعلى النافي الإتيان بدليل على المنع.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وأزيدك من قول الشيخ العلامة سعيد فودة في كتابه مباحث في علم الكلام وهو تنقيح وزيادة لكتابه الموسوم بغرر الفرائد المنشور على موقع الرازي: (والحاصل أن المراحل المتقدمة جميعها على النفس: من العين ومكوناتها والأعصاب ثم الدماغ، ما هي إلا وسائل تنقل الأشعة إلى النفس لتحصل الرؤية بعد ذلك في النفس. ومن أساليب تقريب إثبات ذلك أن الأمر الذي يحصل بعد وصول الأشعة وسيرها في الطريق الموصفة سابقاً، والذي يسمى رؤية، ترى فيه إنساناً معيناً، هذا الإنسان أي هذه الصورة للإنسان المرئي، يمكن أن تراها نفسها في حلم تراه، ولا تختلف رؤيتك في الحلم لهذا الرجل عن رؤيتك له في اليقظة، من حيث هي، إلا أن الرؤية في اليقظة مرتبطة بالزمان والمكان المعين، أما في الحلم فلا. وهذا أمر طبيعي فكون رؤية اليقظة جاءت عن طريق مكاني زماني، وهو الأشعة بشرط المقابلة وغير ذلك، وكل هذه العناصر فيها شرط الزمان والمكان، فلا بد أن يلاحظ الرائي هذه الأمور في رؤيته، ولكن ذلك يكون فقط من حيث إن هذه شروط لرؤية الرجل الآن وهنا في هذا المكان، وليست شروطاً لرؤيته مطلقاً . أو إن هذه هي رؤية الرجل التي حصلت الآن وفي هذا المكان، لا رؤيته مطلقاً. فأنت ترى في الأحلام صوراً وحركات، وتنخدع أحياناً كثيرة وتظن أن الحلم حقيقة، وهو ليس كذلك، وما ذلك إلا لأن هذه رؤية وهذه الأخرى رؤية، وتكون التفرقة بينهما بالانتباه إلى قوانين الزمان والمكان المعدومة تقريباً في الأحلام، والموجودة في رؤية المتيقظ. وهذه الفروقات لا تنفي كون ما يحصل بالمنام أنه رؤية. وهذا التحليل قوي ويفيد أن الرؤية ليست هي إلا الصورة النهائية الحاصلة في النفس، على قولنا، وليست هي مرحلة من المراحل السابقة لذلك. ولهذا، فإنك لو قلعت عين إنسان، وأثرت بأمواج كهربية على الأعصاب البصرية له، فإنه لا شك سيحدث في نفسه رؤية صورة معينة. وكذلك لو قلعت هذه الأعصاب وأثرت على تلك البقعة من الدماغ بأمواج كهربية، فستحصل صورة لرؤية معينة كذلك. ونحن نقول: إن هذه الصورة يمكن أن تحدث في النفس ولو من دون دماغ، لأننا لو فرضنا الدماغ كبداية تدخل إليها الأشعة ذات الرمز ل[أ]،وتخرج[أَ]،فأن [أَ]،الخارجة من الدماغ أمر موجود في ذاته، ووجوده ليس معلولاً لوجود[أ]،لأن[أ]،في حال وجود[أَ]،لم تعد موجودة، فيستحيل أن تكون علة لها، وإلا لزم انعدام [أَ]. وبما أن [أَ] أمر موجود، فنحن نقول: إن الله تعالى يمكن أن يخلقه مباشرة في نفس الإنسان ومن دون وجود العين ومكوناتها فتحدث الرؤية، أو يخلقه في الدماغ عند من ينكر وجود النفس كجوهر مفارق، وتحصل الرؤية أيضاً. وعلى القولين : فالرؤية حقيقة هي أمر ما يخلقه الله تعالى. هذه هي حقيقة الرؤية. والرؤية في حاصلها علم خاص كما أثبته المحققون من العلماء. وبناء على هذا نقول إن الله تعالى عالم، وسميع وبصير، بلا عين ولا أذن ولا أدوات وأعضاء، وليس في ذلك أي استحالة. وكذلك يمكن أن يخلق الله تعالى رؤيته فينا مباشرة بلا توقف على عين ولا إشعاع ولا مقابلة ولا أي شرط تتوقف عليه الرؤية عادة. ونحن نؤمن برؤية الله تعالى بهذا المعنى، ونـنـزهه تعالى عن كل مثل وشبيه &#8230;) اهـ</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والتحقيق عندي أن رؤيتنا لله تعالى يحصل بها علم زائد على العلم المستفاد من التصديق به. وهو علم ضروري لا نظري كالأول. ومهما كانت المقولة التي يندرج تحتها العلم فإنه يتصور فيه الزيادة، فالنفس تزداد علماً بتلك الرؤية أي يزداد علمها بالله تعالى أي ينكشف الله تعالى لها أكثر مما كان منكشفاً قبل الرؤية. ولربما تفاوت هذا الانكشاف شدة وضعفاً بحسب مراتب الناس ودرجاتهم في الدنيا. ولربما حصل في كل رؤية زيادة انكشاف وزيادة علم بالله تعالى مرة بعد مرة. كل ذلك بقدرة الله تعالى وتمام تدبيره. وعظمة الله تعالى وحقيقته وكنهه لا تنكشف انكشافاً تاماً للعقول، ولا يمكن على التحقيق عندي بلوغ ذلك الحد لأن معناه أن نعلم الله تعالى كما يعلم هو ذاته، وهو محال. فالله تعالى يزيدنا علماً ويقدر على ذلك لا إلى نهاية على التعاقب لا دفعة، لأن كمالاته لا نهاية لها. وعلمه لا حد له. وهذا يبرر اللذة العظيمة التي تحصل برؤية الله تعالى كما نقل، إذ ليس من لذة أعظم من اللذة التي تحصل للنفس بالانكشاف الغائب عنها لها، هذا إذا لم تكن كل لذة لازمة لنوع انكشاف على ما استقريته في كثير من الملذات، ولربما كان وصف الله تعالى الرؤية بالزيادة إشارة إلى هذا المعنى الذي ذكرته والله تعالى أعلم. وإن نبذل إلا جهدنا في الفهم، ونلتزم الشرع ونتحرك في دائرته، ولا نخرج عنه، والله تعالى أعلم بالصواب، وهو الهادي له. وهو حسبي ونعم الوكيل. فإذا لم يكن قد تبين عندك ما نعنيه بالرؤية على التحقيق وما نعنيه بالزيادة بعد كل ما قلته، فإني أقرّ بأن هنالك مشكلة، إما فيّ أنا أو فيك أنت. أو في اصطلاح التفاهم بيننا. وأدعو الإخوة الأفاضل في المنتدى لأن يبدوا رأيهم: هل كلامي مفصح ومفهم ومجيب عن المسؤول عنه أم لا؟!</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ثالثاً: إعلم أن متمسكنا في إثبات الرؤية لله تعالى هو الخبر، كسائر ما لا يتوقف ثبوت صحة الخبر عليه. وفي اعتقادي إن الأخبار المستفيضة فيها كحديث سترون ربكم لا تضامون بفتح التاء وضمها وتخفيف الميم وتشديدها الذي رواه واحد وعشرون من كبار الصحابة، إلى جانب الأحاديث الأخرى كحديث شرح الزيادة وغيره، إلى جانب الآيات الكريمة التي نستشهد بها لا تدع مجالاً لإنكار أن الشرع صرح بأن الله تعالى يرى. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وهذه المواضع التي نحتج بها من القرآن الكريم على الجواز والثبوت هي:</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الأول: (أرني أنظر إليك) حيث طلب موسى عليه السلام الرؤية لنفسه.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الثاني: (فإن استقر فسوف تراني) حيث علقها بممكن.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الثالث: (لا تدركه الأبصار) حيث جاءت في مقام التمدح، وهو أكمل عند جوازها مع الحجب عنها، منه عند استحالتها عليه. مع تسليمي بجواز التمدح بالمحال عليه المفيد لتنزهه عن النقائص كنفي الشريك والولد ونحوهما.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الرابع: (الحسنى وزيادة) قال الإمام الرازي في الأربعين: (إن النقل المستفيض صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الزيادة النظر إلى الله تعالى)، ووصف هذا الحديث في تفسيره قال ما تفق الجمهور عليه. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الخامس: (فمن كان يرجو لقاء ربه)</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">السادس: (وإذا رأيت ثم رأيت نعيماً وملكاً كبيراً) ورأيت المفسرين يفسرون الملك بضم الميم بتفسيرين أحدهما رؤية الله تعالى. قال الإمام الرازي ما معناه أن هذه الآية عندي أقوى من غيرها لأن إحدى القراآت تقرأ ملكاً بفتح الميم وكسر اللام، وأجمع المسلمون أن ذلك الملك الكبير هو الله تعالى. وأنا لم أبحث إلا في بعض التفاسير عن ذلك ولم أجد فيها ما ذكر، وإني سأطلبه إن شاء الله تعالى، فإن كان لأحد علم بذلك فليعلّمنا وله من الله خير الجزاء. ولا يخفى أنه إن ثبت تواتر قراءتها هكذا تكون نصاً قاطعاً في الرؤية وبياناً للحسنى والزيادة. والله تعالى أعلم بكتابه. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">السابع: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) وهذه الآية في غاية القوة في الدلالة على حجب الكفار، وتنعيم المؤمنين برؤية الله تعالى. وذلك لظهورها في المعنى الذي نثبته، وعدم صحة المعنى عند المخالف إلا بتقدير حذف مضاف. وعدم التقدير أولى والمعنى بدونه أظهر منه به.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">الثامن: (ولقد رآه نزلة أخرى) ومع عدم اعتقادي بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى الله تعالى في حادثة المعراج كما حكاه الجمهور، إلا أن مجرد الاختلاف في أنه هل رآه أو لا دليل على جواز وقوعه.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">التاسع: (ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم) قال الإمام الرازي إن القلوب الصافية مجبولة على حب معرفة الله تعالى على أكمل الوجوه، فوجب أن تكون رؤية الله تعالى مطلوبة لكل أحد &ndash;أي لتكميل تلك المعرفة بذلك النوع الخاص من العلم كما وضحناه- وإذا ثبت هذا وجب القطع بحصولها. اهـ أي لقوله تعالى الآية، فلا شهوة للنفس أكبر من تكميل معرفتها بالله تعالى.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">العاشر: (وجوه يومئذ ناظرة * إلى ريها ناظرة) وهو ظاهر في ذلك. </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ولنا كثير من المواضع الأخرى أثناء مناقشة الاحتجاج بهذه الآيات لإثباتها، وإبطال قول الخصوم. وأدعو الموافق والمخالف أن يطلع على مطولات علم الكلام عندنا وعند المخالف وعلى تفسير الإمام الرازي وأغلب كتبه ويطالع بروية المناقشات الواردة وأدلة الفريقين، ثم ليتخذ موقفه من هذه المسألة عن بينة. ونحن لم نأت في مناقشاتنا لأدلتنا وشبه الخصوم بشيء يذكر، ولا مانع عندي إن أراد الأخ المباحث أن نتناول كل دليل دليلٍ على انفراد. إلا إذا كان الأخ الفاضل قد مل من الحديث معنا.</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">رابعاً وأخيراً: كما قلت لك في الرسالة السابقة ليس لدي مشكلة في أن تحمل الرؤية على الرؤية القلبية أو العلم. وليس عندي مشكلة في أن تقول هي زائدة على العلم أو غير زائدة إن لم تقتنع بهذه الزيادة. ولكن المشكلة التي أثرتها وتناولتها بالبحث منذ البداية هي أني لا يمكنني أن أصدق أن المعتزلة وأتباعهم يعتقدون أن الرؤية جائزة على الله حتى على المعنى الذي تعتبر الخلاف فيه بيننا لفظياً، مما يدعوني لإثارة الكثير من الشكوك حول هذا الادعاء، لأنهم لو كانوا فعلاً يجيزون الرؤية على أي معنى من المعاني لكانوا أثبتوها ثم قالوا بعد ذلك ونعني بها كذا وكذا. ولكنهم تعنتوا أشد التعنت في هذه المسألة ونفوها نفياً قاطعاً، وما ذلك إلا لأنهم يحيلون رؤية الله تعالى، وأغلب المعتزلة إن كنت لا تعلم لا يجيزون أن يرى الله تعالى ذاته. فماذا تقول في هذا التعنت؟ </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">وإني أدعوك أخي الكريم أنت وأهل مذهبك أن تقفوا وقفة صادقة مع أنفسكم لا سيما وأنتم تجيزون الرؤية على الله تعالى بمعنى العلم به، وتقولون إن الخلاف بينكم وبين محققينا خلاف لفظي، وتصححون حديث الرؤية، أن تطلقوا القول بجواز الرؤية على الله تعالى، وتصرحوا بذلك في كتبكم. وتضعوا حداً لتعنت سلفكم. وأخيراً أود أن أعرف ما الذي يوجعك لو قلت لي: (رؤية الله تعالى حق لأهل الجنة من غير إحاطة ولا كيفية كما جاء في الأخبار، وتفسيرها على ما أراد الله تعالى). ألا ترى أن عدم قولك هذا مع أني لا ألزمك بأي معنى للرؤية وأطلب منك تفويض علم معناها إلى الله تعالى، ولا أطالبك إلا بإثباتها كما جاءت في الأخبار، حال كونكم تصححون حديث الرؤية أمراً شديد الغرابة. هذا الإقرار منك هو الذي يجعلني أطوي صفحة الكلام في هذا الموضوع إلى موضوع آخر وأنا راض عن نفسي ومفتخراً بصحبتك خلال هذه الأيام. وبخلافه لا بد أن تبدي أسباباً مقنعة لرفضك هذا، وأتمنى على الإخوة الأفاضل أن يثروا حديثنا بتوجيهاتهم ويحكموا هل لي الحق في هذا المطلب أوْ لا؟ </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">رد مع اقتباس </span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span><span><span style="font-size: large">29-10-2003 18:43 #15 الزيدى </span></span></span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 11 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بسمه علا شانه </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الاخ الفاضل بلال ,,</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بداية فاننى اكتفى بمناقشة اهم ما يرد فى كلامكم و الا فوقتى و جهدى لا يسمحان بمناقشة كل ما تتفضلون به .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">قلتم : </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">[وقد شرحت لك معنى أن الرؤية زائدة على العلم ولكنك لم تحصّل ما أردته، أو أنك لم ترد أنك لم ترد ذلك. وكنت أنتظر أن تسألني كيف تقول إن الرؤية نوع علم وفي نفس الوقت تقول هي زايدة على العلم ولكنك لم تفعل.]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول : قد سالتك عن مرادكم بالقدر الزائد على العلم حتى تبينوا لنا الفرق بين الرؤية التى تثبتونها و بين العلم .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ثم قلتم [ وأنا أبين لك ذلك إن شاء الله بما يرفع الإشكال. أقول: إنك لا بد تسلم لي أن هنالك حالة مخصوصة تقع لنا حين نرى شيئاً بعد أن نكون قد علمناه بالحد أو الرسم. وما تستشكله أنت أن ما يحصل دائماً هو انطباع صورة للمرئي. وهذا هو الأمر الوحيد الزائد على العلم.]</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اقول : </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">هذا تماما ما اعتقده فالامر الوحيد الذى يميز الرؤية عن العلم هو ارتسام صورة المرئى فى ذهن الرائى .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ثم قلتم :[ ولكني أقول إن هذا الأمر واقع لأن العين موقوفة على رؤية الجسم والجسماني، فتنطبع فينا صورة المرئي. ولكن ما المانع من حصول حالة مخصوصة علمية زائدة على علمنا لشيء مجرد عن المادة في النفس. إنك لو تأملت ذلك فلن تجد عقلك يحيله. وعدم إحالته إثبات لجوازه. وهو نصنا في الرؤية أنها جائزة في حق كل موجود. والشيء إن لم يكن محالاً فهو ممكن بالإمكان العام. أنا بالتأمل لا أرى ذلك ممتنعاً، فعلى النافي الإتيان بدليل على المنع. ]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اقول :</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">لا مانع من حصول حالة مخصوصة علمية زائدة على علمنا لشىء مجرد عن المادة فى النفس ,</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و نحن نعتقد حصول معرفة ضرورية بالله تعالى للمؤمنين </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فما الفرق بين هذه المعرفة الضرورية التى نثبتها و بين هذه الحالة التى تسمونها بالرؤية ؟</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى ان قلتم [والتحقيق عندي أن رؤيتنا لله تعالى يحصل بها علم زائد على العلم المستفاد من التصديق به. وهو علم ضروري لا نظري كالأول.]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اقول : </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و هذا هو ما نعتقده ان المؤمنين ستحصل لهم معرفة ضرورية بالله تعالى , ففيم النزاع اذن ؟ و لماذا لا تقر بان الخلاف بيننا لفظى ؟</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الى ان قلتم :[وإني أدعوك أخي الكريم أنت وأهل مذهبك أن تقفوا وقفة صادقة مع أنفسكم لا سيما وأنتم تجيزون الرؤية على الله تعالى بمعنى العلم به، وتقولون إن الخلاف بينكم وبين محققينا خلاف لفظي، وتصححون حديث الرؤية، أن تطلقوا القول بجواز الرؤية على الله تعالى، وتصرحوا بذلك في كتبكم.]</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و اقول : نحن قررنا فى البدء ان الخلاف لفظى و كنت انت المعترض على ذلك , فكيف تدعونا الان الى القول بان الخلاف بيننا و بين محققيكم لفظى ؟!</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اما حديث الرؤية فنحن نحمل الرؤية الواردة فى الاخبار على العلم و لا ننكر من اخبار الرؤية الا ما كان صريحا فى التجسيم كرواية ( ياتيهم الله فى صورة غير التى يعرفونها) التى اخرجها البخارى ..</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">اما اطلاق القول بجواز الرؤية فلا نطلقه الا مع بيان ان المراد بالرؤية العلم حتى لا يتبادر الى الذهن معنى الرؤية البصرية </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">واقول:</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">(رؤية الله تعالى حق لأهل الجنة من غير إحاطة ولا كيفية كما جاء في الأخبار، وتفسيرها : المعرفة الضرورية بالله تعالى ) </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و دمتم موفقين . </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">التعديل الأخير تم بواسطة الزيدى ; 29-10-2003 الساعة 18:53 </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">29-10-2003 23:43 #16 بلال النجار </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">مـشـــرف </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">الدولة عمان/ الأردن </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">المشاركات 968 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">بسم الله الرحمن الرحيم،</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">الأخ الفاضل الزيدي،</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">السلام عليكم،</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">قولك: (قد سألتك عن مرادكم بالقدر الزائد على العلم حتى تبينوا لنا الفرق بين الرؤية التي تثبتونها وبين العلم.)</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">أقول: وقد بيناه. </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">قولك: (هذا تماما ما أعتقده فالأمر الوحيد الذي يميز الرؤية عن العلم هو ارتسام صورة المرئي فى ذهن الرائي.)</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">أقول: أنا لم أسلم لك أن ارتسام الصورة هو الأمر الوحيد الزائد والمميز للرؤية عن العلم في مطلق الرؤية، بل هذا الكلام يصح في رؤية الجسم والجسماني خاصة، وكلامي الذي نقلتَه ههنا يشرح استشكالك لزيادة الرؤية على العلم في غير الجسم والجسماني. وتمام كلامي يثبت جواز حصول زيادة علمية خاصة هي الرؤية على العلم، وتلك الزيادة العلمية ليست صورة ترتسم في الذهن عند الكلام في رؤية الإله تعالى. فأرجو أن تقرأ كلامي مرة أخرى. </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">قولك: (لا مانع من حصول حالة مخصوصة علمية زائدة على علمنا لشيء مجرد عن المادة فى النفس، ونحن نعتقد حصول معرفة ضرورية بالله تعالى للمؤمنين، فما الفرق بين هذه المعرفة الضرورية التي نثبتها وبين هذه الحالة التي تسمونها بالرؤية؟)</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">أقول: الفرق أننا نسميها رؤية، وأنتم لا تسمونها رؤية وحتى هذه اللحظة هذا الفرق لفظي. ولكنكم لما لم تعتقدوا بأن معنى الرؤية عام يدخل فيه رؤية المجرد عن المادة، وتنكرون استخدام الكلمة في التعبير عن هذه الحال العلمية المخصوصة في حق الله تعالى صار الفرق معنوياً. والفرق أيضاً أننا لا نسلم أنكم تقولون إنها ضرورية لتصريحكم بالتأمل المنافي للضرورة. وأيضاً لأنه يلزمكم على تفسيركم للرؤية بالعلم الضروري الحاصل يوم القيامة بسبب معاينة أحداثها أن يجوز حصولها لغير المؤمنين. وذكرت لك فيما مضى من الكلام فروقاً أخرى فارجع إليها. وإن الرؤية معناها إراءة الله لنا إياه، وهو فعل يحدثه الله تعالى في نفوسنا بإرادته القديمة وقدرته، ولا يصح إثبات هذا المعتقد لكل من نفى الإرادة القديمة عن الله تعالى، لأن الفعل لا يصدر إلا عن عالم قادر مريد. ومثلها كثير من العقايد الإسلامية كما دأب شيخنا الفاضل في التنبيه على أنها لا تصح إلا على مذهب أهل السنة، وبناء العقايد على بعضها. وربما يزداد هذا الأمر جلاء إذا واصلنا الحديث في المسائل الخلافية الأخرى التي بيننا. </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">قولك: (نحن قررنا فى البدء أن الخلاف لفظي وكنت أنت المعترض على ذلك، فكيف تدعونا الآن إلى القول بأن الخلاف بيننا وبين محققيكم لفظي؟!) وقولك: (وهذا هو ما نعتقده أن المؤمنين ستحصل لهم معرفة ضرورية بالله تعالى، ففيم النزاع إذن؟ ولماذا لا تقر بأن الخلاف بيننا لفظي؟) </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">أقول: أنا دعوتكم إلى إطلاق القول بجواز الرؤية التزاماً بالأخبار المستفيضة غير المعارضة للعقل، لا إلى اعتبار الخلاف بيننا لفظياً، فارجع لكلامي. ولا يخفى عليك أنه فرق كبير بين أن أبوب على أن رؤية الله تعالى مستحيلة وما فيه من تحد صارخ للشرع. وبين أن أبوب على أن رؤية الله واقعة للمؤمنين في الآخرة، ثم أنبه على أنها بلا كيف ولا إحاطة ولا كرؤيتنا المعتادة للأجسام والجسمانيات. واعلم أني ما زلت أعتقد أن الخلاف بين أهل السنة والمعتزلة ومن تابعهم في مسألة الرؤية ليس لفظيّاً بل معنوياً حقيقياً. </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">قولك: (أما حديث الرؤية فنحن نحمل الرؤية الواردة فى الأخبار على العلم ولا ننكر من أخبار الرؤية إلا ما كان صريحاً في التجسيم كرواية (يأتيهم الله فى صورة غير التي يعرفونها) التي أخرجها البخاري..)</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">أقول: حديث البخاري رضي الله عنه (فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون)، وكثر الكلام فيه. وإن ثبت فتحمل الصورة على الصفة كما قاله البيهقي. وذكر ابن حجر قول ابن التين صورة الاعتقاد، والخطابي الكلام على مشاكلة ما تقدم من ذكر الشمس والقمر والطواغيت، وقالوا علامة، وقالوا ملك ينكرون ما رأوه منه من صفه المخلوق وقالوا غير ذلك فانظره هناك. وقطع ابن الأثير في غريب الحديث أن الصورة تجيء في لغة العرب بمعنى الصفة، وما نسب إلى الله تعالى من لفظ الصورة في الحديث فهو الصفة. كما جاء في الحديث أنه أتاه (في أحسن صورة) وقال ويجوز أن يعود المعنى على حال النبي صلى الله عليه وسلم أي وأنا في أحسن صورة. وفي القاموس: وتستعمل الصورة بمعنى النوع والصفة. ولم يزد في اللسان على نقل كلام ابن الأثير بتمامه الذي نقلنا منه ههنا قطعة. وفي فروق أبي هلال العسكري الصورة اسم يقع على جميع هيئات الشيء لا على بعضها، ويقع أيضاً على ما ليس بهيئة، ألا ترى أنه يقال صورة الأمر كذا.</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">والمعنى أن منهج أهل السنة لا يرد الحديث إلا بعلل تقتضي رده. فإن صح الخبر وكان له محمل لا ينافي القواطع العقلية والشرعية فكيف نرّده. ومع هذا لا نقول إن لله صورة حاشاه لأن هذا الكلام بلا سياق يفهم منه صفته، فيظهر منه معنى ما له شكل وهيئة وحدود تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وقد بالغ بعض المنتسبين إلى الأشعرية في زماننا في نفي الرؤية لتوهمه أنها يثبت بها لله تعالى صفة الحادث، وردّ كل أثر وحديث ورد فيها، وهو ليس من منهج أهل السنة في شيء. وقد مرّ ما دوّنه في كتابه من أخبار على فحول العلماء ممن لا يبلغ عشر معشارهم في العلم والتقى ولم نر منهم هذه الجرأة. وإن مذهبنا ليلتزم أقصى درجات الحذر وأقصى درجات الأدب عند التعامل مع الأخبار. والعلماء يعملون في النصوص آلات الفهم، وقواعد النقد ويحمل واحدهم الفكرة عشرة أشهر يرددها بين جوانحه ويتأملها وهي تنضج، ثم يعيش آلام مخاضها بصبر وأناة وهو ينثرها على الورق ويقدمها للناس ممهورة بسهر الليالي. وأدب العلماء في التعامل مع القرآن الكريم والحديث الشريف تؤلف فيه الكتب المطولة. هذا هو مذهب أهل السنة، ومن لم تعجبه طريقتهم ولا توافق هواه فليتخذ له مذهباً آخر لا يأبه بهذا الأمر.</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">قولك: (أما إطلاق القول بجواز الرؤية فلا نطلقه إلا مع بيان أن المراد بالرؤية العلم حتى لا يتبادر إلى الذهن معنى الرؤية البصرية)</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">أقول: هذا لا يبرر عدم إطلاقكم القول بجواز الرؤية ووقوعها لأهل الجنة، ولستم بأحرص من الشارع من أن يقع الناس في توهم المعاني الباطلة. ولا نسلم أن من تكيفت نفسه بقضايا الإيمان الصحيح أنه يتبادر له المعاني الباطلة. </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">قولك: (رؤية الله تعالى حق لأهل الجنة من غير إحاطة ولا كيفية كما جاء في الأخبار، وتفسيرها: المعرفة الضرورية بالله تعالى).</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">أقول: وكان هذا منتهى أملي، ألا ترى أخي الفاضل الفرق العظيم بين قولك هذه العبارة الرائقة التي يلفها نور الحق والشرع، وبين قولك في أول كلامك: (ويعتقد الزيدية أن الله تعالى لا يرى فى الدنيا والآخرة) وهو كلام شنيع هكذا على إطلاقه. وهذا أول ما حملني على خوض النقاش معك. والسبب الثاني أني أحببت أن أوضح أن قول بعض علمائنا أن الرؤية في تحصل بعيون الرؤوس مع قولهم إنها بلا كيف كلام معقول ولا يتنافى مع قول البعض إن الرؤية علم ضروري خاص كما بينته في رسالتي السابقة. وإني قرأت مبحث الرؤية في كلام معظم سلسلة أئمة المذهب الأشعري، وقرأته في كتب عدد من علماء الأحناف، وهم على اختلاف عباراتهم مجمعون على أصول في هذه المسألة، ولا أجد أن كلام المتأخرين ينافي كلام المتقدمين، وكله على أصل واحد وميزان من الاعتدال. وغير ذلك مما دفعني للكتابة بسطته أو أشرت إليه في ثنايا الكلام ليتنبه إليه اللبيب الأريب. </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">وإذ بلغنا وإياك هذا الموضع، فإني والحمد لله راض ولا أرغب في أن أزيد في الكلام على الرؤية بعد هذا المحل من الاتفاق إلا أن تريد أن تتعمق في دراسة التفاصيل. ودعني أمتدح صبرك وجلدك على المتابعة، وهو نادر هذه الأيام، ولم يواصل معي قبلك النقاش أحد ممن ناقشتهم في هذا المنتدى. وأعجبني فيك روحك الثابتة وتواضعك وأدبك واطلاعك. وإنا نحب أن تعرّفنا بك، ولعلك تراسلنا إن كنت لا تحب الإفصاح عن هويتك في علن نادينا. والله تعالى يوفقك لما يحب ويرضى. وأحب أن نواصل الكلام في المسائل الأخرى التي تطرقت إليها. فإن لم يكن لديك مانع، فإما أن تبدأ أنت باختيار مسألة والكلام فيها وإلا بدأت أنا بعد أن تصرح برغبتك في ذلك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">والحمد لله رب العالمين. </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #ff00ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">30-10-2003 18:04 #17 الزيدى </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 11 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">بسمه تعالى </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">افدت شيخنا بلال رعاك الله , و قد اكتفيت بهذا القدر من البحث فى مسالة الرؤية , و انتظر تعليقكم على غيرها من المسائل لاستفيد .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">و دمتم فى حفظ الله و رعايته . </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">22-05-2010 20:52 #18 أحمد على على </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ه </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 23 </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">جزاكم الله خيرا على الحوار الهادىء القيم&#8230;</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">الأخ الافضل الشيخ بلال النجار قلت</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&quot;وبناء على هذا نقول إن الله تعالى عالم، وسميع وبصير، بلا عين ولا أذن ولا أدوات وأعضاء، وليس في ذلك أي استحالة. وكذلك يمكن أن يخلق الله تعالى رؤيته فينا مباشرة بلا توقف على عين ولا إشعاع ولا مقابلة ولا أي شرط تتوقف عليه الرؤية عادة&quot; &#8230;..فهل العين شرط الرؤية أو محلها عند أهل السنة أم يجوز أن تكون محلها القلب أو الروح بلا أداة وبحيث يحصل بها معرفة بالله فوق العلم به؟.</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">ثانيا الأخ زيدى يقول: &quot;و لا ننكر من اخبار الرؤية الا ما كان صريحا فى التجسيم كرواية ( ياتيهم الله فى صورة غير التى يعرفونها) التى اخرجها البخارى&quot; .</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">فما تأويل أهل السنة لمثل هذا الحديث؟.</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">والسلام علبكم.</span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">23-05-2010 18:56 #19 أحمد على على </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">المشاركات 23 </span></span></p>
<p align="right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: large">جزاك الله خيرا يا شيخنا الفاضل فهمت هذه المسألة جيدا على مذهب أهل السنة ولم أعد بحاجة لزيادة فى ذلك ولكن لى تسأؤلات أخرى بمواضع مختلفة&#8230;..يخلق الله ادراكا بأعيننا يوم القيامة يسمى رؤية تزداز بها معرفتنا به فوق العلم به. </span></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right">22-10-2003 14:35 #1 الزيدى</p>
<p align="right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/35/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%88%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b4%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الإسرائيليات فى العقيده الاسلاميه</title>
		<link>http://osol.maktoobblog.com/31/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://osol.maktoobblog.com/31/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 May 2011 15:36:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عابر سبيل سبيل</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://osol.maktoobblog.com/?p=31</guid>
		<description><![CDATA[
الإسرائيليات فى العقيده الاسلاميه
&#160;
&#160;
نبدأ من العنوان فى متون التوحيد و العقيده و اصول دين طائفه اهل الحشو المجسمه
كتاب التوحيد عند اهل الحشو الحنابله المجسمه, السلفيه,الوهابيه, اهل الحديث
هؤلاء مذهبهم هو تاخير العقل و تقديم النص
فهم يؤخرون العقل و يقدمون النص دائما
اما فى اصل الدين و العقيده و التوحيد فقد شذوا تماما و انسلخوا من مذهبهم و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: large"><font size="2"></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الإسرائيليات فى العقيده الاسلاميه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نبدأ من العنوان فى متون التوحيد و العقيده و اصول دين طائفه اهل الحشو المجسمه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">كتاب التوحيد عند اهل الحشو الحنابله المجسمه, السلفيه,الوهابيه, اهل الحديث</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هؤلاء مذهبهم هو تاخير العقل و تقديم النص</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهم يؤخرون العقل و يقدمون النص دائما</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اما فى اصل الدين و العقيده و التوحيد فقد شذوا تماما و انسلخوا من مذهبهم و قسموا التوحيد تقسيم ثلاثى الابواب بلا نص و لا توقيف لا على قران و لا على سنه !</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهى البدعه و هو تقسيم و تبويب ثلاثى بدعى الابعاد.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هذا هو الدليل الاول انعدام الاصل فى اصل الدين عند المجسمه </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فاصول دينهم لا اصل لها يعتمد عليه</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بالطبع لا اصل لها لا على مذهبهم و لا فى الاسلام و لكن الاصل موجود فى اللاهوت الكتابى</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">-فى اللاهوت:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اقنوم الاب===اقنوم الوجود</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اقنوم العلم===اقنوم الروح القدس</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اقنوم الابن===اقنوم الجسد</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ابواب التوحيد الثلاثى عند المجسمه:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">1: توحيد الربوبيه = حقيقته انه قالب جديد لاقنوم الاب او اقنوم الوجود.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">2:توحيد الالوهيه= و هو قالب لاقنوم العلم او اقنوم الروح القدس.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">3:توحيد الاسماء و الصفات=و هو اقنوم الجسد او اقنوم الابن تفصيليا و تشريحيا.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">-فتوحيد الربوبيه غايته اثبات الوجود لله , الاقرار بوجوده , الايمان بوجوده.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و هذا من وجه نظر الحنابله المجسمه يستوى فيه المسلم و المشرك و كفار مكه!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">موضوع الوجود هذا غريب جدا على الحنابله فصفه الوجود ليست اسم من اسماء الله!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فليس اسمه الموجود.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالله تعالى هو الواجد الماجد.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و اسمائه جل و عز توقيفيه و لم يرد ذكر اسم الموجود لا فى كتاب و لا سنه.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و قضيه الموجود هذه هى اولويه لاهوتيه بامتياز.</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">-توحيد الالوهيه غايته العمل بالعلم ,التطبيق العملى للدين=و هذا يقابله اقنوم الروح القدس اقنوم العلم.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&mdash; توحيد الاسماء و الصفات غايته اثبات اعضاء وجوارح الجسد البشرى لله تعالى بطريقه تفصيليه و تشريحيه عضو عضو</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و بالجمله اثبات صوره ادم بالجسد و اثبات تجسد الذات الشريفه العليه و العياذ بالله</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اثبتت المجسمه الحشويه اعضاء منفصله على انها صفات!!!</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">قالت المجسمه اليد و القدم و الساق صفات للرب!!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فمن اين لهم هذا؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل تصف العرب انسان بانه قدم او اصبع او فخذ؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل يعقل هذا؟ هل يقال رايت فلان الفلانى و هو انسان ذكى جدا و فذ و فخذ و ركبه؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و كانت فلانه المحترمه اصبع و قدم و ساق؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هذا لغو ما بعده لغو فالقدم و اليد و الساق اعضاء و جوارح و اجزاء من الجسد البشرى.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هذا خرق من خروقاتهم للمعقول.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثم يتشدقون كثيرا بانهم يثبتون ما اثبت لنفسه! </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فما هو هذا؟ الثابت المثبت؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقولون انه المعنى الظاهر فما هو؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فاى لفظ مفرد مجرد مطلق فى اللغه ليس له الا:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">تأويل ما, تصريف ما, مفهوم ما, معنى ما, من خيارين لا ثالث لهما&#8230; </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">مفهومين ,او معنيين, او دلالتين او تصريفين,اوتأويلين اما ان يكونا:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">1: حقيقى حسى ظاهر قريب ملموس</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">2:او مجازى معنوى باطن بعيد لطيف</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لا يوجد معنى او مفهوم معقول ثالث للكلمات</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فاليد فى القران جاءت تاره بالمعنى الحسى مثل </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و خذ بيدك ضغثا فاضرب به . او: واضمم يدك الى جناحك.فهنا المفهوم هو اليد الحقيقيه.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و جاء لفظ يد بالمعنى المجازى القدره مثل و لما سقط فى ايديهم اى: لما خرج عن مقدورهم</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و مثل حتى يعطوا الجزيه عن يد و هم صاغرون:: اى بيد الذله و المهانه.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و السؤال للمجسمه ما هو المعنى الحقيقى الغير مجازى المفهوم المعقول المستفاد من لفظ يد فى اللغه العربيه؟ و لا يرد المجسمه ابدا!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لان الجواب هو ان المعنى الغير مجازى هو الحقيقى الحسى الظاهر و هو: العضو و الجسم و الجارحه او الاداه و الاله و كل هذه اجسام.</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و بعد إحكام التقييد على المجسمه يحاول بعضهم التملص و الالتفاف فى صوره بائسه مثل الحيه المبتوره</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فيتنطع المجسم و يقول اليست لله تعالى ذات حقيقيه؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">وهكذا تكون محصله قول المجسم :الذات حقيقيه و الاعضاء حقيقيه فلا حرج من خلط الحقائق </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فياله من اكتشاف !</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لكن هل يصح قياس الغائب على الشاهد؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فحقائق الشاهد ملموسه و مدركه و حقيقه ذات الله لا يعلمها و لا يدركها الا هو</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فمامعنى هذا التنطع؟ هل تنفى المجسمه كل معانى الظاهر عن ذات الله فتكون المحصله انكارهم للمجاز و لكل معانى الظاهر؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ام ان محصله هذا التنطع هى ان كل معنى مفهوم و مدرك و حقيقى فى الظاهر و الشاهد يجرى و يصح على ذات الله؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ذات الشىء فى الشاهد تعنى عين الشىء اى كينونته بغض النظر عن تحديد ماهيته</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فيصح ان يقال ذات القدره او ذات الرحمه فلا يجب ان يكون الشىء المشار اليه بعينه او بذاته جسم فقد يكون عرض او معنى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و الله تعالى ليس كمثله شىء فلا هو جسم و لا عرض &#8230;.. جل و عز سبحانه</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و يتفانى المجسمه فى اثبات الجسد البشرى مفصل و بالجمله. </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">مثل شيخهم حمود التويجرى فى كتابه عقيده اهل الايمان فى خلق ادم على صوره الرحمن.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و بعد كل هذه الصراحه ياتى دور الوقاحه فيتبجح المجسم و يقول بلا كيف!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقول انه يثبت قدم و ساق و جنب, و صوره ادم بالجمله يثبتها لربه و يقعد على العرش و ينزل الى السماء الدنيا بلا كيف!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهم المجسمه بلا كيف!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بعد كل هذا التكييف و التقييد و التحديد و الانغماس فى دنس الاسرائيليات و التشرب بها اسهل دفاع يخدعون به الاغبياء هو بلا كيف.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">خلق الله ادم على صورته عقيده فى ذات الله عند المجسمه و هذه الروايه الاسرائيليه حديث صحيح عندهم و من اصول التجسد اى التجسيم المخصوص.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فكما عبد اليهود عجلا جسدا و العجل جسد و البشر جسد و الصنم جسم و الكل اجسام.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فى التوراه سفر التكوين الاصحاح الاول العدد: 26:(و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا).</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">العدد 27:(فخلق الله الانسان على صورته)&#8230;</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقرر بن تيميه الحرانى تفسير المقام المحمود بانه جلوس النبى على العرش!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فيقول فى مجموعه فتاويه الجزء الرابع صفحه 373: (إذا تبين هذا ، فقد حدَّثَ العلماء المرضيون وأولياؤه المقبولون أن محمداً رسول الله يجلسه ربه على العرش معه).</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فقد تقرر عنده هذا التفسير و تلقاه بالرضى و القبول و اثنى على من قاله و حكم لهم بالعلم و القبول و رضى الله عنهم و انهم من الاولياء!!!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فى التوراه سفر الملوك الاصحاح 22 العدد 19 : (وقد رايت الرب جالسا على كرسيه),,,</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">المزمور 47 العدد 8:( الله جلس على كرسى قدسه)&#8230;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">جدير بالذكر ان مسأله القعود هذه ليست سهواً و لا سقطه عابره و لا زله شاذه لعالم حشوى و امام مجسم </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بل هى قول جمع غفير من علماء الحنابله و كانت فتنه القعود 317 هجريه, واقعه تاريخيه مشهوده و منسوبه للحنابله و حرقت بغداد على اثرها.</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يقول بن تيميه الحرانى فى بيان تلبيسه على الجهميه فى تاسيس بدعه الكلاميه: الجزء الاول صفحه 118:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">(امكن ان يكون ذلك الذى يعنونه بانه الجسم القديم هو الله سبحانه كما يقول المثبتون)!!!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهنا يتبتل الشيخ الحرانى المجسم بذكر الجسم القديم و تكاد تشعر به ترتعد فرائضه و هو يقول سبحانه و يسبح للجسم القديم و يقرر ان هذا الممكن ليس الا قول المثبتون !</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هكذا كلمه واحده تقرر ان الممكن جائز جدا و غير منكر بل هو قول المثبتون و هم اهل السنه و اهل الحديث و السلف الصالح عنده هم اهل الاثبات.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اى اثبات الجسد البشرى جمله و تفصيلا قدم بقدم و يدين اثنتين و اصابع و جنب و ساق واحده تفصيلا و ساقين على صوره ادم و هكذا.</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و بالاجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد(رساله بولس الاولى الى تيموثاوس 3:16).</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">حتى دعوى الاجماع الكاذبه اسرائيليه المنشأو لكم ادعت المجسمه الحشويه دعاوى اجماع فارغه ساقطه.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">انجيل يوحنا الاصحاح الاول العدد 14:(و الكلمه صار جسدا و حل بيننا).</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و هذه الكلمه هى الرب الإله( اللوجس) ففى انجيل يوحنا الاصحاح الاول العدد 1:( فى البدء كانت الكلمه و الكلمه كان عند الله و كان الكلمه الله).</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهذه خربطه ما بعدها خربطه الكلمه كانت حاضره عنده و فى معيته و هى هو فكان مع نفسه(و نفس هذه الخربطه انتقلت بحواشيها الى الاسلام). </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هذه العقيده عقيده اللوجس المسيحى المعبود الكلمه لم تسلم منها عقائد الحنابله المجسمه الحشويه,</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فمحنه شيخهم بن حنبل و جلده كانت حول خلق الكلام و قد رفض رفضا باتا و هو يتحمل آلام الحنبليه(و هذه ايضا لها بعد ماسوخى نصرانى كتحمل المسيح لالام البشريه )</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">تحمل الالم و الضرب و الاهانه و السجن و ..و&#8230; فى محنه من التهويل و رفض ان يقول ان الكلمه و اللفظ بالقران مخلوق.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فما محصله هذا الكلام و لماذا كان يضرب و يهان ؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الكلام هو الحروف المنظومه و الاحرف المقطعه.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بكل بساطه :محصله ان اللفظ بالقران غير مخلوق = هى انه خالق.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اى انه الرب الكلام المعبود الكلمه اللوجس = فى صورته الاسلاميه اللوجس الحنبلى.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لكنهم يتلونون فى رعونه و مجون و استخفاف بالعقل و يقولون ان القران و الكلام به ليس مخلوق و ليس غير الله بل هو صفه لله!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">صفه ذاته و ليست صفه فعل فلم يفعله و لم يخلقه فهو قديم و هو صفه ذاته!!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لكن الصفه ليست شىء اخر معه منفصل عنه و الا لكان هذا القول هو عين الشرك و تعدد اقانيم الذات الواحده و هو قول النصارى.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالكلام عندهم هو صفه الله القائمه بذاته!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">حتى يتهربوا من الشرك الظاهر فى الخارج و تعدد الذوات فجعلوا التعدد فى ذات واحده فجعلوا فى ذات الله اقانيم مستتره و تعدد فى ذات الواحد الاحد سبحانه عما يقولون. </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لكن هيهات فلا انفكاك و لا مهرب لهم من السؤال:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل يكون فى ذاته شىء غيره ام ان ما فى ذاته هو هو؟&#8230;.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ان قالوا ان ما فى ذاته مغايرا له فقد اشركوا كالنصارى.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و ان قالوا لا هو نفسه و لا هو غيره و هو قول الاشعريه و مذهبهم التلفيقى فقد احالوا و جمعوا بين النقيضين و خرقوا المعقول كاللاهوت ايضا.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و ان قالوا لا يقوم بذات الله غير الله و هو احسن الاقوال و لكنه قول فيه نظر(لانه لا ينفى نفيا قاطعا ان تكون الذات محل لشىء) </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهو قائم فى نفسه و القائم هو المنتصب بذاته .. على كل حال هذا مبلغ علمهم و هو تنزيه على استحياء و يقبل منهم ان قالوا به و كفى , و سكتوا. </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و بعد تلزمهم عقيده اللوجس و المعبود الكلمه عند قولهم ان صفه الكلام بالقران القائمه بذاته ليست غيره بل هى عين ذاته.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فيكون هو المعبود اللوجس الكلمه فى المسيحيه = المعبود اللوجس الكلام فى الاسلام</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ملاحظه::( الصفه = اسم معنى= عرض يقوم بالاجسام و هذا فى الشاهد)</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اما فى الغائب فى الكلام عن الذات الشريفه العليه فالله تعالى لا تقوم به الاعراض و لا المعانى. </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالله تعالى مستحقا للوصف بذاته فهو غنى بذاته عن شىء يقوم به فهو غنى عن الاعراض بغير معنى قائم بذاته</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فمقتضى الصفه هو ذات الله . وصفناه او لم نصفه فلا زياده للصفه و لا حقيقه لها و لاصلها و لمقتضاها غير الذات. </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بعد كل ما سبق تبقى الجهه هى الالزام الاوقع و الاظهر للخاصه و العامه.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">عند المجسمه اصول كفريه عتيده صارمه منها قدم العالم فلم يكن الله تعالى الا خالقا منذ الازل,</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و لم يكن الا مستويا على العرش و هكذا فهم و الفلاسفه سواء بسواء فى القول بقدم العالم.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فالله تعالى كان قادرا على الخلق و على كل فعل و قدرته هى صفه ذاته.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و افعاله يحدثها فى غيره فلا تقوم بذاته الحوادث .</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">لنركز قليلا على المكان و الجهه-:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يعتنق المجسمه عقيده ان الله فى السماء= و هذا عين قول النصارى: آبانا الذى فى السماء.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">كما فى التوراه مزمور :11 :4: الرب فى هيكل قدسه الرب فى السماء كرسيه .</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">وإشعياء 66: 1: هكذا قال الرب السماوات كرسى و الارض موطىء قدمى.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">سفر المزامير مزمور:115: عدد3: إن إلهنا في السماء كلما شاء صنع.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و انجيل متى الاصحاح الخامس العدد16 و يمجدوا اباكم الذى فى السماوات</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و انجيل متى الاصحاح الخامس العدد 34 لا تحلفوا بالسماء لانها كرسى الله&gt;</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و يتعلقون بقول الجاريه ( اين الله) هذه الجاريه الاعجميه البائسه, </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">الصماء البكماء قد تكون نسخه صحراويه بائسه لماريه المجدليه فى ايمانها العميق.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">يتوجه بالسؤال الاتى الى اهل الحشو المجسمه:</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و كيف يكون لله ما فى السماوات و ما فى الارض و يكون هو ايضا فى السماء؟اذن فهو فى السماء بالمعنى المجازى علو مكانه و ليس مكان و منزله و ليس منزل. </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">بعد كثره الالحاح بسؤالكم اين الله اين الله نقول لكم متى؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نعم نقول لكم متى تسالون عن الاين؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اين الله متى؟ قبل خلق السماوات و الارض ام بعد خلقهما؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و هكذا بهت الذى جسم و تمرد . ان كان عاقلا فسوف يدرك انه تعالى لا يكون مظروفا لا باين و لا بمتى</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و انه تعالى لا يحده زمان و لا مكان.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فان اقر بان السماوات مخلوقه فقد كان الله تعالى ازليا قديما بغير سماوات و يستحيل ان يتجدد حاله و يحدث</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نازلا حالا داخلا فى شىء خلقه و الا لما اصبح ازليا و لما اصبح اله و لنقضت فكره الالوهيه من اساسها.</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و ياتى حديث النزول</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">نزول الرب الى السماء الدنيا فى النصف الاخير من الليل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هذا النزول للرحمه= يقابله تجسد المسيح و نزوله الى الارض لتحمل آلام البشريه.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اما من ناحيه الواجبات العقليه فهذا النزول مستحيل على الله.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">اولا: لان الله تعالى مطلق (اول بلا بدايه و اخر بلا نهايه) و المكان محدود و المتحيز به محدود, و لو نزل الله فيه لاصبح جسم محدود اصغر من المكان</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">او يكون المكان حالا فيه كوحده وجود او جزء منه و فى كل الحالات هذه العقيده = تجسيم= كفر</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثانيا: النصف الاخير من الليل متعاقب على الدوام بلا انقطاع على مدار الكره الارضيه.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فمتى يكون النزول حصريا؟ بتوقيت مكه مثلا؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فيستحيل عقلا ان يكون نزول فى وقت دون وقت! و يستحيل ان يكون العلى القدير نازلا و على الدوام باستمرار و بلا انقطاع!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ثالثا: عندما ينزل هل يخل منه العرش؟ ان قالت المجسمه يخل فقد كفرت.</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و ان قالت يكون فوق و تحت فهذا هو الايمان الاعمى بذاتين فى مكانين فى آن و زمان واحد و الاثنين شىء واحد بلا كيف و هذا هو = منتهى غايات علم اللاهوت!!!</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">رابعا: بعد القول بان الزمان يجرى على الله و هذا كفر و جريان المكان عليه و هذا كفر اقبح</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فلا نسبه بين الله تعالى و بين مخلوقاته, و قد جعلتم هذه النسبه فهل يستصغر الكبير المتعال بالنسبه لخلقه؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">فهل يلج الجمل فى سم الخياط؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل يدخل الاكبر فى الاصغر؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل ينزل البئر فى الدلو؟</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">هل ينزل الله و هو اكبر الى السماء الدنيا و هى اصغر ؟ام انه يستصغر حينها؟ </span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">مع لى اللسان و الهذيان بتعاويذ لاهوتيه هى= البلكفه= الايمان الاعمى بلا عقل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">مع العقل المتعارض مع الايمان والقلب و العاطفه فلا بد من ايمان اعمى بلا نظر و لا عقل</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ايمان كهنه اللاهوت =ايمان طائفه المجسمه بلاكيف</span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">ايمان اعمى= تعاويذ لا هوتيه = البلكفه = التنطع بقول بلا كيف </span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">&nbsp;</span></p>
<p align="right"><span style="font-size: large">و انا لله و انا اليه راجعون</span></p>
<p></font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://osol.maktoobblog.com/31/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>

