الإسرائيليات فى العقيده الاسلاميه
كتبهاعابر سبيل سبيل ، في 18 مايو 2011 الساعة: 15:36 م
الإسرائيليات فى العقيده الاسلاميه
نبدأ من العنوان فى متون التوحيد و العقيده و اصول دين طائفه اهل الحشو المجسمه
كتاب التوحيد عند اهل الحشو الحنابله المجسمه, السلفيه,الوهابيه, اهل الحديث
هؤلاء مذهبهم هو تاخير العقل و تقديم النص
فهم يؤخرون العقل و يقدمون النص دائما
اما فى اصل الدين و العقيده و التوحيد فقد شذوا تماما و انسلخوا من مذهبهم و قسموا التوحيد تقسيم ثلاثى الابواب بلا نص و لا توقيف لا على قران و لا على سنه !
فهى البدعه و هو تقسيم و تبويب ثلاثى بدعى الابعاد.
هذا هو الدليل الاول انعدام الاصل فى اصل الدين عند المجسمه
فاصول دينهم لا اصل لها يعتمد عليه
بالطبع لا اصل لها لا على مذهبهم و لا فى الاسلام و لكن الاصل موجود فى اللاهوت الكتابى
-فى اللاهوت:
اقنوم الاب===اقنوم الوجود
اقنوم العلم===اقنوم الروح القدس
اقنوم الابن===اقنوم الجسد
ابواب التوحيد الثلاثى عند المجسمه:
1: توحيد الربوبيه = حقيقته انه قالب جديد لاقنوم الاب او اقنوم الوجود.
2:توحيد الالوهيه= و هو قالب لاقنوم العلم او اقنوم الروح القدس.
3:توحيد الاسماء و الصفات=و هو اقنوم الجسد او اقنوم الابن تفصيليا و تشريحيا.
-فتوحيد الربوبيه غايته اثبات الوجود لله , الاقرار بوجوده , الايمان بوجوده.
و هذا من وجه نظر الحنابله المجسمه يستوى فيه المسلم و المشرك و كفار مكه!
موضوع الوجود هذا غريب جدا على الحنابله فصفه الوجود ليست اسم من اسماء الله!
فليس اسمه الموجود.
فالله تعالى هو الواجد الماجد.
و اسمائه جل و عز توقيفيه و لم يرد ذكر اسم الموجود لا فى كتاب و لا سنه.
و قضيه الموجود هذه هى اولويه لاهوتيه بامتياز.
-توحيد الالوهيه غايته العمل بالعلم ,التطبيق العملى للدين=و هذا يقابله اقنوم الروح القدس اقنوم العلم.
— توحيد الاسماء و الصفات غايته اثبات اعضاء وجوارح الجسد البشرى لله تعالى بطريقه تفصيليه و تشريحيه عضو عضو
و بالجمله اثبات صوره ادم بالجسد و اثبات تجسد الذات الشريفه العليه و العياذ بالله
اثبتت المجسمه الحشويه اعضاء منفصله على انها صفات!!!
قالت المجسمه اليد و القدم و الساق صفات للرب!!
فمن اين لهم هذا؟
هل تصف العرب انسان بانه قدم او اصبع او فخذ؟
هل يعقل هذا؟ هل يقال رايت فلان الفلانى و هو انسان ذكى جدا و فذ و فخذ و ركبه؟
و كانت فلانه المحترمه اصبع و قدم و ساق؟
هذا لغو ما بعده لغو فالقدم و اليد و الساق اعضاء و جوارح و اجزاء من الجسد البشرى.
هذا خرق من خروقاتهم للمعقول.
ثم يتشدقون كثيرا بانهم يثبتون ما اثبت لنفسه!
فما هو هذا؟ الثابت المثبت؟
يقولون انه المعنى الظاهر فما هو؟
فاى لفظ مفرد مجرد مطلق فى اللغه ليس له الا:
تأويل ما, تصريف ما, مفهوم ما, معنى ما, من خيارين لا ثالث لهما…
مفهومين ,او معنيين, او دلالتين او تصريفين,اوتأويلين اما ان يكونا:
1: حقيقى حسى ظاهر قريب ملموس
2:او مجازى معنوى باطن بعيد لطيف
و لا يوجد معنى او مفهوم معقول ثالث للكلمات
فاليد فى القران جاءت تاره بالمعنى الحسى مثل
و خذ بيدك ضغثا فاضرب به . او: واضمم يدك الى جناحك.فهنا المفهوم هو اليد الحقيقيه.
و جاء لفظ يد بالمعنى المجازى القدره مثل و لما سقط فى ايديهم اى: لما خرج عن مقدورهم
و مثل حتى يعطوا الجزيه عن يد و هم صاغرون:: اى بيد الذله و المهانه.
و السؤال للمجسمه ما هو المعنى الحقيقى الغير مجازى المفهوم المعقول المستفاد من لفظ يد فى اللغه العربيه؟ و لا يرد المجسمه ابدا!
لان الجواب هو ان المعنى الغير مجازى هو الحقيقى الحسى الظاهر و هو: العضو و الجسم و الجارحه او الاداه و الاله و كل هذه اجسام.
و بعد إحكام التقييد على المجسمه يحاول بعضهم التملص و الالتفاف فى صوره بائسه مثل الحيه المبتوره
فيتنطع المجسم و يقول اليست لله تعالى ذات حقيقيه؟
وهكذا تكون محصله قول المجسم :الذات حقيقيه و الاعضاء حقيقيه فلا حرج من خلط الحقائق
فياله من اكتشاف !
و لكن هل يصح قياس الغائب على الشاهد؟
فحقائق الشاهد ملموسه و مدركه و حقيقه ذات الله لا يعلمها و لا يدركها الا هو
فمامعنى هذا التنطع؟ هل تنفى المجسمه كل معانى الظاهر عن ذات الله فتكون المحصله انكارهم للمجاز و لكل معانى الظاهر؟
ام ان محصله هذا التنطع هى ان كل معنى مفهوم و مدرك و حقيقى فى الظاهر و الشاهد يجرى و يصح على ذات الله؟
ذات الشىء فى الشاهد تعنى عين الشىء اى كينونته بغض النظر عن تحديد ماهيته
فيصح ان يقال ذات القدره او ذات الرحمه فلا يجب ان يكون الشىء المشار اليه بعينه او بذاته جسم فقد يكون عرض او معنى
و الله تعالى ليس كمثله شىء فلا هو جسم و لا عرض ….. جل و عز سبحانه
و يتفانى المجسمه فى اثبات الجسد البشرى مفصل و بالجمله.
مثل شيخهم حمود التويجرى فى كتابه عقيده اهل الايمان فى خلق ادم على صوره الرحمن.
و بعد كل هذه الصراحه ياتى دور الوقاحه فيتبجح المجسم و يقول بلا كيف!
يقول انه يثبت قدم و ساق و جنب, و صوره ادم بالجمله يثبتها لربه و يقعد على العرش و ينزل الى السماء الدنيا بلا كيف!
فهم المجسمه بلا كيف!
بعد كل هذا التكييف و التقييد و التحديد و الانغماس فى دنس الاسرائيليات و التشرب بها اسهل دفاع يخدعون به الاغبياء هو بلا كيف.
خلق الله ادم على صورته عقيده فى ذات الله عند المجسمه و هذه الروايه الاسرائيليه حديث صحيح عندهم و من اصول التجسد اى التجسيم المخصوص.
فكما عبد اليهود عجلا جسدا و العجل جسد و البشر جسد و الصنم جسم و الكل اجسام.
فى التوراه سفر التكوين الاصحاح الاول العدد: 26:(و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا).
العدد 27:(فخلق الله الانسان على صورته)…
يقرر بن تيميه الحرانى تفسير المقام المحمود بانه جلوس النبى على العرش!
فيقول فى مجموعه فتاويه الجزء الرابع صفحه 373: (إذا تبين هذا ، فقد حدَّثَ العلماء المرضيون وأولياؤه المقبولون أن محمداً رسول الله يجلسه ربه على العرش معه).
فقد تقرر عنده هذا التفسير و تلقاه بالرضى و القبول و اثنى على من قاله و حكم لهم بالعلم و القبول و رضى الله عنهم و انهم من الاولياء!!!
فى التوراه سفر الملوك الاصحاح 22 العدد 19 : (وقد رايت الرب جالسا على كرسيه),,,
المزمور 47 العدد 8:( الله جلس على كرسى قدسه)…
جدير بالذكر ان مسأله القعود هذه ليست سهواً و لا سقطه عابره و لا زله شاذه لعالم حشوى و امام مجسم
بل هى قول جمع غفير من علماء الحنابله و كانت فتنه القعود 317 هجريه, واقعه تاريخيه مشهوده و منسوبه للحنابله و حرقت بغداد على اثرها.
يقول بن تيميه الحرانى فى بيان تلبيسه على الجهميه فى تاسيس بدعه الكلاميه: الجزء الاول صفحه 118:
(امكن ان يكون ذلك الذى يعنونه بانه الجسم القديم هو الله سبحانه كما يقول المثبتون)!!!
فهنا يتبتل الشيخ الحرانى المجسم بذكر الجسم القديم و تكاد تشعر به ترتعد فرائضه و هو يقول سبحانه و يسبح للجسم القديم و يقرر ان هذا الممكن ليس الا قول المثبتون !
هكذا كلمه واحده تقرر ان الممكن جائز جدا و غير منكر بل هو قول المثبتون و هم اهل السنه و اهل الحديث و السلف الصالح عنده هم اهل الاثبات.
اى اثبات الجسد البشرى جمله و تفصيلا قدم بقدم و يدين اثنتين و اصابع و جنب و ساق واحده تفصيلا و ساقين على صوره ادم و هكذا.
و بالاجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر فى الجسد(رساله بولس الاولى الى تيموثاوس 3:16).
حتى دعوى الاجماع الكاذبه اسرائيليه المنشأو لكم ادعت المجسمه الحشويه دعاوى اجماع فارغه ساقطه.
انجيل يوحنا الاصحاح الاول العدد 14:(و الكلمه صار جسدا و حل بيننا).
و هذه الكلمه هى الرب الإله( اللوجس) ففى انجيل يوحنا الاصحاح الاول العدد 1:( فى البدء كانت الكلمه و الكلمه كان عند الله و كان الكلمه الله).
فهذه خربطه ما بعدها خربطه الكلمه كانت حاضره عنده و فى معيته و هى هو فكان مع نفسه(و نفس هذه الخربطه انتقلت بحواشيها الى الاسلام).
هذه العقيده عقيده اللوجس المسيحى المعبود الكلمه لم تسلم منها عقائد الحنابله المجسمه الحشويه,
فمحنه شيخهم بن حنبل و جلده كانت حول خلق الكلام و قد رفض رفضا باتا و هو يتحمل آلام الحنبليه(و هذه ايضا لها بعد ماسوخى نصرانى كتحمل المسيح لالام البشريه )
تحمل الالم و الضرب و الاهانه و السجن و ..و… فى محنه من التهويل و رفض ان يقول ان الكلمه و اللفظ بالقران مخلوق.
فما محصله هذا الكلام و لماذا كان يضرب و يهان ؟
الكلام هو الحروف المنظومه و الاحرف المقطعه.
بكل بساطه :محصله ان اللفظ بالقران غير مخلوق = هى انه خالق.
اى انه الرب الكلام المعبود الكلمه اللوجس = فى صورته الاسلاميه اللوجس الحنبلى.
و لكنهم يتلونون فى رعونه و مجون و استخفاف بالعقل و يقولون ان القران و الكلام به ليس مخلوق و ليس غير الله بل هو صفه لله!
صفه ذاته و ليست صفه فعل فلم يفعله و لم يخلقه فهو قديم و هو صفه ذاته!!
و لكن الصفه ليست شىء اخر معه منفصل عنه و الا لكان هذا القول هو عين الشرك و تعدد اقانيم الذات الواحده و هو قول النصارى.
فالكلام عندهم هو صفه الله القائمه بذاته!
حتى يتهربوا من الشرك الظاهر فى الخارج و تعدد الذوات فجعلوا التعدد فى ذات واحده فجعلوا فى ذات الله اقانيم مستتره و تعدد فى ذات الواحد الاحد سبحانه عما يقولون.
و لكن هيهات فلا انفكاك و لا مهرب لهم من السؤال:
هل يكون فى ذاته شىء غيره ام ان ما فى ذاته هو هو؟….
ان قالوا ان ما فى ذاته مغايرا له فقد اشركوا كالنصارى.
و ان قالوا لا هو نفسه و لا هو غيره و هو قول الاشعريه و مذهبهم التلفيقى فقد احالوا و جمعوا بين النقيضين و خرقوا المعقول كاللاهوت ايضا.
و ان قالوا لا يقوم بذات الله غير الله و هو احسن الاقوال و لكنه قول فيه نظر(لانه لا ينفى نفيا قاطعا ان تكون الذات محل لشىء)
فهو قائم فى نفسه و القائم هو المنتصب بذاته .. على كل حال هذا مبلغ علمهم و هو تنزيه على استحياء و يقبل منهم ان قالوا به و كفى , و سكتوا.
و بعد تلزمهم عقيده اللوجس و المعبود الكلمه عند قولهم ان صفه الكلام بالقران القائمه بذاته ليست غيره بل هى عين ذاته.
فيكون هو المعبود اللوجس الكلمه فى المسيحيه = المعبود اللوجس الكلام فى الاسلام
ملاحظه::( الصفه = اسم معنى= عرض يقوم بالاجسام و هذا فى الشاهد)
اما فى الغائب فى الكلام عن الذات الشريفه العليه فالله تعالى لا تقوم به الاعراض و لا المعانى.
فالله تعالى مستحقا للوصف بذاته فهو غنى بذاته عن شىء يقوم به فهو غنى عن الاعراض بغير معنى قائم بذاته
فمقتضى الصفه هو ذات الله . وصفناه او لم نصفه فلا زياده للصفه و لا حقيقه لها و لاصلها و لمقتضاها غير الذات.
بعد كل ما سبق تبقى الجهه هى الالزام الاوقع و الاظهر للخاصه و العامه.
عند المجسمه اصول كفريه عتيده صارمه منها قدم العالم فلم يكن الله تعالى الا خالقا منذ الازل,
و لم يكن الا مستويا على العرش و هكذا فهم و الفلاسفه سواء بسواء فى القول بقدم العالم.
فالله تعالى كان قادرا على الخلق و على كل فعل و قدرته هى صفه ذاته.
و افعاله يحدثها فى غيره فلا تقوم بذاته الحوادث .
لنركز قليلا على المكان و الجهه-:
يعتنق المجسمه عقيده ان الله فى السماء= و هذا عين قول النصارى: آبانا الذى فى السماء.
كما فى التوراه مزمور :11 :4: الرب فى هيكل قدسه الرب فى السماء كرسيه .
وإشعياء 66: 1: هكذا قال الرب السماوات كرسى و الارض موطىء قدمى.
سفر المزامير مزمور:115: عدد3: إن إلهنا في السماء كلما شاء صنع.
و انجيل متى الاصحاح الخامس العدد16 و يمجدوا اباكم الذى فى السماوات
و انجيل متى الاصحاح الخامس العدد 34 لا تحلفوا بالسماء لانها كرسى الله>
و يتعلقون بقول الجاريه ( اين الله) هذه الجاريه الاعجميه البائسه,
الصماء البكماء قد تكون نسخه صحراويه بائسه لماريه المجدليه فى ايمانها العميق.
يتوجه بالسؤال الاتى الى اهل الحشو المجسمه:
و كيف يكون لله ما فى السماوات و ما فى الارض و يكون هو ايضا فى السماء؟اذن فهو فى السماء بالمعنى المجازى علو مكانه و ليس مكان و منزله و ليس منزل.
بعد كثره الالحاح بسؤالكم اين الله اين الله نقول لكم متى؟
نعم نقول لكم متى تسالون عن الاين؟
اين الله متى؟ قبل خلق السماوات و الارض ام بعد خلقهما؟
و هكذا بهت الذى جسم و تمرد . ان كان عاقلا فسوف يدرك انه تعالى لا يكون مظروفا لا باين و لا بمتى
و انه تعالى لا يحده زمان و لا مكان.
فان اقر بان السماوات مخلوقه فقد كان الله تعالى ازليا قديما بغير سماوات و يستحيل ان يتجدد حاله و يحدث
نازلا حالا داخلا فى شىء خلقه و الا لما اصبح ازليا و لما اصبح اله و لنقضت فكره الالوهيه من اساسها.
و ياتى حديث النزول
نزول الرب الى السماء الدنيا فى النصف الاخير من الليل
هذا النزول للرحمه= يقابله تجسد المسيح و نزوله الى الارض لتحمل آلام البشريه.
اما من ناحيه الواجبات العقليه فهذا النزول مستحيل على الله.
اولا: لان الله تعالى مطلق (اول بلا بدايه و اخر بلا نهايه) و المكان محدود و المتحيز به محدود, و لو نزل الله فيه لاصبح جسم محدود اصغر من المكان
او يكون المكان حالا فيه كوحده وجود او جزء منه و فى كل الحالات هذه العقيده = تجسيم= كفر
ثانيا: النصف الاخير من الليل متعاقب على الدوام بلا انقطاع على مدار الكره الارضيه.
فمتى يكون النزول حصريا؟ بتوقيت مكه مثلا؟
فيستحيل عقلا ان يكون نزول فى وقت دون وقت! و يستحيل ان يكون العلى القدير نازلا و على الدوام باستمرار و بلا انقطاع!
ثالثا: عندما ينزل هل يخل منه العرش؟ ان قالت المجسمه يخل فقد كفرت.
و ان قالت يكون فوق و تحت فهذا هو الايمان الاعمى بذاتين فى مكانين فى آن و زمان واحد و الاثنين شىء واحد بلا كيف و هذا هو = منتهى غايات علم اللاهوت!!!
رابعا: بعد القول بان الزمان يجرى على الله و هذا كفر و جريان المكان عليه و هذا كفر اقبح
فلا نسبه بين الله تعالى و بين مخلوقاته, و قد جعلتم هذه النسبه فهل يستصغر الكبير المتعال بالنسبه لخلقه؟
فهل يلج الجمل فى سم الخياط؟
هل يدخل الاكبر فى الاصغر؟
هل ينزل البئر فى الدلو؟
هل ينزل الله و هو اكبر الى السماء الدنيا و هى اصغر ؟ام انه يستصغر حينها؟
مع لى اللسان و الهذيان بتعاويذ لاهوتيه هى= البلكفه= الايمان الاعمى بلا عقل
مع العقل المتعارض مع الايمان والقلب و العاطفه فلا بد من ايمان اعمى بلا نظر و لا عقل
ايمان كهنه اللاهوت =ايمان طائفه المجسمه بلاكيف
ايمان اعمى= تعاويذ لا هوتيه = البلكفه = التنطع بقول بلا كيف
و انا لله و انا اليه راجعون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج






















